ماقصة المرأة التي تنكرت لكي تصبح "البابا"؟
لاما عزت 13 مارس 2013
تعرف هذه المرأة بـ"القديسة جون"، وتقول الحكاية إنها أخفت هويتها الجنسية تحت رداء فضفاض في القرن التاسع لتصبح كاهنا، وتنطلق في سلم الترتيب الكنسي بعد ذلك، وتفوقت على جميع الرجال في دراساتها الدينية وارتفع شأنها بين الكرادلة لتصبح البابا. إنها قصة من القرون الوسطى ذات نهاية محزنة، كما يظهر هذا النقش الخشبي،، إذ يقال إن نهاية البابا جون أتت بعد حملها بطفل، ما أثار الغضب عليها وعلى طفلها. ويرجع البعض سبب جلوس الكرادلة على مقعد يشبه كراسي الولادة في القرن السادس عشر، قائلين إن المقعد -الذي لم يعد يستخدم في الفاتيكان – إلى أنه طريقة للتأكد من أن البابا الجديد ليس أنثى. كما يتمسك البعض الآخر، للتأكيد على صحة النظرية، باسم شارع "فيكوس بابيسا،" والذي يعرف أيضا باسم "شارع البابا الأنثى" فهذا الشارع، كما تقول الأسطورة، هو المكان الذي شهد نهاية البابا جون، والتي عرفت قصتخا بعد أن حبلت وأنجبت طفلاً. حيث يوجد ضريح هناك يقال إنه مخصص لها ولطفلها، ولكن في الوقت الحالي يتفق المؤرخون على أن الفكرة أقرب لأن تكون لفيلم سينمائي بدلا من أن تكون واقعا. يقول ديفيد ماكيلا، الباحث في جامعة أوكسفورد البريطانية، والبروفيسور في تاريخ الكنيسة، لموقع سي إن "إنها أسطورة بشكل كامل، وقصة مشوقة من القرون الوسطى... كانت تجذب الأشخاص الذين عاشوا في القرون الوسطى في البداية، ثم البروتستانت، ثم الكاثوليك الذين أرادوا رؤية أنثى بمنصب كنسي متقدم، وهذا يبدو لي الجانب الأخطر من القصة?.?"