مصطفى الخاني... يقسم للوطن

ياسر المصري - دمشق  |   17 أبريل 2011

ما زالت تتواصل ردود فعل بعض الفنانين السوريين على الأحداث التي تجري في بلادهم. إذ أصدر مصطفى الخاني أغنية وطنية حملت عنوان "قسم الوطن" من كلمات محمود عبد الكريم وتوزيع سعد الحسيني.

وفي تصريح لـ"أنا زهرة"، أكّد الممثل السوري بأنّه سيصوّر الأغنية على طريقة "الفيديو كليب" مع المخرج نجدت أنزور الذي يخوض تجربته الأولى في هذا المجال، وسيحمل العمل إنتاج التلفزيون السوري.

وكان الخاني قد أصدر بياناً تلقت "أنا زهرة" نسخةً عنه جاء فيه أنّه واجب الفنان أن يكون حاضراً مع الناس في هذه الظروف التي تعيشها سوريا من حملة إعلامية كبيرة تستهدف الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار، مشيراً إلى أنّه يجب على السوريين أن يعملوا على حل كل المشكلات مع الحكومة والرئيس بشار الأسد.

وأضاف الخاني أنّه ضد تحسين واقعه إن كان ذلك سيأتي بتوجيهات خارجية أو على ظهر دبابة أجنبية، مؤكداً بأنّ سوريا تواجه حرباً إعلامية منظمة. ويرى الخاني أنّ الرد يجب أن يكون بالمثل عن طريق الإعلام، مشيراً إلى أنّ أحد أهم أسلحة الإعلام السورية هو الممثل والدراما السورية بكل عناصرها، لما تمتلكه من تأثير ومصداقية كبيرة في الشارع ولدى المواطن. من هنا، كان القرار بأن يقدم الخاني "قسم الوطن" التي يصدرها تزامناً مع عيد الجلاء في سوريا. وتعتبر هذه الأغنية الثالثة التي يقدمها الخاني بعد "لعيونك يا شام" و"رضاكي يامو" التي قدمها مؤخراً في مناسبة عيد الأم وشاركه فيها دريد لحام وعاصي الحلاني.

وأشار الخاني في الوقت نفسه إلى أنّه ليس مطرباً، مؤكداً بأنّه يمكن أن يقدم بعض الأغاني المتعلقة بالتوعية الاجتماعية والإنسانية والوطنية.

من جهة ثانية، أكد الخاني لـ"أنا زهرة" بأنّه سيستأنف تصوير مشاهده في مسلسل "شيفون" الذي يتولى إخراجه نجدت أنزور في مطلع الأسبوع المقبل.

العمل الذي ألفته الكاتبة هالة دياب يتناول مواضيع اجتماعية عدة منها تجارة المخدرات وتأثيرها على الشباب. ويجسد الخاني تاجر مخدرات يُدعى "الكينغ" يحاول توريط الشباب واليافعين في عالم الجريمة والمخدرات، مستغلاً مشاكل المراهقة التي يتعرضون لها ومشاكلهم مع ذويهم.