جنات: تتمنى «دويتو» مع «خوليو اجليسياس»

منى رشدي

  |   26 ديسمبر 2018

بموهبتها وإصرارها، استطاعت المطربة المغربية جنّات أن تكون عنصراً فاعلاً في معادلة الأغنية العربية، ومُنافساً بجدارة لمطربات كبيرات داخل وطنها وخارجه، وذلك بما تتمتع به من جماهيرية وحضور. وفي الفترة الأخيرة تعيش جنات نشاطاً ملحوظاً، إذ طرحت أغنية «سنغل» وتستعد لإصدار ألبوم جديد، وصورت مؤخراً «تتر» مسلسل «كارمن»، من إخراج حسين شوكت، وتفكر في التمثيل.. «زهرة الخليج»، حاورتها عن فنها وحياتها الخاصة.

أحلى وأبشع اللحظات

• مع قرب انتهاء 2018، ما أحلى وأبشع اللحظات التي مرت بك في عام يهم بوداعنا؟
أجملها أنني تزوجت وكوّنت أسرة. أما أبشعها وأصعبها الحروب المنتشرة في المنطقة العربية، والتي تُقلقنا جميعاً ونتمنّى انتهاءها.

• هل لديك طقوس خاصة في الاحتفال بـ«ليلة رأس السنة» 2019؟
عادةً ما أكون ملتزمة بحفلات «ليلة رأس السنة»، وهذا العام لديّ حفلان، مما يجعلها ليلة عمل وطرب.

• أعلنت من قبل رفضك تقديم أغانٍ «سينغل»، لكننا فوجئنا بطرحكِ أغنية «إنت الإحساس»؟
أنا لست ضد أغاني الـ«سينغل»، لكني لا أحب تقديمها، لأنني مع فكرة تقديم «ألبوم» كامل يحتوى على مجموعة من الأغنيات ذات الأشكال الموسيقية، لكن ألبومي الغنائي الذي أعكف على التحضير له أخذ وقتاً طويلاً، إلى جانب أنني غائبة عن إصدار الأغنيات منذ فترة طويلة جداً، مما جعلني أفكر في طرح أغنية «سينغل» لتعويض فترة الغياب، وفي الوقت نفسه التمهيد للألبوم المقبل.

• علمنا أن هناك أغنية أخرى تنوين طرحها «سينغل». فهل نجاح «إنت الإحساس» يدفعك إلى ذلك؟
بالفعل هناك أغنية بعنوان «اللي تشوفه» سأطرحها قريباً، وهذه الأغنية كان مفترضاً أن تسبق «إنت الإحساس»، لكن رغبةً منّي في تصويرها «فيديو كليب»، تم تأجيلها حتى الشتاء الحالي.

ملامح الألبوم

• ماذا عن ألبومك المقبل؟ وهل تم الاستقرار على ملامحه؟
لم أنتهِ حتى الآن من تنفيذ الألبوم بشكل كامل، وهو مختلف عمّا قدمته في الفترة الماضية، فهو يحتوي على 12 أغنية متنوعة، ما بين الرومانسي، اللايت، المقسوم والدراما، ويتضمن أغنية باللهجة المغربية، كما أتعاون فيه مع عدد من الملحنين والشعراء، بينهم: أمير طعيمة، عزيز الشافعي، عصام كاريكا ومحمد رفاعي، أيضاً أتعاون لحنيّاً مع الفنان رامي جمال لأول مرة، ومن المقرر أن يُطرح العمل في الأسواق مطلع 2019.

• هل كان زواجك من المحامي المصري محمد عثمان نعمان سبباً في تعطيل طرح ألبومك؟
لم يكن الزواج السبب الرئيسي، لكنه من ضمن الأسباب، فأنا مررت بظروف عديدة صعبة، كان من بينها وفاة والدي بعد زواجي بشهرين، مما سبب أزمة نفسية لي، فسافرت إلى المغرب واعتكفت فيها فترة طويلة، اضطرتني إلى تأجيل فكرة طرح الألبوم.

الغناء بالخليجي

• كانت لك تجربة في ألبومات خليجية، ماذا عنها؟
بصراحة، الألبوم لم يكتمل، وأوقفته بعد تسجيل أغنيتين تقريباً، لحاجته إلى الوقت والمجهود، بسبب صعوبة اللهجة الخليجية عليّ، كما أن الظروف السياسية حالت دون استكمال المشروع. فقد كانت تلك الخطوة مع شركة «روتانا» وقت اندلاع ثورات في بعض الدول العربية، وإن كنت أتمنى اكتمال المشروع لأسباب عديدة، منها فتح أسواق جديدة والوصول إلى مستمعي اللون الخليجي.
 
• ألا تفكرين في تقديم «دويتو» غنائي في الفترة المقبلة؟
حالياً لا أفكر، لأني أتمنى أن يحصل الأمر معي على المستوى العالمي مع النجم الإسباني «خوليو اجليسياس».

الأغنية المغربية

• ألا يغضب منك أبناء وطنك، كونك لا تقدمين أغاني مغربية؟
ما يُقال حول غضب المغاربة مني لعدم غنائي باللهجة المغربية غير صحيح، فأهلي وشعبي المغربي دائماً ما يلتفون حولي ويفرحون لنجاحي، وكل ما يشغل بال جمهوري المغربي هو أن يروا ابنة بلدهم في نجاح وسعادة، ترفع اسم وعلم بلادها عالياً، ولا أعتقد أن المغاربة سيسعدون بطرح «ألبوم» غنائي باللهجة المغربية من أجل الوجود فقط، ولو وجدت نصاً مغربياً جيداً بالتأكيد سأقوم بغنائه.

• ما رأيك فيما حققته الأغنية المغربية، في ظل وجود عدد كبير من المطربات المغربيات على الساحة أمثال: سميرة سعيد، ليلى غفران، أسماء لمنور وغيرهن؟
أعتقد أن الأغنية المغربية شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، وإذا عدنا للماضي قليلاً، سنجد أن المغرب كانت تمر بأصعب فترة في صناعة الأغنية، لكن الآن هناك عشرات الأصوات الجيدة بعيداً عن الأسماء التي ذكرتها، خاصة في جيل الشباب، كما أن التكنولوجيا فتحت مجالاً جديداً أمام الشباب المغربي، من خلال تسجيل الأغنيات بأقل التكاليف وطرحها على مواقع «التواصل الاجتماعي»، ولكن صناعة النجم المغربي تظل مفقودة لدينا، وبالنسبة إليّ هناك فرق كبير جداً بين أن تنجح لي أغنية «سنغل» أو «ألبوم»، ولكني أعتقد أن الفترة المقبلة ستشهد خروج أصوات مغربية جديدة.

• أتمت سميرة سعيد عامها الـ50 من العطاء الغنائي.. فماذا تقولين لها؟
أنا أعشقها وأعشق أغنياتها كافة. وطبعاً سميرة أسطورة، هذا عدا كونها «ديفا» وفنانة محترفة، برعت في تقديم أكثر من لون غنائي بصورة رائعة، والأجمل أن أغنياتها تصلح لكل زمان وجيل.
التمثيل وشادية

• هل لا تزالين تفكرين في التمثيل؟
نعم. وفي الفترة المقبلة سأضع الأمر في خطتي، لكنني أنتظر فريق العمل الجيّد. ولأن التمثيل ليس تخصصي، أحتاج إلى من يدعمني ويشجعني في أول تجربة لي، حتى تأتي بالشكل الذي يقدمني للجمهور بشكل متميز، وبالفعل تلقّيت أكثر من عرض، لكن لم تكن تلك الأعمال تناسبني.

• هناك مطربات خضن تجربة التمثيل، فمن الأنجح من وجهة نظرك؟
بالنسبة إليّ، الفنانة شادية أفضل وخير من غنّت ومثلت.

• من الفنان الذي تتمنين الوقوف أمامه كممثلة لأول مرة؟
أحب الكثير من الممثلين، منهم: أحمد السقا، هاني سلامة، أمير كرارة، أحمد حلمي وكريم عبد العزيز.. وليت هناك فيلماً واحداً يجمعني بهؤلاء الخمسة.

بعد الزواج

على هامش الحوار مع جنات، سألناها كيف اختلفت عليها حياتها بعد الزواج؟ فكشفت لنا قائلة: «زوجي كان جاري، وكنت أعرفه جيداً، لأننا كنا أصدقاء منذ أربع سنوات قبل الزواج، وهذا ساعدنا في حياتنا. والجميل أنني الآن أسكن في العمارة نفسها التي كنت أعيش فيها قبل الزواج، وتغيّر عليّ فقط الشقة التي كنت أقيم فيها، وانتقلت إلى شقة زوجي».

الشاب خالد.. العالمي الوحيد

لا تفكر المطربة جنات في العالمية، فهي على حد قولها تتطلب مجهوداً كبيراً وقواعد بعينها، ليصل المطرب العربي إليها. وتضيف: «العالمية هي انتشار اسم المطرب في الدول الأوروبية وليس الغناء مع نجوم من الخارج، وأعتقد أن المطرب العربي الوحيد الذي استطاع تحقيق هذا الشاب خالد، وذلك عندما قدم أغنية «عايشة» عام 1996، التي حققت مبيعات كبيرة على الصعيد الدولي».

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث