هل الكذب أصبح عادة لديك؟

د.نعيمة حسن  |   5 مارس 2019

أجيبي عن الأسئلة التالية ثم احصلي على النتيجة:

حين تنتابك حالة ضيق، ويسألك أحدهم ماذا بك:
أ. تردين رداً عاماً لا يُفهم منه شيء.
ب. إذا كان الشخص قريباً منك، تخبرينه بسبب غضبك.
ج. تتحدثين مع أي أحد تصادفينه عن غضبك.

إذا قمت برصد الكذبات التي تستخدمينها خلال يومك، فهي:
أ. أكثر من 10 كذبات.
ب. أقل من خمس كذبات.
ج. لا تستخدمين الكذب مهما كانت النتائج.

إذا سألك أحدهم عن عمرك:
أ. تخبرينه بعمرك ناقص 10 سنوات.
ب. لا تجيبين.
ج. تقولين عمرك بكل صراحة.

بخصوص علاقة في الماضي، أنت:
أ. لا تصرحين بها مهما كانت الظروف.
ب. تتحدثين بصورة سريعة، ولا تدخلين في التفاصيل.
ج. لديك إحساس بأنه لا بد من الحديث عنها، ولا حرج في ذلك.

إذا كانت لدى شريكك مشكلة من أي نوع (مثل رائحة فم كريهة):
أ. لا تخبرينه بذلك.
ب. تحاولين إخباره بطريقة غير مباشرة.
ج. تخبرينه بذلك من دون حرج.

لديك أسرار، هل تخبرين بها شريكك؟
أ. لا. لأنه لن يكون أميناً عليها، وربما يستخدمها ضدك يوماً ما.
ب. تخبرينه بجزء بسيط، إذا اكتشف الأمر.
ج. تشاركينها معه، وليحدث ما يحدث.

إذا سألك أحدهم عن نعومة شعرك: هل هي طبيعية؟ فأنت:
أ. تخبرينه أن شعرك بطبيعته ناعم، رغم أنه غير ذلك.
ب. تضحكين، وتحاولين الهروب من الإجابة.
ج. تقولين إن الكوافير هو السبب في هذا المظهر الجميل.

اجمعي نقاطك كالآتي:

أ - 3  ب - 2  ج - 1

نتائجك

إذا كانت نقاطك من 1-7
أنت صادقة مع نفسك، ومع الآخرين، ولا تهتمين كثيراً بما يقال عنك، فالصراحة أمر ضروري مهما كانت النتائج، لا تجمّلين الحقائق مهما كانت مؤذية.

إذا كانت نقاطك من 8-14
أنت شخصية عملية، تحاولين إمساك العصا من المنتصف، لا تحبين جرح مشاعر الآخرين، ولذلك قد تضطرين إلى الكذب والمراوغة أحياناً.

إذا كانت نقاطك من 15-21
لا بد لك من العودة لتقييم علاقتك بالآخرين، وكبح جماح الأكاذيب التي تبنين عليها بعض العلاقات المهمة، فمهما كنتِ بارعة في إخفاء الحقائق حين تختلقين القصص، سيظهر ذلك جلياً في لغة جسدك، كوني أنت.