"سجناء" من اكثر أفلام الجريمة تشويقا

علي رياض  |   25 فبراير 2014
تذهب عائلة كيلر دوفر لقضاء عشاء عيد الشكر لدى جيرانهم وأصدقائهم عائلة فرانكلين ونانسي. لدى العائليتن طفلتين رفيقتين آنا وجوي، وأثناء جلوس العائلتين وتسليتهما تخرج الطفلتان للعب وتختفيان. يبدأ أفراد البوليس بالتوافد على المكان والبحث عن الطفلتين بلا طائل. يشك أحد الأبوين "دوفر" (يقوم بدوره النجم هيو جاكمان) في مريض نفسي يعيش في المكان وكل الأدلة تشير إليه، ولكن الشرطة تستبعده بعد التحقيق، مما يجعل دوفر يحتجزه ويبدأ في تعذيبه أبشع أنواع التعذيب ليعترف أين أخفى البنتين، ويشرك معه جاره فرانكلين (يقوم بدوره تيرانس هوارد). هذه هي الحبكة الأساسية التي يدور حولها فيلم "سجناء" Prisoners من إخراج دنيس فيلنوف. وهو أحد أكثر أفلام الجريمة تشويقا ونجاحا والذي أنتج في نهاية 2013. تضع قصة فيلم سجناء Prisoners الشخصيات أمام خيارات إنسانية صعبة ومواقف في حياتهم تظهر أبشع ما فيهم وإلى أي حد يمكن للإنسان أن يكون وحشيا لحماية نفسه وعائلته. لكن المحقق ديفيد لوكي (يقوم بدوره النجم جاك غلينهال) يبدأ بتتبع الخيوط في جهة أخرى، بينما الأبوان يتابعان في جهة أخرى حتى تكتشف المفاجأة التي لم يتوقعها أحد وتظهر شخصية القاتلة في امرأة عجوز لم يحسب لها أحد حسابا. حصل فيلم Prisoners على ردود فعل إيجابيه من النقاد، ولقي نجاحا وإقبالا في شباك التذاكر بصالات العروض العالمية، ووصف بأنه يكشف زاوية معقدة من العواطف ويجعل المشاهد مرتبكا ومشتتا في التعاطف مع الشخصيات والحكم عليها. إنه استكشاف إلى أي حد يمكن أن يصبح بشر أخلاقيين على العكس من ذلك تماما ولأية أسباب. أما أداء الممثلين فقد كان قويا جدا ولا يمكن تجاهله، وذهب البعض إلى استحقاق جاكمان لجائزة أوسكار على هذا الأداء الرائع. شاهدي بضعة لقطات من الفيلم: اقرأي أيضا: لحظة حرجة: الرسالة وصلت لأمك بدلا من حبيبك! المرأة اللامرئية: حكاية عشيقة شارلز ديكنز