منصور زايد يربح الرهان.. ويصوّر "صباح الورد"

زهرة الخليج  |   22 يوليو 2010

بعدما كانت قصائدها المغنّاة محصورةً بالفنانين الإماراتيين ميحد حمد وحسين الجسمي، كسب منصور زايد ثقة الشاعرة الإماراتية غياهيب، ليكون الفنان الثالث الذي يغنّي قصائدها. إذ وقع الاختيار على أغنية "صباح الورد" لتصويرها بطريقة الفيديو كليب (بكاميرات "ريد") بعدما بُثَّت الإسبوع الماضي على الإذاعات الإماراتية والخليجية.
هكذا، اختار المخرج راكان "نادي أبو ظبي للغولف" في العاصمة الإماراتية من أجل تصوير الأغنية ضمن مناخ حار جداً. وهنا، يظهر الفنان الإماراتي الشاب في مظهرين مختلفين: أولهما في الزي الإماراتي الشعبي، إذ نراه يدخل بيته وفق سيناريو الكليب، وتظهر زوجته التي تجسّدها موديل في أولى إطلالاتها. أما المشهد الثاني، فنراه يرتدي الثياب الخاصة برياضة الغولف، وصُوِّر المشهد على أرضيّة ملعب الغولف في أبو ظبي. علماً بأنّ عملية التصوير استغرقت يوماً واحداً.


منصور زايد أعرب عن سعادته بالتعاون الأول مع غياهيب، شاكراً لها ثقتها بتوصيل أحاسيس كلمات قصيدتها عبر صوته وإحساسه. وتمنّى أن تنال الأغنية المصوَّرة رضا الجمهور، بعدما تلقى اتصالات كثيرة تثني على الأغنية بعدما بثتها الإذاعات.
أغنية "صباح الورد" من ألحان سفير الألحان فايز السعيد الذي أوكل مهمة التوزيع الموسيقي للموزع إبراهيم السويدي، وتقول مقدمتها:
صباح الورد ياعمري صباح الشوق بآهديلك
رسالة حب من قلبي على نغمات جوالك
صباحُ عطره الكادي ودهن العود مني لك
هلا يا مرحبا بأجمل صباحُ يا مرسالك
قبل تشرب من القهوة ونفح العود من طيبك..


كما أكد منصور زايد على أنّ العمل مع راكان يتمتّع بنكهة خاصة لا تبتعد عن العادات والتقاليد في الخليج، وهو من أكثر المخرجين الذين يهتمون بهذه التفاصيل التي لا بد من أن نقدّمها مهما بلغ التطور في العالم وبلادنا. وأشار إلى أنّ الكليب ينقل أجواء الحياة الحديثة والمودرن في الإمارات من خلال قصة شاب وزوجته يجمعهما الحب والوفاق.
وسينتهي راكان خلال أيام عملية المونتاج، ليُعرض الكليب على مختلف قنوات الغناء المتخصصة في الإمارات والخليج والعالم العربي.

موضوعات ذات صلة: