"رجيم النوم": هل ينقص الوزن فعلاً؟

د ب أ  |   5 أبريل 2014
يعدّ مفهوم "إنقاص الوزن أثناء النوم" أو ما يعرف بـ "رجيم النوم" من أنظمة الحمية الشائعة حالياً. وأوضح موقع «فرويندين ويل فيت» الألماني أنّ هذا المفهوم يعتمد على تشكيل النظام الغذائي بما يؤثر في نسب الأنسولين في الجسم، بحيث يتم الفصل بين البروتينات والكربوهيدرات؛ فيتم تناول الأولى في المساء، والثانية في الصباح فقط، مع ممارسة الرياضة على نحو كاف. ويرجع هذا الفصل إلى أنّ ارتفاع نسب الأنسولين في الدم يُصعّب عملية حرق الدهون. لذا يتم الابتعاد عن الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات في المساء؛ لأنها تعمل على زيادة نسب الأنسولين في الدم، ومن ثم يتسنى للجسم حرق الدهون أثناء النوم بشكل أفضل. ويتألف هذا النظام من ثلاث وجبات: في الصباح، يتم تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات كالخبز والموسلي والفاكهة، بينما يتم تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات التي لا تحفز إفراز الأنسولين في الجسم كاللحوم ومنتجات الألبان خلال المساء، على ألا يقل الفارق الزمني بين كل وجبة عن 5 ساعات لا يجوز خلالها سوى تناول السوائل. وبما أنّ هذه الحمية تعتمد على نظام متنوع يشمل كميات كبيرة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وممارسة الرياضة؛ لذا فهي تساعد بشكل كبير على إنقاص الوزن. كما أنها تمتاز بعدم الاستغناء عن نوعيات معينة من الأطعمة بشكل تام، ولا تستلزم أيضاً حساب السعرات الحرارية التي تم إمداد الجسم بها، ما يساعد على الالتزام بالحمية. وأشار الموقع الألماني إلى أنّ هذا النظام لا يزال محل خلاف بين علماء التغذية؛ إذ لا إثباتات علمية على أنّ الفصل بين الكربوهيدرات والبروتينات يُجدي نفعاً.