3 مخاوف محقة عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
علي رياض 30 يوليو 2012
تبين دراسة أجراها مؤخرا معهد ifop إحصائي مختص في فرنسا، أن 92% من الرجال و 96% من النساء يستخدمون الفيس بوك. الموقع الأكثر شهرة للتواصل الاجتماعي. و نظرا لارتفاع هذه النسبة فمن المحق أن تزداد المخاوف، خاصة فيما يتعلق بإعدادت الأمان، حين نعلم أن موقع الفيس بوك متهم بالسماح لبعض المعلنين بالإطلاع على بعض البروفايلات.
وهناك في المقابل 3 أمور رئيسية أو مخاوف يحق أن تشعري بها على مواقع التواصل الاجتماعي وهنا بعضها...
1- لا تكتبي أي شئ و كل شئ على فيس بوك و سواه من المواقع.
تبين الدراسة المذكورة آنفا أن الفتيات يملن إلى كتابة كل مايشعرن به، وهذا أمر عليك تحذير ابنتك منه بطريقة لا تشعرها بأنك تفرضين عليها رأيا فتنفر من النصيحة. ولكن المراهقين بالمقابل كما تبين الدراسة ذاتها أكثر اهتماما باجراء الفرز بين مجموعات الأصدقاء، و تمييزها و متابعتها. وهكذا فهم يقسمون في مجموعات عالم العائلة، عن مجموعات الاصدقاء، عن تلك المتعلقة بالدارسة.
2- لا تستعرضي السيرة الذانية و الاسرار الحميمة.
يشيع القول أن المتعلقين بمواقع التواصل هذه ميالون إلى قص حيواتهم و استعراض حكاياتهم الخاصة. و يشيع هذا القول في المراهقين والنساء أكثر من سواهم. ومع ذلك فالمراهقون يحرصون أكثر من الفئات الأخرى، الأكبر عمرا، على تغيير و تصويب بروفايلاتهم. حذف أشياء قديمة و إضافة أخرى مكانها. ولا شك أنهم يلعبون أكثر مع غيرهم مع الحدود المألوفة للحياة الخاصة، ولكنهم يضعون أكثر من سواهم، الحواجز و الفلاتر الضرورية.
3- لا تعرضي الصور العائلية بلا حساب الفيسبوك ليس امتداداً لحياتك الاجتماعية
من الصحيح أن الغالبية العظمي من مستخدمي هذه المواقع ميالة لاستخدامها في تبادل الأخبار الشخصية و كأنها امتداد للحياة الاجتماعية بما فيها من الواجبات التي يقتضيها العرف و العادة. ولكن هذه المواقع في المقابل فرصة تتيح خلق أنواع أخرى من التواصل، و يتمكن المستخدمون من البحث عما يناسبهم و خلق شبكات فعالة تتخصص في شؤون بعينها. هكذا صارت بعض هذه المواقع و الصفحات تقوم بتغطية و نقل الأخبار، و بعضها الآخر يخلق ساحات للنقاش و التبادل في شؤون الثقافة أو المجتمع.