الوجه الآخر لطفل المستقبل

د. نعيمة حسن

  |   20 مايو 2019

جهودك في تعليم طفلك فنون إدارة أمواله منذ الصغر، ستنعكس على مستقبله على شكل مهارات تتمثل فيما يأتي:

1  سيكون الطفل قادراً على إدارة أمواله، وتنظيمها، ولن تعود مسألة تنظيم الأموال أمراً معقداً بالنسبة إليه، بعد تدريبه على ذلك منذ الصغر.
2   سيصبح لدى طفلك مهارة تقسيم المال بالشكل المناسب، ما بين الإنفاق والادخار والاستثمار، إما عن طريق إنشاء صناديق خاصة بذلك، أو عن طريق الخطط المالية التي دربت طفلك عليها.
3   سيتمكن طفلك من الموازنة بين احتياجاته ورغباته، فلا يطغى جانب على الآخر، مما يحقق له الراحة والأمان والاستقرار في حياته.
4  عندما يصل طفلك إلى سن المراهقة، سيكون قادراً على استثمار مواهبه ومهاراته في ما يعود عليك وعلى أسرتك بالنفع.
5  سيكون لدى طفلك القدرة على التعامل مع المفاجآت المالية إن كانت سلبية أو إيجابية بثبات، ومواجهة كل التحديات الصعبة بمرونة، وإيجاد الحلول، والبدائل لكل منها من دون اللجوء إلى تحميل نفسه قروضاً أو استدانة.
6   وضع استراتيجيات مناسبة للإقلاع بأمان من مرحلة الطفولة، وحتى الوصول إلى سن التقاعد، من دون التعرض لهزات اقتصادية يمكنها أن تربك حياته المستقبلة.

القدوة الاستهلاكية
الأسرة تلعب دوراً مهماً في تشكيل وعي الطفل منذ الصغر لتنشئة اقتصادية صحيحة. فالدراسات الاقتصادية التي تهتم بتدريب الطفل على مهارات اقتصادية منذ الصغر، تشير إلى أن الطفل الذي يعيش بين والدين يتمتع كل منهما بحس اقتصادي، ولديهما خطط مدروسة للإنفاق، والادخار، سيكون لديه مهارات اقتصادية إيجابية أكثر من الطفل الذي نشأ بين والدين لا يخططان لأي أمور اقتصادية.
الطفل الذي يتدرب على إدارة المال منذ الصغر، سيكون قادراً على إعالة نفسه، وأهله إن تعرضت الأسرة لأي خسارات أو هزات مادية في المستقبل. فالتربية الاقتصادية تقوي بناء الأسرة، وتجعل أفرادها قادرين على تخطي أي أزمات تمر بها.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث