فيلم "السنة الأشد عنفاً" يعيد الثمانينيات إلى الشاشة

علي رياض  |   5 فبراير 2015
ينتمي فيلم "السنة الأشد عنفاً" الذي يعرض حالياً في صالات الإمارات والدول العربية، إلى أفلام التشويق من إخراج جي جي تشاندور، يستعيد سنة 1981 التي شهدت عدة جرائم عنيفة في مدينة نيويورك بلغت نسبة كبيرة، وعادت للظهور في بداية التسعينيات قبل ان تتراجع مرة اخرى. تدور أحداث فيلم A Most Violent Year حول زوجين (إوسكار إيزاك وجيسيكا شاستين) هما مهاجرين يملكان شركة للوقود، ويحلمان بعمل ثروة ويعيشان الحلم الأميركي بالثراء وتبديل حياتيهما فتكون فكرتهما لتحقيق ذلك في شراء منطقة الواجهة المائية لبروكلين. هنا تبدأ سلسلة من الجرائم بالحدوث سرقات وخطف لشاحنات الوقود التي يمكلها الزوجان وخطف السائقين وضربهم بعنف. تتطور الأحداث وتدعو الزوجة زوجها لمواجهة العنف بعنف أكبر لكنه يرفض محاولا إيجاد حلفاء له لتكبير أعماله بحيث يكون حجمها حامياً لها. من خلال فيلم A Most Violent Year تنكشف الكثير من طبقات العنف في مدينة نيويورك والتي تبدأ بالضرب والقتل والسرقة والنهب والخطف ولا تنتهي بالفساد السياسي والرشاوي وسوء استخدام السلطة. والتي اثرت على مسار المدينة حتى منتصف التسعينيات. شاهدي مقاطع من فيلم A Most Violent Year على الرابط التالي: