هل فعلاً تناول الثوم والبصل يفيد الصحة؟

ميرا عبدربه

  |   17 يونيو 2019
يتم استخدام الثوم والبصل في الكثير من الأطباق العربية، حتى أنه يتم تناولها نيئة مع مختلف الأطباق، فالبصل يرافق دائماً صحن الفول المدمس، وصلصة الثوم تترافق عادة مع الدجاج. ولكن ليس نكهة البصل والثوم هي فقط المميزة، بل أيضاً باقة الفوائد الصحية التي تحملها هذه الأطعمة.
 
البصل بكل ألوانه يحتوي على نسبة عالية من الفيتامين سي والبوتاسيوم وحمض الفوليك، أما الثوم فيعتبر غني أيضاً بالفيتامين سي والبوتاسيوم إضافة إلى الفوسفور والكالسيوم. كما أن البصل والثوم من بين الأطعمة القليلة جداً بالسعرات الحرارية.
 
فوائد البصل والثوم:
البصل والثوم من الفصيلة الثومية وتحتوي على مواد تساهم في التخفيف من ارتفاع الكوليسترول بالدم، وتساعد على التخفيف من ارتفاع ضغط الدم. كما أن تناول البصل والثوم باستمرار من شأنه أن يساهم في الوقاية من أمراض السرطان وأمراض القلب. ولكن حتى اليوم لم يتم اكتشاف كيف يستخدم الجسم مركبات البصل والثوم للحماية من الأمراض، خاصة في حال كانت مستخدمة في تحضير المأكولات. حتى أن بعض الدراسات تشير إلى أنه يجب تناولها نيئة للاستفادة منها، وبعض الدراسات الأخرى تنصح بالقيام بهرس الثوم قبل 10 دقائق من طهيه لكي تتفاعل مكوَناته مع بعضها، وبالتالي يتم الاستفادة منها بشكل أفضل عند طهيها. تناول البصل والثوم يساعد أيضاً على تقوية الجهاز المناعي وبالتالي الوقاية من الأمراض. كما أن هذا النوع من الأغذية مفيد لصحة الأمعاء.
ولكن!
بعض الأشخاص الذين يتناولون الثوم النيء قد يعانون من نفخة وغازات وزيادة في حرقة المعدة، لذا في حال المعاناة من هذه المشكلة، يمكن نقع الثوم في زيت الزيتون، للتخفيف من حديته وإضافة نكهة لذيذة للمأكولات.
 
رائحة الفم الكريهة
وتعتبر المشكلة الأبرز لتناول الثوم والبصل بشكل نيء هي ظهور رائحة الفم الكريهة، ما يسبب الإزعاج، خاصة في حال وجود اجتماع مع آخرين. ومن أجل التخفيف من هذه الرائحة يمكن مضغ حبة من العلكة أو مضغ حبة من النعناع أو تناول حبة من البن.

 

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث