لاقت رواجاً بين المشاهدين الشغوفين بالمفاجآت 2018.. سنة الأفلام المرعبة

فهد الأسطاء  |   4 ديسمبر 2018

منذ مطلع السينما، والعديد من أفلام الرعب تلاقى رواجاً بين المشاهدين، الذين يرغبون في اختبار مشاعر الخوف والفزع وصدمة المفاجآت، وبالتالي اشتهرت شخصيات الرعب العديدة مثل دراكولا وفرانكشتاين، حتى على المستوى الفني كإضافة المهمة لتاريخ السينما، كما هو الفيلم الألماني الصامت للمخرج إف دبليو مورناو عام 1922 Nosferatu أو أفلام جيمس ويل عن فرانكشتاين عام 1931 Frankenstein، وفيلمه الآخر عام 1935 بعنوان عروس فرانكشتاين Bride of Frankenstein، أو على المستوى الشعبي وأصبح أيقونة لأفلام الرعب، كما هو فيلم السبعينات الشهير «طارد الأرواح» The Exorcist للمخرج وليام فريدكين.
كما حظيت أفلام الرعب بسلسلة متواصلة، بسبب شهرتها ونجاحها التجاري حتى ولو على حساب المستوى الفني وتقدير النقاد، كما هي سلسلة Scream التي بدأت عام 1996 واستمرت حتى 2011 من خلال أربعة أجزاء.  وما يجعل عام 2018 مميزا لأفلام الرعب، هو المستوى الفني الذي وصلت إليه هذه الأفلام لتحظى بالإعجاب الجماهيري والنقدي على حد سواء، بغض النظر عن طبيعة الموضوعات المعتادة في أفلام الرعب ما بين الأرواح أو المخلوقات القاتلة أو القتلة المجنونين أو الرعب النفسي، ولذا يمكن القول إن هذه السنة تمثل سنة جيدة لأفلام الرعب حتى على مستوى شباك التذاكر. ولعل أبرز أفلام الرعب لهذا العام التي ترصدها «زهرة الخليج» هي:    

Unsane

المخرج ستيفن سوديربيرج عاد هذه السنة، من خلال فيلم رعب في قصة يلفها الغموض والإثارة، حيث يتم إيداع امرأة إحدى المصحات العقلية للعلاج، حيث تواجه أشد مخاوفها التي لا نعلم إذا ما كانت حقيقة أم خيال. يصف الناقد ريتشارد برودي الفيلم، بأنه (فيلم غاضب لا يدل إلا على حيوية السينما نفسها التي لا يمكن كبتها.. وأنه تجربة ناجحة لسوديربيرج).

Upgrade

على الرغم من تصنيفه كفيلم رعب، إلا أنه يغلب عليه أن يكون فيلماً مثيراً بقالب من قصص الخيال العلمي، حيث سيطرة التكنولوجيا الكبيرة على حياة البشر، لا يجد غراي الذي تعرض هو وحبيبته لحادث مقصود، إلا أن يوافق على زرع شريحة كمبيوتر تجريبية داخله، لتمكنه من العودة للمشي بدلاً من الكرسي المتحرك والقيام بمهمة الانتقام التي يسعى إليها.

Hereditary

تدور الأحداث حول عائلة تتوفى فيها الجدة، لتبدأ سلسلة غريبة متلاحقة من الأحداث الغامضة والمخيفة التي لا تترك أحداً من أفراد العائلة، حتى تنكشف أسرار هذا الأمر. الفيلم تجربة أولى لمخرجه آري آستر والذي استطاع أن يستعين بنجوم التمثيل الكبار، مثل غابرييل بايرن وتوني كوليت. الفيلم أيضاً حظي بإعجاب المشاهدين إجمالاً، وإشادات نقدية أيضاً حتى وصفه الناقد كلينت وورثنتون بأنه (منذ بدايته يغرس مخالبه فيك ولا يدعك حتى النهاية)، كما كان الفيلم ناجحاً على المستوى التجاري، حيث حقق أكثر من 77 مليون دولار حول العالم، بينما لم تتجاوز تكلفة الفيلم 10 ملايين دولار.