ليلى علوي: البطولة النسائية لم تنقرض

هاني عطية

  |   10 يناير 2019

هي ككل النساء، تسعى لتحقيق النجاح في حياتها، وهو ما حققته فنياً طيلة أربعين عاماً، فالفنانة المصرية ليلى علوي حافظت على نجوميتها منذ ظهورها الأول في مسرحية «ثماني ستات» مع المخرج جلال الشرقاوي، وهي لم تتخطَّ الـ18 من عمرها. غير معتمدة في مشوارها الفني على جمالها فقط لتحقق النجومية، بل كانت موهبتها وسيلتها لتكون إحدى أهم نجمات السينما والدراما في العالم العربي حتى يومنا الحالي، محتفظة بقيمتها الفنية ومكانتها في قلوب جماهيرها وعشاق فنها.

• سربت لك مؤخراً صور من دون مكياج أحدثت ضجة كبيرة بين الجمهور عبر «السوشيال ميديا»، فكيف تعاملت مع الأمر؟
بشكل طبيعي وعفوي، فأنا كنت أقضي إجازة الصيف في الساحل الشمالي، وأثناء الإجازة أفضل أن أريح بشرتي من المكياج، فأقضي معظم وقتي على البحر مع عائلتي، وحدث أن التقطت مجموعة صور طبيعية من دون مكياج.

• يبدو أن إجازتك كانت طويلة، فقد شوهدت لك صور من حفل المطرب عمرو دياب في الساحل أيضاً؟
لم يكن لديّ أي ارتباطات فنية، وصادف وجودي في الساحل مع دعوة وجهت لي لحضور حفل عمرو دياب، فذهبت مع مجموعة من أصدقائي، وقضينا وقتاً ممتعاً هناك.

• وهل عمرو دياب من المطربين المفضلين بالنسبة لك؟
بالتأكيد أحب أغنيات عمرو دياب وأرى أن جمالها يزداد كلما مر عليها الزمن، وكل أغنية لها ذكريات ومواقف معينة، ويعجبني في عمرو أنه دوماً «فريش» ومتجدد، كما أن لديه القدرة على التفاعل المباشر مع الجمهور وهو على المسرح.

• ومن تفضلين أيضاً من المطربين؟
أحب سميرة سعيد جداً وأغانيها كلها متجددة وتسمع في أي وقت،
أيضاً أنغام مطربة عظيمة، وشيرين حساسة جداً، وأصالة أحب لها أغاني كثيرة، وأعجبني جداً ألبوم تامر حسني الجديد. أيضاً تعجبني أغانٍ كثيرة لمطربين مختلفين، وشخصياً أميل نحو الموسيقى الكلاسيكية.

التاريخ السري لكوثر

• انتهيت من تصوير فيلم «التاريخ السري لكوثر». ماذا تقولين عن العمل، وانطباعك عن التعاون الأول مع المخرج محمد أمين؟ ?
الفيلم تجربة فنية مختلفة، وهذا ما شدني للفيلم بالأساس، وطبعاً أنا شخصياً من معجبي محمد أمين وأفلامه السابقة (ليلة سقوط بغداد، وبنتين من مصر، وفبراير الأسود، وفيلم ثقافي) كلها تجارب حققت نجاحات كبيرة، وأظهرت أن محمد أمين مخرج صاحب رؤية ومتمكن من صياغة جميع أفلامه، بالتأكيد كنت متحمسة جداً للتعاون الأول بيننا وكنت متأكدة من أن ظهوري معه سيكون بشكل مختلف من خلال الشخصية التي أقدمها. وأنتظر حكم الجمهور عند عرض العمل.

• هل ترين أن الجمهور حالياً سيتقبل هذه النوعية من الأعمال الجادة؟
الجمهور «بيشوف كل حاجة» سواء جادة أو ترفيهية ولا يمكن الجزم بأن الجمهور له الذوق نفسه، فهو متنوع. وبالتأكيد هناك شريحة لا يُستهان بها تبحث عن أفلام جادة، فهي أذواق وتختلف من شخص إلى آخر، ونحن لدينا جمهور واعٍ ويقدر ما يقدم لأجله من فن.

• تشاركك الفنانة زينة بطولة الفيلم. حدثينا عن التعاون الأول بينكما؟
التعاون مع زينة كان سلساً جداً، واستمتعنا للغاية بالعمل وكنا نساعد بعضنا البعض. زينة ممثلة جميلة وأم جميلة ومجتهدة وتطور من أدائها دائماً وأحييها على ذلك.

• هل ترين أن «التاريخ السري لكوثر» سيعيد زمن البطولة النسائية للسينما مرة أخرى؟
لا أعتقد أن البطولة النسائية لها زمن معين، لكن الموضوعات النسائية تفرض نفسها في كل زمان، وعلى الرغم من أن «التاريخ السري لكوثر» موضوع نسائي، لكن أرفض فكرة أنه سيعيد البطولة النسائية، لأنها أصلاً لم تنقرض أو تنتهي.

• ما نوعية الأعمال التي تحتاج إليها الشاشة الكبيرة حالياً من وجهة نظرك؟
السينما في حاجة لكل الموضوعات التي تمس الشأن الإنساني، كما أننا نحتاج إلى أعمال تحكي واقعنا وتترجم أحلامنا، خاصة أن الشاشة الكبيرة قادرة على استيعاب الموضوعات كافة.

النجوم الشباب

• ما رأيك في الدراما التلفزيونية خلال الفترة الأخيرة؟
الأعمال الدرامية تطورت وتتحسن عاماً بعد الآخر، وأرى أن الإنتاج لو ظل على هذه الوتيرة وتوافر التوزيع المطلوب، ستكون هناك دراما على مستوى السينما، لأن كل العناصر والعاملين في السينما يعملون في الدراما أيضاً وقادرون على إظهار موهبتهم وإبداعهم فيها.

• ومن النجوم الشباب الذين لفتوا نظرك خلال الفترة الماضية؟
شعرت بموهبة الفنانة أسماء أبو اليزيد، فهي من الوجوه الشابة التي أثبتت أن لديها موهبة حقيقية مؤخراً.

• وهل ترين في أسماء أنها ستسير على خطاك؟
لا طبعاً، لأني لم أسِر على خطى أي نجمة سبقتني، لأن كلاً منا يكون له زمنه ومشواره وظروفه الخاصة، وبالتالي لا أرى أن هناك نجماً يسير على خطى آخر، وما أستطيع قوله من خلال مشواري أن الالتزام والاجتهاد والمصداقية هي مفاتيح النجاح والقبول.

• هل ليلى علوي ستكون حاضرة في رمضان 2019؟
عُرِض عليّ أكثر من عمل لتقديمه في رمضان 2019، وأتمنى أن يكون عملي المقبل متميزاً ومختلفاً، وإن ظهرت فسيكون ذلك بشكل مختلف.

• ما نوعية الأدوار التي ترغبين في تقديمها؟
الأدوار الجديدة التي تحمل تحدياً في تفاصيلها، أنا أسعى دوماً إلى الاختلاف وعدم تكرار نفسي، خاصة أنه لا يزال لدي الكثير الذي أسعى إلى تقديمه.

• ما رأيك في الصراع الدائر بين مجموعة من النجوم حالياً على لقب «نمبر وان» ورقم «1» في الإيرادات؟
بالتأكيد لا بد أن تكون هناك منافسة بين الفنانين، والمنافسة الشريفة أن يحاول كل نجم تقديم أفضل ما لديه، وفي الوقت نفسه يتمنى الخير للآخرين وهو ما يعود بالنفع على الصناعة، أما بالنسبة إلى الألقاب والأرقام «معنديش تعليق عليها».

• ما سبب عدم تفاعلك بالشكل الكافي على مواقع الـ«سوشيال ميديا»؟
بالطبع أهتم بالـ«سوشيال ميديا» ومؤمنة بدورها بمزيد من التفاعل مع الجمهور، لكني في الوقت نفسه لا أوجد بشكل دائم بسبب انشغالي بأعمالي، وبصراحة لا أحب الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد الظهور فقط، يجب أن يكون هناك سبب أريد مشاركته مع الجمهور، سواء كان فنياً أم عائلياً أم شخصياً.

أكثر من مجرد ابن

• حدثينا عن علاقتك بنجلك خالد؟
علاقة مميزة جداً بيني وبين نجلي الذي سيتم 17 عاماً، وبالتأكيد أحاول كسبه لأكون صديقته أكثر من كوني أمه، وهناك أوقات يحاول أن يشعرني فيها بأنه صار رجلاً، لكن على الرغم من أن أغلب شباب هذا الجيل عقولهم أكبر من أعمارهم،
لكن لا يزال بداخلهم طفولة وبراءة، وما يقلقني على خالد أنه حساس للغاية وأخشى أن تصدمه الحياة، ولأنه يهتم بالغير وبأصدقائه أكثر من نفسه، خصوصاً أنه وسيم و(حبّيب) من الدرجة الأولى.

• هل ظهر لابنك أي ميول فنية؟
نعم.. هو حالياً تعلم العزف على آلة الـ«درامز»، ويحب الموسيقى، كما أنه يحب التصوير وأشجعه على ذلك. 

أسرة ليلى علوي.. طاقة حنان
تنفرد «زهرة الخليج» بنشر صور ليلى علوي مع عائلتها. إذ تعتبر ليلى أسرتها العمق المعنوي الداعم لها في حياتها، وقد ازداد ارتباطها بأسرتها بعد الأزمة الشديدة التي ألمّت بها عقب فقدانها والدتها، وقد أصبحت هذه الأسرة الصغيرة بمثابة طاقة الحنان في حياة النجمة الجميلة، وتتكون أسرتها من: شقيقتها لمياء علوي وزوجها حافظ الشيتي وابنتيهما فرح زوجة الفنان طارق الإبياري نجل المنتج أحمد الإبياري وحفيد السيناريست الشهير أبو السعود الإبياري، وقد أنجبا يوسف البالغ من العمر عامين، كما تضم الصورة شقيقتها هنا الشيتي، وخالد علوي نجل النجمة ليلى علوي.

57 شمعة
بدأت ليلى علوي عامها الجديد، بالاحتفال بيوم ميلادها الـ57، إذ احتفلت يوم 4 يناير مع أفراد عائلتها وأصدقائها المقربين بالمناسبة، وقالت: «أشعل شمعة جديدة في حياتي بالتزامن مع دخولنا العام الجديد 2019، أتمنى أن يكون هذا العام مليئا بالرخاء والاستقرار لبلدي ولأبناء وطني. وعلى الصعيد المهني، أتمنى أن أقدم أعمالاً تليق بالجمهور وتمتعه، وسأسعى لأن أكون مختلفة خلال هذا العام بما سأقدم، أما على المستوى الشخصي، أتمنى أن يحقق خالد ابني النجاح في الثانوية العامة، كما أتمنى الخير لشقيقتي وأسرتها وابنتها وزوجها».

ألين أحمر: الرجال يعتبرونني قاسية

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث