«البروبيوتيك».. بكتيريا صديقة للجسم

ميرا عبدربه

  |   4 نوفمبر 2018

بمجرد وضع عبارة «يحتوي على البروبيوتيك» على أي منتج، حتماً سيحقق مبيعات أفضل، خصوصاً أن الدراسات العلمية تؤكد اليوم أن هذه البكتيريا صديقة للجسم وتساعد على التمتع بصحة أفضل. فما فوائد البروبيوتيك للجسم؟ وأين يمكن إيجاده؟

البروبيوتيك أو الخمائر الطبيعية هي نوع من البكتيريا التي تحمل عدداً من الفوائد الصحية للجسم عموماً، ولصحة الجهاز الهضمي خصوصاً. يوجد في الجهاز الهضمي للإنسان أنواع مختلفة من البكتيريا منها ما هو ضار ومنها ما هو مفيد، وعندما يحدث خلل في عدد البكتيريا الصديقة للجسم نتيجة المعاناة من مشاكل صحية أو اتباع نظام غذائي غير صحي، أو تناول بعض أنواع الأدوية كالمضادات الحيوية، ذلك يسبب آلاماً حادة في المعدة وعدداً من المشاكل في الجهاز الهضمي. من هنا تأتي أهمية الحصول على البروبيوتيك من أجل تعزيز صحة الجهاز الهضمي وإعادة التوازن إليه.

فوائد للجهاز الهضمي

تناول البروبيوتيك يحمل عدداً من الفوائد الصحية للجهاز الهضمي ومنها:
1 - تحمي المعدة من الأضرار والوقاية من التقرحات.
2 - تحافظ على التوازن في الجهاز الهضمي مما يساعد على الحماية من الإسهال والإمساك.
3 - تحمي من متلازمة القولون العصبي، والتي تسبب آلاماً حادة في القولون.
4 - تساعد على الوقاية من سرطان القولون وسرطان المعدة.
5 - تحمي من خطر الإصابة بالتهاب الأمعاء والمعدة.

بكتيريا مفيدة للصحة

بكتيريا البروبيوتيك ليست مفيدة فقط للجهاز الهضمي، بل أيضاً الحصول على هذه البكتيريا من الغذاء يحمل عدداً من الفوائد الصحية للجسم. تساعد هذه البكتيريا على تقوية الجهاز المناعي وبالتالي هي تعمل على مكافحة الإصابة بالأمراض في الجسم، ومن أبرز الأمراض التي تساعد على مكافحتها هي التهاب المسالك البولية، الزكام، نزلات البرد والتهاب الأذنين. من جهة أخرى، تناول بكتيريا البروبيوتيك يعمل أيضاً على مكافحة الالتهابات الجلدية كالإكزيما.

مصادر «البروبيوتيك»

يمكن الحصول على بكتيريا البروبيوتيك من بعض المصادر الغذائية، ومن أهمها اللبن الزبادي. كما أن هذا النوع من البكتيريا يوجد في الكيمشي، أي نوع من الملفوف المخلل المشهور في اليابان، ومشروب الكفير الهندي الذي يشبه إلى حد ما الحليب، والجبنة الزرقاء، وأيضاً في مشروب الكمبوتشا، علماً بأن الكمبوتشا هو نوع من الشاي الذي يتم تحضيره من فطر عيش الغراب. وفي حال عدم الحصول على ما يكفي من مصادر البروبيوتيك، يمكن حينها اللجوء إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على هذه البكتيريا، والتي يتم عادة تناول حبتين منها يومياً في الصباح. ولكن قبل تناول بكتيريا البروبيوتيك على شكل مكملات غذائية يفضل استشارة الطبيب المختص، لأن بعض الحالات تمنع تناول هذه البكتيريا خصوصاً في حال تناول أنواع معينة من الأدوية حيث يمكن لهذه البكتيريا أن تؤثر في مفعول هذه الأدوية بالجسم.

علاج للنفخة

تناول الخمائر الطبيعية (البروبيوتيك) بانتظام علاج فعال للتخفيف من الشعور بالنفخة، خصوصاً للسيدات، كما تساعد بكتيريا البروبيوتيك على هضم اللاكتوز بشكل أفضل.

خفض الوزن

تساعد بكتيريا البروبيوتيك على خفض الوزن خصوصاً في حال تناول اللبن الذي يحتوي عليها. تناول هذا النوع من اللبن يعطي الجسم كمية كبيرة من البروتينات التي تزيد من الشعور بالشبع وأيضاً تحتاج إلى وقت لهضمها داخل الجسم، مما يساعد على التخفيف من كمية السعرات الحرارية التي يتم الحصول عليها خلال اليوم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الطعام مفيد للتخلص من الدهون المتجمعة على البطن. ولكن يجب الحرص على اختيار اللبن الخالي من الدسم من أجل خسارة الوزن؛ لأنه يحتوي على كمية أقل من السعرات الحرارية والدهون.

الاعتدال بتناول النشويات ضروري