زينة تحذّر من القيل والقال!

زهرة الخليج  |   30 مارس 2011

نفت الفنانة زينة ما تردد مؤخراً بأنّها تتهم وزارة الداخلية في عهد الوزير الأسبق حبيب العادلي بتلفيق تهمة الاتجار بالمخدرات لشقيقتها ياسمين. وأكّدت بأنّها لم تدلِ بأي تصريح في هذا الشأن.

وفي بيان صحافي أصدرته، نفت إدلاءها بأي تصريحات خلال الفترة الأخيرة، مستنكرةً ما نُشر على لسانها في أحد المواقع الالكترونية. ووصفت ما تم تدواله بالتصريحات الملفّقة. وأكّدت الممثلة المصرية أنّ الفترة الحالية لا تحتمل نشر الشائعات والأكاذيب، فالبلد يمرّ في مرحلة هامة تتطلّب تكاتف الجميع من أجل النهوض بالوطن، وتحقيق الاستقرار المطلوب، وتوفير المناخ الصحي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة تعبّر عما تريده فئات الشعب المصري كلها.

وأوضحت زينة أنّها فوجئت بالعديد من الاتصالات الهاتفية التي استفسرت عن صحة التصريحات المنسوبة إليها، وهجومها على وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي المسجون حالياً على ذمة العديد من القضايا. وكانت تلك التصريحات نُشرت على بعض المواقع. لكنّ زينة نفت تحدثها الى أي موقع أو جريدة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة على عدم صحة تلك التصريحات. وقالت إنّه عندما تهاجم شخصاً، فإنّها تهاجمه حين يكون قادراً على الرد عليها. لكنّ الوزير الأسبق ملقى حالياً خلف القضبان، وهي لم تعتد استخدام عجز أي شخص للهجوم عليه. وأكدت بأنّها سوف تلجأ إلى القضاء فى حال تلفيق أي تصريح كاذب على لسانها حتى لا نعيش في فوضى الشائعات والقيل والقال.

وقالت زينة إنّها تتمنى توحّد الشعب المصري، وعدم حدوث أي انقسام "بحيث نعمل جميعاً تحت مظلة واحدة من أجل النهوض بمصر. ومهما تباينت الآراء، علينا أن نتعلّم ثقافة الاختلاف، وإعلاء لغة الحوار والنقاش للوصول بمصر الى المكانة التي تستحقها".