راشد الماجد: المرأة السعودية أثبتت أنها أهل للمسؤولية

زهرة الخليج  |   13 يوليو 2018
بعدما توهج نجم الغناء السعودي راشد الماجد في ثلاثيّة «أنا أنا»، التقته «زهرة الخليج» في هذه الدردشة: • ماذا تقول للجمهور السعودي الذي كان في استقبالك في أوّل حفل جماهيري عائلي لك في المملكة؟ - الجمهور السعودي أثبت أنه «غير» ومختلف عن الجميع بحضوره وتفاعله وتشجيعه، فكان المشهد في حفل جدّة رائعاً، لدرجة أني تمنّيت فعلاً ألّا أغادر المسرح تلك الليلة. والله يديم علينا الأفراح والرخاء في مملكتنا الحبيبة، وكما كان الجمهور الخليجي الغالي يستقبلنا بحُب في حفلات الإمارات والكويت والبحرين وعُمان، بتنا اليوم نستقبله بتقدير وحفاوة في حفلاتنا في السعودية. • نراك في كليب «أنا أنا» تقف صفّاً إلى صف مع المطربين ماجد المهندس ووليد الشامي، مما جعل البعض يتساءل في محاولة لإحداث شيء من الغيرة مفادها: مَن بينكم خطف الأضواء أكثر، واستأثر بإعجاب الفتيات؟ - (يضحك).. مثل هذه الحسابات القديمة حول مفاهيم الغيرة قد أُلغيَت، واليوم سواء الذين شاركوني في كليب «أنا أنا»، إن كان ماجد أم وليد، أم حتى بقيّة المطربين أمثال محمد عبده ورابح صقر وعبد المجيد وأصيل أبو بكر وغيرهم.. جميعنا إخوة، وكل منّا نجم ليس فقط فيما يقدمه فنياً، بل في سلوكنا تجاه بعضنا البعض، وتعاملنا كفنانين معاً، وفي الحديث عن كليب «أنا أنا» تحديداً، أكتفي بالقول إن لكل واحد منّا نحن الثلاثة في العمل شخصيته، وكل منا واثق بنفسه، أما من يخطف أو خطف الأضواء واستأثر بإعجاب الفتيات، فهذا الأمر متروك للجمهور، وإن كانت آراؤهم أو حسمهم النتيجة لأي منّا، لن تؤثر في علاقتنا نحن الثلاثة في شيء. لا أخاف على الأغنية السعودية • كثيراً ما يتساءل الجمهور عن أنك تشكل مع محمد عبده وعبد المجيد ورابح صقر وعبادي الجوهر وخالد عبد الرحمن وأصيل أبو بكر، ركائز أساسية في الأغنية السعودية الحالية، لكن الغريب أنه لم يظهر بعدكم وحتى الآن مطربون بثقلكم الفني. فهل هذا الوضع يجعلك تخاف وتقلق على الأغنية السعودية المقبلة؟ - لا، أنا لا أخاف على الأغنية السعودية، «والله يطوّل في عمر محمد عبده وأصحابي المطربين الذين ذكرتهم، وفي أسماء طالعين خاصة من الجيل اللي بعدنا، لكني كنت أتمنّى ظهور صوت زي كدا اللي يطلع كل 10 سنوات فجأة ويظهر بقوة».. وصحيح أن برامج اكتشاف المواهب صارت تُخرّج أصواتاً عديدة، ولا أقيس الأمر فقط على مستوى السعودية، بل الوطن العربي، حيث صرنا نسمع أصواتاً شابّة «تهبّل»، مثل الذين نراهم في برامج The Voice وArab Idol، وهي أصوات مُخيفة ومرعبة «بَسّ لا نجد لها بعد انتهاء منافسات تلك البرامج وهجاً أو حضوراً». • كثيراً ما عُرض عليك أن تجلس على كرسي لجان التحكيم كي تكون عنصراً فعّالاً ومؤثراً في برامج اكتشاف المواهب.. فلماذا ترفض؟ - «ودّي أن أكون في مثل هذا الموقع»، لكني وبصراحة، لا أرى نفسي تلك الشخصية التي تجلس ضمن لجنة التحكيم وتتكلم، وأنا شخصية أخرى مهمتها الغناء فقط. محمد عبده ليس فناناً بل «مجموعة إنسان» • كثيراً ما نسمع «فنان العرب» محمد عبده يمتدحك، حتى إنه بعد النجاح الكبير لحفلك الأخير في جدة، نُقل لنا أنه صرّح في حقك يقول: «راشد الماجد ما ينخاف عليه»، تأكيداً على سعادته بتفاعُل الـ6000 الذين حضروا الحفل معك. فما سر محبّته لك؟ - أولاً، أشكر له هذا الشعور. ثانياً، محمد عبده لم يقل هذا الكلام إلّا لكونه تربطني به صداقة «مَرّة قوية»، فـ«أبو نورة» بالنسبة إليّ هو «الأب الروحي» الذي نستمدّ منه ونتعلم أشياء كثيرة، وهو بالنسبة إليّ ليس فقط فناناً بل «مجموعة إنسان». • لك فترة وأنت تُقدّم بين الحين والآخر أغنية منفردة «Single». فمتى ستعود للجمهور بألبوم غنائي؟ - الآن في عصر السوشيال ميديا باتت كل الأغاني منفردة، وأصبح الناس ميّالين أكثر إلى مثل هذه النوعية من الطرح، مع هذا أعدهم في القريب العاجل بأسطوانة جديدة، وهذه المرّة أنا جادٌّ في وعدي والتزامي.. كذلك يتم التجهيز لنسخة مقبلة من «جلسات وناسة»، وحفلات سيُعلن عنها في حينها، وسيكون عام 2018 عام نشاطي الفني. • أخيراً، ماذا تقول للمرأة السعودية في ظل الانتصار الذي حققته مؤخراً بقيادتها السيارة داخل أرض الوطن؟ - لن أقول شيئاً سوى تأكيد أن المرأة السعودية أثبتت من خلال المناصب التي تبوّأتها، سواءً القيادية أم عند دخولها الملاعب الرياضية أم وجودها وتشجيعها في الحفلات، والآن في قيادة السيارة، بأنها أهل للمسؤولية، فهي راقية وواعية في كل تصرفاتها، ولا عَجَب في أن تكسب الرّهان ما دامت نساؤنا وبناتنا وأخواتنا متعلمات ومثقفات، ويَعيْن دورهنّ في المجتمع السعودي.