مايا دياب لطوني خليفة: هزّأتني كما يجب

رحاب ضاهر - بيروت  |   30 أغسطس 2010

لم تنف المغنية مايا دياب أنّها لم تصبح نجمةً حتى الآن ولا فنانة بمعنى الكلمة في حلقة "بلسان معارضيك" مع طوني خليفة. وأكّدت أنّه بعد انفصالها عن فرقة الـ "فور كاتس"، ستحاول أن تكون نجمة صف أول أو تحقّق شيئاً كما فعلت نيكول سابا التي سبقتها منذ سنوات بالانفصال عن الفرقة، واستطاعت أن تحقق شيئاً في مصر.

مايا التي لم تذكر أسماء معارضيها، واكتفت بالكتابة أنّها لا تراهم لأنّهم غير موجودين بالنسبة إليها على الأقل، كتبت اسم طوني خليفة بناء على طلبه هو. ويأتي ذلك على خلفية انتقاده لها حين شاركت في برنامج "لول" أو كما وصفه خليفة "برنامج نكات بذيئة" وألقت نكتة طالت رجال الدين المسيحيين ليلة رأس السنة الماضية. وشكّل ظهور مايا وإلقائها النكات في الحلقة صدمةً لكثيرين، لما تضمنته من إيحاءات جنسية. كما أنّها كتبت قائمة بالنكات البذيئة على ورقة، وأعطتها لمقدّم البرنامج ليقرأها. وحالما اطّلع عليها، بدت ملامح الخجل على وجهه، وقال لها: "كيف سأقرأ هذه النكات على الهواء؟". لتبادر هي وتقوم بقراءتها.

مايا لم تعتبر أنّها تجاوزت الخط الأحمر في النكات التي ألقتها، بل أرادت أن يراها الناس على حقيقتها أي كـ "بنت بتحب تضحك". وحين قال لها خليفة إنّ الهواء غير مشرّع لإلقاء أنواع مماثلة من النكات، قامت مايا بهجوم مضاد لكنّه فاشل، إذ قالت إنّ الهواء مشرّع لطوني ولبرنامجه "للنشر" الذي يقدّمه على شاشة "الجديد" اللبنانية، ويعرض فيه أفلام الدعارة المصوّرة على الهواتف النقالة. فما كان من طوني إلا أن ردّ عليها بأنّ الأمر مختلف، فبرنامجه يلقي الضوء على آفات اجتماعية بينما هي تلقي نكات بذئية ذات إيحاءات جنسية. وهنا، رّدت مايا بأنّها تجد النكات التي ألقتها طبيعية.

مايا التي أطلّت مع طوني خليفة لم يكن لديها أي شي فني يمكن أن تتحدث عنه. إذ أنّها كما قال لها طوني، شخص معروف لكنّها ليست نجمة ولا حتى فنانة. لذلك، تطرقت الحلقة إلى أمور أخرى بعيدة عن الفن، أهمّها حادثة اختطافها الشهيرة التي حصلت منذ خمس سنوات, يومها، قيل إنّها تعرّضت للاغتصاب واتّهمت بأنّها عملية اسرائيلية شاركت في اغتيال الحريري. مايا التي لم تعرف بمَ ترد عندما سألها طوني عن سبب تداول الصحافة بأنّها تعرّضت للاغتصاب، لم يكن جوابها أقلّ من نكاتها البذئية. إذ قالت بكل ثقة إنّ الصحافي الذي كتب أنّها تعرضت للاغتصاب ربما كان يتمنى أن يخطفها ويغتصبها! ما أثار الاشمئزاز والتساؤل بمَ كانت مايا تفكّر قبل أن تعطي هذا الجواب الذي ضحكت لوحدها عليه طويلاً.

مايا المهووسة بتسمير بشرتها وحرصها الدائم على الحصول على اللون "البرونزي" نفت أن يكون خضوعها وهي حامل لجلسة تسمير "سولايرم" قد سبّب تشوهاً خلقياً لطفلتها، مؤكدة بأنّ ابنتها "كاي" بخير وتعاني فقط من الحساسية إزاء الحليب الحيواني. واعتبرت بأنّ هذا الأمر جيّد جعلها تعتاد أن تكون نباتية أكثر هي وزوجها.

في نهاية الحلقة، وجّهت دياب رسالة لمعارضها الوحيد طوني خليفة أكّدت فيها بأنّه رغم التباين في وجهات النظر بينها وبينه بسبب برنامج "لول"، إلا أنه انسان صريح وناجح وكتبت له: "بحبك هيك... أنت شاطر لأنك هيك".

وفي نهاية الحلقة، وبعدما ذكرت مايا أنّها سألت معدة البرنامج عندما اتصلت بها لتشارك: "حا يهزأني نص نص أو كثير؟"، سألها طوني عن رأيها في الحلقة. وهذه المرة أيضاً، جاء جواب مايا سريعاً لم تفكّر فيه كثيراً. إذ قالت: "هزّأتني كما يجب"!