هند صبري: بنوتي محظوظة أكثر منّي

دعاء حسن ـ القاهرة  |   1 أبريل 2011

كشفت هند صبري أنّ مولودها الجديد أنثى، مؤكدة بأنّها تنتظر وصولها قريباً بعدما دخلت الأشهر الأخيرة من الحمل.
وخلال استضافتها في إذاعة نجوم "أف. أم"، أكدت الفنانة التونسية بأنّ ابنتها ستكون محظوظة أكثر منها. إذ أنها ستولد في وطن عربي حرّ ومختلف. وأشارت إلى أنّها ستكون خليطاً من ثورتي مصر وتونس.


وعما تردد بشأن مشاركتها في فيلم "محمد بوعزيزي"، أكدت بأنّه يشرفها المشاركة في فيلم عن رمز الثورة التونسية، مضيفةً أنّه يستحق أكثر من عمل سينمائي. لكنّها أشارت في الوقت نفسه إلى أنّها لم تتلقَ أي عرض من الجهة المنتجة بل قرأت عن الفيلم في الصحف.


كما وصفت بوعزيزي بأنه مفجّر الثورات في الوطن العربي، مؤكّدة بأنّه سيظل في قلب كل تونسي. كما وصفت نفسها بأنها مواطنة تونسية ومصرية القلب، مشيرة إلى أنّها كانت شاهدة على نجاح الثورتين التونسية والمصرية، بل تابعت الثورتين بالإحساس والأمل ذاتهما.


واعترفت بأنّها تعرضت للظلم في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وكانت قد أعلنت ذلك على صفحتها على "فايسبوك" قبل هروبه من تونس. وأشارت إلى أنّها كتبت عريضة على صفحتها تصف فيها الضغوط التي تعرضت لها في عهده، منها إجبارها على استخدام اسمها في الترويج للنظام. وأضافت أنّها كانت تخشى على أسرتها هناك.


وأكدت أنّها لا تؤمن بالدور السياسي للفنان، لكنها مؤمنة بدوره الاجتماعي في توجيه الجمهور لحل المشاكل الاجتماعية في المجتمع.


وأشارت إلى أنّها ترفض الانضمام إلى الأحزاب السياسية، مبررة ذلك بأنّها تفضّل العمل الاجتماعي الذي تقوم به من خلال عملها كسفيرة لمكافحة الجوع، فضلاً عن حملات التبرع بالدم التي قامت بها خلال ثورتي مصر وتونس مع جمهورها على "فايسبوك".


وعن المبادرة التي قامت بها من أجل توعية الجمهور حول المصطلحات القانونية، قالت: "أنا خريجة حقوق وحصلت على ماجستير في القانون، وشعرت بأنّه يجب أن ألعب دوراً في ما يحدث. لذلك، قررت تبسيط المصطلحات التي بدأنا نستخدمها مثل الديمقراطية، والدستور، والمجلس التأسيسي، والأيديولوجيات، والدولة المدنية. وساعدني في تنفيذها المخرج عمرو سلامة. وهو مخرج ثوري شارك في الثورة المصرية وتعرّض للضرب والإهانة من أجل الحرية".


وعن رأيها في إلغاء الرقابة على الأفلام السينمائية، أكّدت بأنّ الرقابة تلعب دوراً هاماً في العالم كله. إذ تمثل الحماية لصناعة السينما والرادع الذي يحمي الجمهور عبر تصنيف الأفلام حسب الفئات العمرية، لكنّها تعارض دورها السياسي الذي يتدخل لعدم المساس بالنظام الحاكم. لكنّها ترى أنّه لا بد من وجود رقابة موضوعية.


ورفضت القوائم السوداء التي تضم الفنانين المعارضين للثورة، مشيرة إلى أنّ الجمهور لا يهتم بتلك القوائم، فكل ما يهمّه هو الفنان الذي يحبّه من أجل فنه وليس من أجل آرائه السياسية.