فنانون وفنانات يشعرون بمرارة الفراق في عيد الأم

دعاء حسن ـ القاهرة  |   21 مارس 2012

في الوقت الذي يحتفل فيه عدد كبير من الفنانين بهذا اليوم، هناك آخرون يغرقون في الحزن نتيجة فقدان أمهاتهم. يأتي في مقدمتهم عمرو دياب الذي فقد والدته منذ أيام وما زال يعيش حالة نفسية سيئة.

ورغم أنّه قام بتشييع والدته منذ أكثر من يومين، إلا أنّه قرر تأجيل العزاء إلى يوم الخميس المقبل لغاية استعادة توازنه النفسي، خصوصاً أنّ علاقة قوية كانت تربطه بأمّه.

كذلك، ما زالت المطربة شذى تعيش آلام فراق والدتها التي توفيت منذ فترة طويلة وهو ما جعلها تدخل في حالة حزن شديدة جعلتها تعتذر عن ارتباطاتها. تقول المطربة المصرية: «لا أستطيع تخيل أنّ عيد الأم سوف يمر من دون وجودها. لذلك لا أملك سوى الدعاء لها بالرحمة في ذلك اليوم المليء بالذكريات الجميلة معها».

المرارة نفسها يعيشها محمد هنيدي الذي توفيت والدته منذ أشهر. ويعد هذا عيد الأم الأول الذي يمر من دونها. يعلّق: «رغم رحيلها، إلا أنه لم تمر لحظة من دون أن أتذكرها»، علماً أنّ علاقة قوية كانت تربطه بها. وقد كانت بالنسبة إليه بمثابة برّ الأمان، وكان لا يطيق الابتعاد عنها ويعتبر نجاحه ونجوميته عائدين إلى دعائها له.

كذلك الأمر بالنسبة إلى الفنانة بوسي التي فقدت هي وشقيقتها المعتزلة نورا والدتها منذ أشهر. تؤكد بأنّ عيد الأم هذا العام يعتبر الأول بعد رحيل والدتها. وأشارت إلى أنّها لا تعلم كيف يمر هذا اليوم عليها من دون والدتها التي كانت تعيش معها وتحتويها وتهتم بشؤونها.

كما اعترف الفنان محمد فؤاد الذي فقد والدته منذ عامين بأنّه فقد أجمل مَن في حياته منذ رحيل والدته، مؤكداً أنّه يشعر بالحزن والأسى مع اقتراب يوم عيد الأم. وأشار إلى أنّه يمتلك ذكريات معها منذ طفولته في ذلك اليوم. لكنه في النهاية، لا يملك سوى الدعاء لها وقراءة القرآن الكريم في ذلك اليوم.

أما الفنان الشاب أحمد عز، فأكد أنّه رغم مرارة الإحساس الذي يشعر به في يوم عيد الأم من كل عام منذ وفاة والدته، إلا أنه يظل يدعو للأمهات بدوام العمر والصحة. كما يظل يدعو أن يغفر الله ويرحم والدته التي يؤكد بأنّها تعيش في داخله.
كذلك، ما زالت إلهام شاهين تبكي والدتها في عيد الأم، علماً بأنّ علاقة قوية كانت تربطها بوالدتها. لكن منذ وفاة هذه الأخيرة، ترفض شاهين التواجد في المنزل في ذلك اليوم. هكذا، تذهب لأداء عمرة كهدية لوالدتها.

وتقول شاهين: «الاحتفال بعيد الأم يمر عليّ بشكل صعب ومؤثر، خصوصاً أنّني كنت أقيم مع أشقائي احتفالاً كبيراً لها في المنزل. علاقتي بأمي كانت خاصة. كنت أعتبرها مصدر الأمن والأمان. وبرحيلها، فقدت كل شيء. وعلى الرغم من مرور أكثر من أربع سنوات على رحيلها، إلا أنّني ما زلت أشعر بمرارة فراقها. لكنها ما زالت في داخلي وفي قلبي».