نجوم سوريا يرثون نبيل المالح

زهرة الخليج  |   25 فبراير 2016
عن عمر 79 عاماً، غيّب الموت أمس في دبي السينمائي السوري الكبير نبيل المالح الذي قدم خلال سنوات حياته العديد من التجارب السينمائية التي كانت علامات فارقة في تاريخ الفن السينمائي في سوريا. عمل في الكتابة للسينما، وكذلك الإخراج السينمائي ومن ثم التلفزيوني، كان من بين قلة من المخرجين، الذين صنعوا هوية ما عرف بالسينما السورية. نالت أفلامه العديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية، وكان بفيلمه "الكومبارس" صاحب أول جائزة للسينما السورية في "مهرجان القاهرة السينمائي". ولد المالح في سبتمبر 1936 في دمشق، ودرس السينما في تشيكوسلوفاكيا وحصل على درجة الماجستير في الإخراج السينمائي والتلفزيوني من معهد السينما في براغ. عقب عودته إلى سوريا عام 1964، عمل في "المؤسسة العامة للسينما" وقدم على مدى مسيرته الفنية التي امتدت لقرابة خمسة عقود العشرات من الأفلام الروائية القصيرة والطويلة والأفلام الوثائقية. ومن بين أفلامه الروائية الطويلة "الفهد" (1972) و"السيد التقدمي" (1974). نال المالح العديد من الجوائز خلال مسيرته كما شارك وترأس لجان تحكيم في مهرجانات سينمائية كبيرة من بينها "مهرجان الشاشة العربية المستقلة للأفلام التسجيلية والقصيرة" في قطر، و"مهرجان أبوظبي السينمائي" في الإمارات. ونشر "مهرجان دبي السينمائي الدولي" في تغريدة على تويتر: "رحل اليوم عن عالمنا المخرج نبيل المالح أحد أبرز السينمائيين في تاريخ الفن السوري. ستظل أعماله باقية في الذاكرة". كما رثاه باسم ياخور عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك: "ألف رحمة على روحك يا أستاذنا اللي اتعلمنا منك كتير وكنت دائما أباً وأخاً." أما سلاف فواخرجي فكتبت: "دافئ، حنون، محب، نبيل المالح. حزني على رحيلك كبير وحزني أكبر لأنك بعيد. بعيد عن الشام، وبعرفك قديش بتحب الشام، الله معك أبو إيبلا". بدورها، نشرت شكران مرتجى: " نبيل المالح وداعاً، ألا يكفيك يا موت؟ ألم تصب بالتخمة بعد؟". المزيد: علاقة وطيدة تجمع الفنانين السوريين بالرياضة!