خالد عبد الرحمن: لعيون "السعودية" بقيت إلى جانبكم

زهرة الخليج  |   4 أغسطس 2010

يتزامن ازدهار الوضع المسرحي والفني في المملكة العربية السعودية مع دويّ القنابل بين الصحافة والفنانين! وهذا ما حصل بدايةً في جدة حين مَرت حفلة الفنان رابح صقر على خير، بينما نُسجت الحكايات الغامضة مع انتشار الفوضى في حفلة خالد عبد الرحمن في جدة. وقد ظهر الفنان الجماهيري أمس على القناة الرياضية السعودية لوضع النقاط على الحروف، مطالباً رؤساء تحرير الصحف بتوخي الدقة في ما يكتبه بعض الصحافيين والتأكد منه قبل عملية النشر. وقال خالد بأنّ حدثين وقعا في حفلة جدة شابهما سوء الفهم. الأول كان من معجب ضرير حاول الصعود إلى المسرح أثناء تأدية خالد لوصلته من أجل التقاط صورة معه. ما أدى إلى انزعاج الفنان في البدء حتى لحظة علمه بأنّه "رجل ضرير" فاستقبله بكل لطف، والتقط معه الصور التذكارية سعيداً.


أما الموقف الثاني، فقد أثار استياءه بالفعل بسبب معجب "مزعج قليلاً" على حد تعبير خالد. وأضاف بأنّ أداء 11 أغنية يمثل عدداً كافياً، واضطر خالد لاستئذان جمهوره قبل الرحيل منزعجاً من سوء تنظيم الحفلة.
وقد أخبر مذيع البرنامج أنّ الإعلان عن الحلقة في الليلة التي سبقت الاستضافة، أدى الى انهمار الإتصالات الهاتفية على المحطة، ما دفعها إلى إقفال هواتف الأستديو. واضطر خالد للظهور على القناة، ليوضح بأنّه يمكنه إحياء حفلته خارج المملكة، لكنّ حبّه لوطنه ولجمهوره السعودي، جعله يقيمه في جدة، حتى لا يتكبّد الجمهور عناء السفر لمشاهدته. وقد أراد أن يوصل رسالة الى "بعض الصحافيين ذوي الأقلام الصفراء" بأنّ محاربتهم للفنانين السعوديين تعني محاربتهم لوطنهم، وأنه "ليس من صالحهم الكذب والإفتراء والتلفيق".


أما خلف كواليس الحفلة، فقد سمعنا الكثير من أطراف عدة. قيل إنّ هناك من قام بمنع بيع التذاكر، وأخبر من أرادوا شراء تذكرة بأنّها نفدت، إضافة الى أنّ أحد المسؤولين عن الحفلة أقفل هاتفه ولم يتواجد في الموقع وفق ما أفاد مصدر مطّلع على الملف.
كل الدلائل تشير إلى أنّ جمهور خالد يثق به ويحبّه. ويقول ناقد سعودي رفض الكشف عن اسمه: "كيف لجمهور خالد أن يتقلّص وهو يعامله كما يعامل الحبيب حبيبته؟" وأضاف أنّ خروج خالد عن صمته عبر إطلالته التلفزيونية، يهدف إلى منع بعض الصحافيين من تشويه علاقة جميلة بينه وجمهوره. لكن لصالح مَن كتب هؤلاء زوراً؟ وما الذي سيكسبونه من معركة خاسرة؟ أسئلة عديدة تُطرح وتصبّ كلّها مجدداً في تلك العلاقة الإشكالية بين الفنان والإعلام.