أميرة السراب

د. مانع سعيد العتيبة

  |   5 يوليو 2019

أَلْهَمْتني آياتِ شِعْري المبْدِعَه

وَكُنْتِ لي لَـمَّـا أُصَلِّي صَوْمَعَه

وَعِنْدَما اخْتَرْتِ النَّوَى لَمْ تَطْرِقي

بَابي وَلا صَافَحْتِني مُوَدِّعه

تَرَكْتِني لِجُنْحِ لَيْلٍ مُظْلِمٍ

وَسِرْتِ في دَرْب الهُروبِ مُسْرِعَه

أَميرَةَ السَّرابِ لَسْتُ عَاتِباً

خَيْط الوِدَادِ بَيْننا لَنْ أَقْطَعَه

أَعْطَيْتِني مَجْدَ حُروفٍ سَجَّلَتْ

مَسيرَةَ الحُبِّ الّذي ضِعْتُ مَعَه

اليَوْمَ لا أَبْكي عَلَى مَاضٍ مَضَى

وَلا عَلَى الإِخْلاصِ لاقى مَصْرَعَه

لكنَّني أَبْكي عَلَى مُسْتِقْبَلٍ

مَا فيهِ لِلحُبِّ الحقيقيِّ سعَه

أَميرَتي، صَوْتي رَقيقٌ هَامِسٌ

فَأَنْتِ لا تَسْتَعْذِبينَ الجَعْجَعَه

فَحاوِلي أَنْ تَسْمَعي صَوْتي الذي

مَا شِئْتُ إلاّ خَالِقي أَنْ يَسْمَعَه

لَعَلَّنَا بَعْدَ الفِرَاقِ نَلْتَقي

وَتَخْتَفي عَنِ الوُجوهِ الأَقْنِعَه

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث