دانييلا رحمة: أشارك بفعاليات التوعية ضد سرطان الثدي

بسمة فرماوي

  |   10 أكتوبر 2019

من منصة ملكة جمال لبنان للمغتربات إلى شاشات التلفزيون، انطلقت دانييلا رحمة بقوة في عالم الفن، وبدأت تشكل طريقها الخاص بفضل موهبتها وشخصيتها المميزة، التي دخلت قلوب جمهور العالم العربي إلى جانب جمالها الصاخب وملامحها الجذابة.

• ما دور الفنان في دعم القضايا الاجتماعية؟
من المهم جداً أن يدعم الفنان القضايا الإنسانية والاجتماعية، فصوت الفنانين مسموع ومن واجبهم دعم مثل هذه القضايا. أنا مثلاً أشارك خلال شهر أكتوبر من كل عام، في فعاليات مختلفة لدعم التوعية ضد مرض «سرطان الثدي»، والدعوة إلى ضرورة الفحص بانتظام بهدف الكشف المبكر للمرض ومعالجته، فعندما يتحدث الفنان في أمر ما، يصل صوته إلى عدد كبير من الناس، وبالتالي قد يتأثر البعض بكلامه.

إطلالات مفعمة
• ما أول ذكرى لك مع الجمال؟
أول ذكرى مع الجمال لكل الناس هي وجه الأم وملامحه، أول وجه يراه الطفل في حياته ويعتاد عليه، وأمي هي الذكرى الأولى والأخيرة للجمال بالنسبة لي، هي مرآتي وقدوتي على مختلف الأصعدة.

• ما الشيء الجمالي الوحيد الذي لا تقدرين أن تعيشي من دونه؟
لا يمكن أن أستغني عن مشط الحواجب. لديّ عقدة تسريح حاجبيّ وترتيبهما ولا يمكن أن تخلو حقيبتي منه، كذلك مرطب الشفاه الذي أستخدمه بكثرة.

• ما أكثر شيء تجميلي ندمت على فعله؟
لم أندم على شيء محدد. ربما عندما كنت صغيرة غيرت كثيراً من لون شعري، وصبغته أكثر من مرة، ولا شكّ في أنّ لون شعر المرأة الأساسي هو الأجمل، وهو اللون الذي يجب أن أحافظ عليه. لذا ندمت على كثرة تغيير لونه في صغري.

طبخ وترتيب
• ما أكثر شيء يفاجئ الناس عندما يكتشفونه عنك؟
يفاجأ الناس دائماً حين يعرفون عنّي أني أجيد الطبخ، وأهوى البقاء في المنزل، وأني أحب التنظيف والترتيب والأعمال المنزلية التي تقوم بها أي سيدة منزل. ربما لأني تحت الضوء يخالون أني بعيدة عن هذه الأعمال، لكني أحبها، لأني مهووسة بالترتيب والنظافة، إضافة إلى أني ورثت الذوق في إعداد الأطباق في المطبخ من والدتي.

• من مثلك الأعلى في الجمال؟
تعجبني نتالي بورتمان، فهي طبيعية جداً ولافتة وأنيقة. وأيضاً بلايك لايفلي التي ربما لا تتمتع بمقاييس جمالية خارقة، لكن جمالها بسيط ينعكس في عفويتها وابتسامتها الرائعة وشخصيتها التي تُظهرها.

• لو لم تكوني ممثلة، فما المهنة التي تتمنين أن تمارسيها؟
لو كان لدي صوت جميل كوالدي لكنت حتماً امتهنت الغناء. أعتقد أني لو لم أدخل مجال التمثيل، لكنت امتهنت الإخراج أو الهندسة، لأني أعشق الاهتمام بتفاصيل ديكور منزلي، وصناعة الأشياء الجميلة من لا شيء.

تغيير
• إذا كنت قادرة على تغيير شيء واحد في مظهرك، فماذا سيكون؟
لا أود تغيير أي شيء. أريد فقط أن أعمل على تعزيز السلام الداخلي لديّ وتطوير قدرتي على الفرح، لأن هذين العنصرين ينعكسان على الجمال الخارجي، ولأنهما عنصران إن عرفنا كيف نطورهما ونحتفظ بهما، يدومان لآخر العمر، عكس الشكل الخارجي الذي يتغير ويختلف مع مرور العمر.

• كيف تنظرين إلى عمليات التجميل.
البعض يبالغون في التعامل معها، فيغيرون أشكالهم ويتحولون لأشخاص آخرين، وبعضهم يتعرضون للتشويه. في هذه الفترة من حياتي، أخاف أن يلمس أحد وجهي ويغير ملامحي. أستخدم الكثير من الكريمات والمرطبات لأحافظ على بشرتي وشكلي، بدلاً من اللجوء للبوتوكس والفيلرز.

بعد 5 سنوات
تتخيل الفنانة دانييلا رحمة نفسها بعد خمس سنوات من اليوم، قائلة: «أعتقد أنني سأكون مستمرة في عالم التمثيل، وأتمنى أن أتمكن من الآن إلى ذلك الوقت، أن أقدم فيلماً قصيراً وأفلاماً وثائقية قيمة، لأنّ لدي شغف العمل عليها. كذلك أتمنى أن أكون قد وجدت الشخص المناسب، لأكون عائلة، لأن الموضوع يهمني جداً ويعني لي الكثير».

تنسيق: سارة كيروز   • تصوير: محمد سيف الدين   • مكياج: بسام فتوح   • شعر: Assad Hair Design

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث