المطالبة بمنع راغب علامة من دخول المغرب

رحاب ضاهر - بيروت  |   13 أبريل 2011

لا تزال الحملة المطالبة بوقف مهرجان "موازين" في المغرب مستمرّة. علماً بأنّ الحملة تأخذ على منظّمي المهرجان صرف أموال طائلة عليه وعلى الفنانين في حين أنّ المغرب يعاني من أزمة اقتصادية. وتستمر انتقادات الصحافة المغربية للفنانين اللبنانيين الذين يشاركون في هذا اللقاء مقابل مبالغ مالية كبيرة. بعدما طالت الانتقادات هيفا وهبي، ونانسي عجرم، وسيرين عبد النور، شنّ صحافي مغربي هجوماً حاداً على راغب علامة. واتهم الصحافي الـ "سوبر ستار" وغيره من المطربين المشارقة والأجانب بـ "سرقتنا" على حد تعبيره. وتساءل في مقاله عما إذا كان الدستور المغربي الذي سيصدر قريباً، سيمنع مجيء علامة وأمثاله إلى المغرب كي يغني ساعتين فقط ويأخذ 200 مليون سنتيم. وذكّر الصحافي بأنّ راغب الذي تقاضى هذا المبلغ من أجل الغناء في المغرب، سبق أن شتم الشعب المغربي وأهان المرأة المغربية منذ سنوات. وتعود تفاصيل القصة الى سنوات بعيدة حين انتشرت شائعات تفيد بأنّ علامة وصف المرأة المغربية بسهلة المنال. وهو الأمر الذي أدّى الى قطيعة معه دامت 16 عاماً. علماً بأنّ علامة المعروف بأخلاقه العالية وبتصريحاته الرزينة، نفى ذلك جملةً وتفصيلاً.
وكان راغب قد قدّم منذ أشهر حفلة في المغرب بعد انقطاع 16 عاماً بسبب تلك التصريحات المزعومة. وصرّح وقتها للصحافة الجزائرية بأنّه كان ضحية شائعة مريضة. ورغم الاقبال الكبير على حفلته في المغرب، إلا أنّه خرجت الكثير من الأصوات المعارضة لدخوله المغرب. وذهبت إلى المطالبة بعدم استقباله. كما انطلق هجوم عنيف على قناة "دوزيم" المغربية التي استضافت علامة وتصاعدت المطالبات بمقاطعة القناة.
الهجوم طال أيضاً إليسا وهيفا اللتين اتهمهما كاتب المقال بإهدار أموال المغرب في حين أنّ المواطن يعيش تحت خط الفقر. ويتردّد أنّ كلفة "مهرجان موازين" تصل إلى حوالي 12.8 مليون دولار، في حين أنّ مدير المهرجان عزيز الداكي أكد بأنّ الكلفة لا تتجاوز 5.4 ملايين دولار. يُذكر بأنّ المهرجان يقام سنوياً في شهر أيار (مايو)، ويحضره فنانون من مختلف أنحاء العالم. وسوف تشارك في دورته العاشرة هذا العام شاكيرا، وميادة الحناوي، وكاظم الساهر وعمرو دياب.