هل دبّرت رغدة حادثة اختطاف والدها بنفسها؟
#مشاهير العرب
لاما عزت 13 مارس 2013
تصدّرت رغدة صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح حديث الشارع السوري بعد الإعلان عن اختطاف والدها قبل يومين على أيدي المعارضة المسلحة. لكنّ الفنانة السورية المقيمة في مصر أصيبت بإحراج كبير بعد توجيه اتهامات لها بتدبير حادثة الاختطاف بنفسها للفت الأنظار، خصوصاً أنّها ابتعدت مؤخراً عن الإعلام المحلي رغم تأييدها الكبير للنظام السوري. ونقل فيصل القاسم اتهام أفراد عائلتها بتدبير عملية اختطاف والدها وإلصاق التهمة بالجيش الحرّ، في الوقت الذي أكدوا فيه أنّ والدها تبرأ منها ومن مواقفها قبل اختطافه بأشهر، ونصحها بعدم القدوم إلى حلب. وكتب الإعلامي السوري على لسان أحد أقارب رغدة وهو أسامة النعناع إن "عائلتنا قدمت سبعة شهداء والكثير من شبابنا يقاتلون الآن مع "الجيش الحر"، ألا سحقاً لأمثال رغدة، عدد أفرد عائلتنا (آل نعناع) 12 ألف شخص، وإن خرجت منا شبيحة وسخة فهذا لا يضيرنا، فالمثل يقول: في كل عيلة بلوعة". وفاض الفايسبوك أمس بالتعليقات المناهضة لرغدة ولمواقفها السياسية، فوصفت بأبشع الصفات على لسان سوريين وعرب. إحدى المتابعات وصفت رغدة بـ"الابنة العاق" لأنها تستغل خرف والدها لتمجيد طاغية، ولأنها باعت نخوتها وكرامتها وضحّت بوالدها، فيما كتب آخر "لقد خيّبت أملي، كنت أحبها من كل النواحي لكنها سقطت من عيني". وأُقحم دريد لحام في أحد التعليقات "هي مثّلت في فيلم "الحدود" مع دريد لحام والظاهر أنّهما سيعيشانه واقعاً، فهما لن يجدا أرضاً تقبلهما". وطالب متابعو فيصل القاسم على الفايس عدم وصف رغدة بالفنانة، فقالت واحدة "يا دكتور يا عزيزي للتوضيح كل شوي بتكتب الفنانة.. أنا بدي أعرف فنانة بشو؟ بالكذب ولا بالتشبيح ولا بالعهر؟" وجاء في تعليق آخر "يرجى عدم دس أمثال هذه المتخاذلة تحت صفة الفنانين. الفنّ من دون أخلاق ودين ووطنية وإنسانية هو عبث ولهو وعمل رخيص". من ناحيتها، فاجأت رغدة جمهورها ببرودة أعصابها من خلال تعليقها على اختطاف والدها الثمانيني الفاقد للذاكرة، معربةً عن كامل ثقتها بالحكومة السورية في استعادة والدها، مؤكدة أنّها لن تغيّر موقفها من الثورة السورية، واصفة “الجيش الحر” بـ"الخونة والمرتزقة". وكانت قد أكدت لـ"أنا زهرة" إعلان «الجيش السوري الحرّ» مسؤوليته عن الحادث في محاولة لتهديدها وجعلها تتراجع عن موقفها المؤيد للرئيس السوري بشار الأسد كما قالت، وأشارت إلى أنّها تلقت اتصالاً هاتفياً من الأسد وزوجته، مضيفةً أنّها تتابع معهما الأمر منذ اختطاف والدها. وتقيم رغدة حالياً في القاهرة، مبررة ذلك بتحضيرها لمسلسلها "الشك" الذي سيعيدها إلى الدراما المصرية بعد غياب طويل. يذكر أنّ فيصل القاسم سيخصّص حلقة لمواقف الفنانين والفنانات من الثورات العربية، وكيف تحوّل بعضهم إلى مدافعين عن الطواغيت مقابل منافع مادية هزيل. المزيد: رغدة: خطف والدي لن يهزني