الفنانة التشكيلية سلمى المري قرأت: «السماح بالرحيل»

الفنانة التشكيلية سلمى المري قرأت: «السماح بالرحيل»

يقدم هذا الكتاب، من تأليف ديفيد هاوكينز، وسائل بسيطة وفعّالة للسماح برحيل المشاعر والتحرر منها، مظهراً أن تقنية «السماح بالرحيل» التي تعرف أيضاً بـ«تقنية التسليم»، ما هي إلا نظام واقعي يقضي على العقبات، ويحرر الإنسان من...

يقدم هذا الكتاب، من تأليف ديفيد هاوكينز، وسائل بسيطة وفعّالة للسماح برحيل المشاعر والتحرر منها، مظهراً أن تقنية «السماح بالرحيل» التي تعرف أيضاً بـ«تقنية التسليم»، ما هي إلا نظام واقعي يقضي على العقبات، ويحرر الإنسان من الارتباطات العاطفية التي تعدّ المسبب الأول والأساس للمعاناة. ويركز الكتاب على أن المشاعر تُسيّر العقل وأفكاره، ولأن أكثر الناس يقضون حياتهم في قمع مشاعرهم وكبتها والتهرب منها، فإن هذه الطاقة المقموعة تتراكم وتبحث عن مخرج للتعبير من خلال الآلام والأمراض النفسية والجسدية والسلوك المضطرب في العلاقات الشخصية، بالإضافة إلى أن المشاعر المتراكمة تُعيق النضج الروحاني والوعيّ، كما تعيق النجاح في الكثير من مجالات الحياة.