نجمات يستنجدن بأمهاتهن لتربية أبنائهن

دعاء حسن ـ القاهرة  |   19 مارس 2012

تعجز فنانات كثيرات عن التفرّغ لتربية أبنائهن بسبب مشاغلهن وظروف عملهن. لذلك، فهنّ يستعين بأمهاتهن. تؤكد شيرين عبد الوهاب التي تلقَّب بـ "أم البنات" أنّ ظروف عملها تجبرها على السفر الدائم لإحياء الحفلات. لكنّها لا تستطيع أن تطمئن على ابنتيها مريم وهنا إلا مع والدتها. تقول لـ "أنا زهرة": "أتركهما في رعاية والدتي التي أعتبرها أغلى مَن في حياتي، ولا أطمئن عليهما إلا معها. مع ذلك، أعود سريعاً إليهما، وأعوّضهما عن غيابي، وأصبحت لا أطيق غيابهما عني".

وعما تعلّمته من والدتها في تربية ابنتيها، قالت: "أمي تعلّمني كيفية التعامل مع ابنتيّ، وتصبّرني على شقاوتهما وعنادهما، وخصوصاً عند تناول الأكل، فأحياناً، أفقد أعصابي. أمي صبورة جداً وتمتلك حناناً كبيراً وترعاهما".

أما  داليا البحيري، فتشير إلى أنّها لا تستطيع الاستغناء عن والدتها، مؤكدة أنّه لولاها، لما استطاعت أن تصوّر أعمالها. 

وأكّدت أنّ والدتها تبقى مع ابنتها "قسمت". ولا تستطيع الفنانة المصرية أن تتركها إلا معها كي تعمل بكل اطمئنان.

كذلك، تقول بشرى التي أنجبت منذ أشهر ابنها اسماعيل: "قدّرت معنى الأمومة بعدما أنجبت". وتابعت أنّ والدتها تعلقت بابنها، وأصبحت لا تفارقه رغم أنه يتعبها في السهر طوال الليل، "لكنها تستمتع بتربيته معي".

وتابعت: "أدركت معاناة الأمهات في تربية الأبناء بعدما أصبحت أماً. مع ذلك، لا تتركني أمي، بل تساعدني في تربية ابني، خصوصاً أنّه مولودي الأول. لذلك تحاول أن تربّيه وترعاه، تماماً كما فعلت معي. علماً أنّها لا تملّ ولا تتعب وهي أكثر صبراً مني".

أيضاً، تلجأ آمال ماهر إلى والدتها في تربية ابنها الوحيد عمر، خصوصاً أنّها تنشغل عنه بحفلاتها والتحضير لألبوماتها، فتتركه برعاية والدتها.

الأمر بالنسبة إلى  أنغام التي وصفت والدتها بالنعمة‏. فهي‏ ‏تعيش‏ ‏معها‏ ‏وتساهم‏ ‏في‏ ‏الاهتمام بأبنائها، خصوصاً عندما تنشغل عنهم. ‏وتؤكد الفنانة المصرية أنّها تسير على نهج والدتها في التربية. وأضافت أنّها لا تطمئن على أبنائها إلا عندما ترعاهم والدتها.