طارق عبد العزيز: «قابيل» بهرني

خالد سعيد

  |   21 نوفمبر 2019

طارق عبد العزيز.. ممثل بارع تفنن في إتقان أدواره وانتقائها بشكل دقيق، حتى لا يقع في فخ الانتشار الكاذب، أبدع في المسرح والسينما والإذاعة، واتجه نحو المهرجانات الدولية بأفلامه التي سلكت طريق الإنسانية في مقامها الأول؛ ليصبح بطلاً في كل دور يقوم بتجسيده. أحبه الجمهور في العديد من الأعمال المميزة التي استطاع أن يثبت فيها أنه ممثل من الطراز الرفيع، أبرزها: «فبراير الأسود، اشتباك، ساعة ونص، ورحيم».

• كيف تقيم مشاركتك في مسلسل «فكرة بمليون جنيه» رمضان الماضي؟
جسدت في المسلسل شخصية رجل الأعمال الشرير، وهو شخصية محورية داخل أحداث العمل، وما حمسني لقبول الدور هو خلو الشخصية من ملامح الكوميديا التي تعود الجمهور عليّ فيها، فقررت أن أغير من جلدي الفني، وتقديم شخصية رجل شرير في مسلسل كوميدي خفيف، لاقى استحسان جمهور دراما رمضان والأطفال بصفة خاصة.

• شاركت في مسلسل «قابيل» ضيف شرف؟
بصراحة كنت من متابعي المسلسل في جزئه الأول، وجذبتني أحداثه وقصته الرائعة فعلاً وبهرني بشكل كلي، فوجئت بعدها باتصال من المخرج كريم الشناوي، الذي عرض عليّ تقديم شخصية مصطفى في الجزء الثاني، ولاقت صدى جيداً جداً عند المتابعين، وأعتز جداً بمشاركتي في هذا العمل ولم أتخوف من صغر مساحة الدور، لأن هدفي دائماً هو تقديم دور جيد ومحترم ومهم أيضاً في أحداث العمل.

قيود
• هل ترى أن وضع بعض القيود من لجنة الدراما على مسلسلات رمضان بداية من الموسم الماضي جيد أم سيئ؟
لا بد أن يأخذ الأمر وقته لنرى إذا ما كانت هذه التجربة جيدة أم غير جيدة، فهذا التغيير الذي حدث في شكل الدراما الرمضانية، بداية من الموسم الماضي، من الممكن أن يكون مفيداً للدراما المصرية ككل، ومن الممكن أيضاً أن يكون غير مناسب، فالحكم على التجربة يجب أن يأخذ وقته لعدة مواسم، حتى نستطيع الخروج بمحصلة نهائية، نبني على أثرها ما نرغب في تحسينه.

• نراك دائماً متحمساً للمشاركة في الأعمال الدرامية الإذاعية، وآخرها مسلسل «شيف الحارة»؟
هذا المسلسل جمعني بالنجم محمد هنيدي، وللعام الثامن على التوالي نقدم عملاً إذاعياً مشتركاً ومع نفس شركة الإنتاج، وأنا شخصياً أستمتع جداً بالعمل في المسلسلات الإذاعية، لأنني أستطيعُ تقديم جميع الشخصيات الممكنة.
 
جيل جديد
• ما رأيك في جيل الكوميديانات الجديد؟ ومن يعجبك منهم؟
في الوقت الحالي هناك عدد كبير من الكوميديانات الرائعين، ولكن في الأصل الممثلون الجيدون هم من يستطيعون أن يكونوا كوميديانات بارزين، من أمثال هؤلاء علي ربيع، محمد عبد الرحمن، كريم عفيفي، مصطفى خاطر، محمد سلام، والكثيرين غيرهم، وأرى أن هناك عدداً كبيراً من الممثلين الشباب الرائعين في الجيل الحالي.

• ما رأيك في تجربة أشرف عبد الباقي الجديدة في «مسرح مصر» منذ سنوات؟
أعتبر أشرف عبد الباقي واحداً من رواد المسرح المصري الحديث بما حققه من نجاحات، أعتقد أن أهمها إعادة الجمهور للمسرح مرة أخرى، وإظهار أجيال رائعة من الممثلين الشباب الذين أصبحوا نجوماً الآن، وأعتقد أن على الجميع تشجيعه ليستمر ويقدم المزيد من الأفكار الجديدة التي تفيد المسرح المصري والفن بشكل عام.

• حظي مسلسل «رحيم» الذي شاركت في بطولته، بثناء كبير من قبل النقاد وبإعجاب جماهيري غير متوقع، فما السر في ذلك؟
السر من الأساس يعود لشركة فنون مصر لريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز، فهما سر النجاح الحقيقي لكونهما منتجين فنانين، بمعنى أنهما لا يقدمان أي تجربة بهدف التواجد والربح فقط، بالعكس يهتمان بالقيمة الفنية للعمل ويختاران أبطال العمل بشكل جيد، بالإضافة لوجود المخرج محمد سلامة الذي قدم رؤية خاصة جديدة.

• مؤخراً كنت ضمن أعضاء لجنة التحكيم في مهرجان جرش السينمائي.. كيف كانت مشاركتك؟
سعدت كثيراً لاختياري لأكون أحد أعضاء لجنة التحكيم بالمهرجان، شاهدنا أكثر من فيلم من مختلف البلاد حول العالم، وهذا يسعدني ويعود عليّ بالفائدة في الوقت نفسه، بسبب اختلاف الثقافات وتنوع الرؤى الفنية من بلد إلى آخر، وعلى الرغم من الإرهاق في التجربة التحكيمية إلا أنها كانت ممتعة جداً، وأشكر القائمين على مهرجان جرش السينمائي الدولي لاختياري ضمن لجنة التحكيم في دورته الأولى، وأعتبر هذا الاختيار تكريماً لمشواري الفني.

«سوشيال ميديا»
يرد الفنان طارق عبد العزيز عن رأيه بتقييمات جمهور «السوشيال ميديا» للفنانين، بالقول: «أنا لم أعتد تقييمات «السوشيال ميديا» بشكل كبير، ودائماً ما أستشعر رد فعل الجمهور وتقييمه لأدواري من الشارع، ولكن بالتأكيد منصات التواصل الاجتماعي أصبحت الآن جانباً مهماً جداً في وصول الفنان وتواصله مع جمهوره بشكل أكبر، وأسعى في الفترة المقبلة إلى أن تكون علاقتي بجمهوري على هذه المواقع أقوى».

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث