فنلندا الأولى عالمياً.. والإمارات في الصدارة عربياً أسعد الدول على كوكب الأرض

إشراقة النور  |   27 مارس 2019

تريد الصحة والثروة ومتع الحياة؟ إذاً عليك الانتقال للعيش في واحدة من الدول الـ11، التي صنفها تقرير السعادة العالمية الأخير الصادر عن «شبكة حلول التنمية المستدامة» التابعة للأمم المتحدة بأنها الأكثر سعادة بين 156 دولة، بناء على عوامل متعددة مثل متوسط العمر، والدعم الاجتماعي، وتصورات الفساد، الدخل والحرية والثقة والكرم.


فنلندا
تأتي هذه الدولة الإسكندنافية المعروفة باسم «أرض شمس منتصف الليل» في المرتبة الأولى، وفق تقرير السعادة العالمية الأخير، تتباهى فنلندا بفصول الشتاء الطويلة، والصيف القصير مع ضوء مستمر طوال اليوم تقريباً، وهي واحدة من أكثر دول العالم ثراء، ويطلق على فنلندا اسم «جنة النساء»، بعدما سُدت الفجوة في فنلندا بين الجنسين من خلال المساواة بينهما.

النرويج
حققت دولة النرويج لقب ثاني أسعد دولة في العالم، كما أنها أيضاً الدولة الثالثة عالمياً من حيث الثراء، وثاني أكبر دولة من حيث الاحتياطي للأفراد، ويقع اقتصادها في موقع متقدم عاد على مواطنيها بالنفع والسعادة والرفاهية، وتعرف أيضاً بالأرض ذات أكثر المناظر الطبيعية الخلاّبة سحراً في أوربا، وتشتهر بالعديد من الشلالات الجميلة، وبالتالي هي مصدر كبير للجذب السياحي الأعلى في العالم.

الدنمارك
حصلت مملكة الدنمارك على المرتبة الثالثة في قائمة أكثر دول العالم سعادة، وهي واحدة من أعلى الدول في دخل الفرد، ولديها مركز متقدم في الشعور بالأمان، يتمتع الدنماركيون بحوكمة رائعة وتعليم على أعلى مستوى، وتشتهر هذه المملكة بترابط عال بين أفرادها وقدر كبير من الثقة ليس بين الدنماركيين مع بعضهم بعضاً، لكن مع الغرباء أيضاً.

آيسلندا
تتصدر آيسلندا، بشكل روتيني، مجموعة واسعة من أفضل ما في الحياة بمجالات مختلفة. فهي أفضل بلد في العالم للمساواة بين الجنسين وأحسن مؤشر للسلام العالمي، وهي واحدة من أكثر البلدان الصديقة للبيئة، كما يشار إلى أن التاريخ الاقتصادي لهذه الدولة حافل بالأمجاد، باعتبارها سوقاً حرة، إلى جانب ذلك فإن الشعب الآيسلندي يمتاز بأنه متقدم تقنياً، وتزخر طبيعة آيسلندا بمناظر رائعة تلهم الجميع.

سويسرا
تعد سويسرا من أغنى عشر دول في العالم، وفقاً للناتج المحلي الإجمالي للفرد، وتشكل مكانًا مبهجاً للغاية للعيش إذا أخذنا في الاعتبار نظامها الضريبي العادل، والاقتصاد المزدهر، والبنية التحتية الهائلة، والخدمات التعليمية. هذا قبل أن ترى المناظر الطبيعية لجبال الألب الخلابة، والبحيرات المتلألئة، تضم بين ربوعها أغلى مدينتين من حيث الرفاهية وجودة المعيشة على مستوى العالم وهما زيوريخ وجنيف.


هولندا 
تشتهر هولندا بأنها بلد التوليب وطواحين الهواء، التي تشبثت بموقعها من بين الدول الأكثر سعادة في العالم، إذ بقيت في المرتبة السادسة لعامي 2018 و2017 على التوالي، وتشتهر على مستوى العالم بنهجها الليبرالي في الحياة والذي يعني «عدم التدخل» في الآخرين وتحظى عموماً بتقدم في مختلف مناحي الحياة.

أستراليا
الشواطئ الذهبية التي لا نهاية لها، والطقس الهائل على مدار العام،هذا ما تعنيه أستراليا لدى زوارها والتي تقع في المرتبة العاشرة في قائمة الدول الأسعد في العالم. لتقدمها على مختلف الأصعدة، بما فيها مؤشر التنمية البشرية، والرعاية الصحية، وجودة الحياة ومدى وملاءمتها، والحرية الاقتصادية، والتعليم.


الإمارات السعيدة
فيما يتعلق بأكثر الدول سعادة على الصعيد العربي، فالمرتبة الأولى تحتكرها دولة الإمارات؛ إذ حلّت في صدارة الشعوب العربية سعادة، وفي المركز الـ20 عالمياً، وتفوقت الإمارات في قياس السعادة لدى فئة المقيمين في دول العالم المضيفة، بسبب بيئتها الحاضنة لطموحات الأفراد وتطلعاتهم، ومنظومة القيم السائدة في المجتمع التي تعلي من شأن التسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات، إضافة إلى الرفاهية ورغد العيش.