إماراتيتان اجتمعتا على المغامرة والترحال

زهرة الخليج  |   8 أغسطس 2016
  «ون دبي ون».. فريق ثنائي مكون من ميثا مبارك وهدى زويد جمعهما حب المغامرة والهوايات المشتركة، واتفقتا على رفع علم الإمارات في أكثر مناطق العالم، فقررتا مواجهة الصعاب وإثبات أن فتاة الإمارات قادرة على تحدي العقبات. ميثا مبارك تحب السفر والترحال، والاطلاع على ما هو جديد، وشغوفة بقيادة الدراجات النارية، وتهوى هدى زويد رياضة المسير الجبلي وتسلق الجبال، مما جعلهما تتميزان كل في مجالها، بالإضافة لنشاطات الثنائي الرياضية والمجتمعية التطوعية. بحسب صحيفة "الاتحاد". رقم قياسي جديد الفريق.. مهمة تسجيل رقم عالمي باسم بنت الإمارات من خلال القيام برحلة عالمية إلى منطقة شرق آسيا تبدأ من تايلاند، كإضافة جديدة في مجال الترحال والمغامرات.. حيث أوضحت الرحالة ميثا مبارك أنها الآن في طور التجهيزات النهائية للرحلة العالمية من الناحية النفسية والبدنية، وقد تم اختيار تسلق أعلى قمة جبلية في منطقة الخليج العربي والتي يصل ارتفاعها إلى 3,028 من مستوى سطح البحر وهو جبل الشمس في «سلطنة عمان» مشيرة إلى أنها كانت تجربة تدريبية واستكشافية في آن واحد، وقد أتاحت الفرصة لاختبار قدراتها الرياضية والبدنية، وقد انتهت من تلك الرحلة خلال الفترة الماضية. وتضيف «في طريقنا للعودة صعدنا الجبل الأخضر بعد ولاية نزوى وقبل مسقط بـ160 كم، حيث كان الطريق معبداً وأغلبه مسار واحد، وهنا يتوجب على الزائر أن يكون لديه سيارة دفع رباعي أو تأجير مركبات أسفل الجبل قبل الصعود، وأمنياً ولسلامة الجميع من هواة صعود الجبل فقد تم توفير نقطة شرطة عند سفح الجبل للتأكد من سلامة المركبات، مع توزيع كتيبات إرشادية للمكان حيث كان الطقس في الجبل الأخضر بارداً صيفاً وشديد البرودة في الشتاء ويشتهر هذا الجبل بالفواكه، خاصة الرمان». مفاجآت الرحلة كما أوضحت الرحالة هدى زويد أن المغامر يجب أن يكون ذا شخصية قوية، ويعرف كيف يتخذ القرار ويتحمل تبعاته وكذلك التحلي بالثقة بالنفس لا يتأثر بالمثبطين والمتخوفين، فالمغامر يملك همة عالية لا يخشى الفشل ولا يرهب الهزيمة والخسارة، لأن لديه القدرة على تحويلها إلى النجاح. وعن استعدادها لرحلة شرق آسيا.. أكدت أنه ستكون هناك مجموعة من الأنشطة مثل مغامرة هايكنج والتعامل مع بعض الحالات الإنسانية وغيرها من المغامرات التي ستعرف عليها الجميع خلال الأسبوعين القادمين من خلال وجودهما في المكان نفسه وتقديم تقرير مفصل عنها في مواقع التواصل الاجتماعي، وستتكلل الرحلة بالكثير من المفاجآت. وقالت: يكفي أننا أول إماراتيتين جابتا أدغال القارة الأفريقية، وبالأخص في منطقة (وادي أومو) القبلية في إثيوبيا والتي صنفتها اليونيسكو بأنها من أكثر القبائل بدائية على وجه الأرض وهي قبيلة المورسي، مبينه أنهما أنجزتا هذه الرحلة سنة 2015 تحت مظلة فريق رحالة الإمارات بإشراف ومتابعة عوض بن مجرن رئيس مهرجان الرحالة العالمي، وقد كان للرحلة وقع ممتاز على الصعيدين المحلي والعربي. أهداف الفريق وأشارت إلى أن للفريق أهدافاً منها أن يكونا قدوة للفتاة في خدمة المجتمع وتنمية المهارات الذاتية، وتحقيق التميز والتفوق في جميع مجالات الفريق، والتعاون والعمل الجماعي، وتفعيل سياسات وقنوات الاتصال المتنوعة مع كافة الفئات لخدمة المرأة الإماراتية، والسعي لإبراز الصورة الذهنية عن المرأة الإماراتية وتنمية روح العمل الجماعي والتوعية بأهمية مشاركة المرأة الإماراتية في البرامج والنشاطات المختلفة على مستوى الدولة، والتواصل مع جمعيات النفع العام المختلفة والفرق الأخرى ذات الاهتمام المشترك لتبادل الخبرات، والعمل على تنمية روح المشاركة في المجتمع ومواجهة السلبية بالمشاركة في المشاريع التطوعية ودعم الأنشطة النوعوية.