لوسي: الرقص الشرقي فن وليس «هز وسط»

شيماء عبدالرحمن

  |   27 أغسطس 2019

للفنانة الاستعراضية لوسي تاريخ كبير في الساحة الفنية، فبقدر ما نجحت راقصة أثبتت حضورها ممثلة طيلة السنوات الماضية، لكنها غابت للعام الثالث على التوالي عن الموسم الدرامي الرمضاني.

• ما سبب مشاركتك في دراما الأجزاء «الطويلة»؟
هذه هي طبيعة الدراما العربية، فسبق أن شاركت في أكثر من عمل درامي من نوعية دراما الأجزاء مثل «الشهد والدموع، أرابيسك، ليالى الحلمية» بأجزائه الخمسة، وهى فرصة لمنافسة الدراما الأخرى التي تعتبر دخيلة على الثقافة المصرية مثل الدراما «التركية والهندية»، ولكن الفن ليس له وطن ولا مانع من متابعة الدراما الأخرى، وأنا مع هذا التنوع لأنه يخلق نوعاً من المنافسة.

• هل هناك فرق بين دراما الأجزاء التي عُرضت منذ سنوات ودراما الأجزاء في السنوات الأخيرة؟
الفرق هو أن هناك اختلاف في طبيعة الجمهور المستهدف، الجمهور الحالي يبحث عن أعمال تحترم عقله وتمس مشاعره بعيداً عن أعمال العنف والقتل ودراما المخدرات، لأنه يمر بضغوط كثيرة، ومن خلال خبرتي الطويلة في الفن أستطيع القول إن البطل الأساسي لأي عمل هو السيناريو المكتوب.

حسن البضاعة
• وما رأيك في قلة الأعمال الدرامية هذا العام؟
هناك مقولة «حسن السوق ولا حسن البضاعة»، تمر أزمة كبيرة بالقنوات الفضائية، بسبب المغالاة في الأجور وهذا سبب خللاً في السوق الدرامية. أتعجب كثيراً من أجور الفنانين المبالغ فيها، والتي تستهلك نسبة كبيرة من ميزانية أي عمل، ويجب علينا أن نكون غير مبالغين في ذلك.

• وما تفاصيل فيلمك الجديد؟ وسبب عودتك للسينما بعد غياب 16 سنة؟
الفيلم تم تغيير اسمه من «حارة أم عبد الله» إلى «يمامة بيضا» وهناك احتمالية تغيير اسمه، الفيلم رائع، وجذبني السيناريو الخاص به بشكل كبير، الفكرة مكتوبة بشكل متميز والمخرج لديه رؤية جديدة لشكل الحارة المصرية، ولهذا وافقت على المشاركة في هذه الفيلم، على الرغم من أنه عُرضت عليّ المشاركة في أفلام كثيرة في السنوات الماضية. وقد رفضتها كلها لأنها لم تكن مناسبة بالنسبة لي. والفيلم باختصار يتحدث عن القيم الأصيلة في الحارة المصرية وكيف نستعيدها.

• هل يعيد هذا الفيلم لوسي إلى البطولة المطلقة؟
البطولة المطلقة لا تعنيني بقدر ما يعنيني الدور ومدى تأثيره، وهنا لا أحب أن أقول إنى بطلة العمل بمفردي. فمن الممكن أن أقدم مشهداً واحداً وأكون بطلته، وهذا حدث في فيلم «الوعد» الذي شاركت فيه بمشهد واحد أثر في العمل كله وأشاد به الجميع.

الرقص الشرقي
• رغم خوضك تجربة الغناء، إلا أنك لم تتجهي لطرح ألبوم غنائي، ما السبب؟
 بالفعل قدمت أكثر من أغنية بطريقة الفيديو كليب، ولم تحقق النجاح المتوقع، وقمت بطرح ألبوم غنائي، وتوقفت بسبب انشغالي بالتمثيل والرقص معاً، فالغناء لم يكن الأساس في عملي الفني، وأنا حالياً أركز على الدراما.

• لماذا تفضلين تدريب الرقص الشرقي في أميركا؟
أنا مطلوبة هناك، وأقدم الرقص الشرقي للغرب، ومعي أكثر من فنانة مصرية لتدريب الراقصات الأجنبيات، وهذا شيء جيد. أما في مصر فأرقص في مهرجانات معينة، تعكس أن الرقص الشرقي فن، وليس مجرد «هز وسط».

• في رأيك ما سبب عدم تقديم فوازير رمضان على الشاشة؟ ومن أنسب فنانة لتقديمها؟
للأسف، قدمت الفوازير في الوقت الضائع لموسمين على التوالي منذ سنوات، وكانت الفوازير قديماً تعتمد على الفكر، وكل من حاول أن يقدم فوازير بعد الأسطورتين نيللي وشيريهان لم تكن جيدة وبذات المستوى. وأرى أن هناك فنانات من الجيل الحالي يستطعن تقديم الفوازير منهن ياسمين عبد العزيز، دنيا وإيمي سمير غانم، فلديهن الموهبة والذكاء.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث