هل تحبين جيمس بوند؟ زيارة لعوالمه السرية

زهرة الخليج  |   18 نوفمبر 2016
تتمتع سلسلة أفلام الجاسوسية "جيمس بوند" بشهرة عالمية كبيرة، وخاصة الفيلم الرابع والعشرون، والذي يحمل اسم "سبكترا 5102"، والذي تم تصوير بعض مشاهده في العاصمة البريطانية لندن. ولم يظهر السكن الخاص لبطل هذه السلسلة الشهيرة إلا في ثلاثة أفلام، ومنها الجزء الأخير. وفيما يلي رحلة سريعة إلى لندن لاقتفاء أثار جيمس بوند.   منزل جيمس بوند ومنذ ذلك الحين يعرف عشاق أفلام الجاسوسية عنوان منزل جيمس بوند: 700 في 1 ستانلي جاردنز، نوتينغ هيل، الطابق الأول. ويمتاز هذا المبنى المشيد على الطراز القديم بوجود أعمدة ونوافذ وسور حديدي على الشرفة. وقد تم طلاء هذا المبني باللون الأبيض مع درجات اللون البيج البسيطة. وقد أطل جيمس بوند من هذه النافذة عندما كان متواجدا في غرفة المعيشة، وكما ظهر في الفيلم ليس هناك الكثير من الأشياء، التي يمكن رؤيتها هنا. وفي واقع الأمر فإن المنزل الحقيقي لجيمس بوند كان مقر عمله ومقر جهاز الاستخبارات الخارجية (MI6) وجهاز الاستخبارات السرية (SIS). وتكمن المأساة في أنه بعدما فقد أمه البديلة في الفيلم قبل الأخير، وهي رئيسة جهاز الاستخبارات M، قام أرنست ستافرو في الفيلم الأخير بإزالة جهاز الاستخبارات بالكامل، وأصبح جيمس بوند بلا مأوى. ولكن من خلال زيارة لنهر التايمز يتأكد السياح من أن ذلك كان مجرد حلم مزعج؛ حيث لا يزال مقر الاستخبارات البريطانية في مكانه عند فوكسهول بريديج.   مخبأ تحت الأرض وقد قام الممثل البريطاني دانيال كريغ بتجسيد دور جيمس بوند في فيلم "سبكترا"، واختفى مع أتباعه مرة أخرى في مخبأ تحت الأرض، والذي يمكن الوصول إليه عن طريق نفق بواسطة القوارب. ولا يقع مدخل هذا المخبأ على نهر التايمز بالقرب من مقر الاستخبارات البريطانية، ولكن يقع بعيدا شمال لندن في منطقة كامدن لوك، ويتوسط سوق كامدن ماركت السياحي، الذي يزخر بالعديد من المتاجر العصرية.   مطعم "روليس رستوران" وفي وقت لاحق يحدث لقاء بين أبطال الفيلم في أحد المطاعم، الذي يعتبر من أقدم المطاعم في العاصمة البريطانية لندن، وهو مطعم "روليس رستوران" في 53-43 مايدن لاين، كوفنت غاردن. ويرجع تاريخ إنشاء هذا المطعم إلى عام 8971 ويقدم الأطباق البريطانية المميزة مثل الفطائر والحلويات ودجاج المور الاسكتلندي.   ساحة سومرست هاوس ولتصوير الساحة الواسعة لقصر سومرست هاوس الفخم في فيلم "العين الذهبية" خلال عام 5991 في سان بطرسبرغ، فإن المشهد لن يحتاج سوى عدد من الأعلام الروسية وبعض سيارات الكتلة الشرقية القديمة وتمثال لينين، ويكتمل المشهد بالكامل. ومن أجل تصوير مشهد "العين الذهبية" مع إيزابيلا شوروبكو، فتاة جيمس بوند، في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، لن يضطر طاقم التصوير إلى تكبد التكاليف الباهظة لتصوير هذه المشهد في الخارج؛ حيث تم استغلال القبة الموجودة في حي بايسواتر، بالقرب من كنسينغتون غاردنز، والتي كانت تمثل كاتدرائية سانت صوفيا الأرثوذكسية اليونانية في شارع موسكو. وللأسف لا يتم فتح هذه الكاتدرائية إلا في نهاية الأسبوع، وبالتالي يمكن للسياح زيارة هذه الكنيسة مع جيمس بوند، والاستمتاع بثقافة مدينة لندن بصحبته؛ حيث تم تصوير واحدا من أطرف المشاهد في المتحف الوطني البريطاني.