نجما الأغنية الإماراتية يقدمان «الزعيم الملهم» ويتحدثان عن الإمارات

ربيع هنيدي

  |   1 ديسمبر 2019

المطربان ميحد حمد وحسين الجسمي، مع اختلاف العمر والمشوار والخبرة، هما اليوم نجما الإمارات الألمَع فنياً، بعطاءاتهما وإنسانيتهما، نضجهما وتهذيبهما، تواضعهما وشهرتهما. لذا، ما أجمل أن نرى الإمارات بعيونهما، ونسمع الولاء والعطاء لهذا الوطن وهو يحتفل بيومه الوطني الـ48 بنكهة صوتيهما. وجديدهما المنتظر بالمناسبة هو «دويتو غنائي» بعنوان «الزعيم الملهم» تقدمه «كابانا للإنتاج والتوزيع الفني»، ويتحدث المنتج المنفذ إيلي خوري عنه قائلاً: «الأغنية مدتها 7 دقائق، وهي من كلمات الغيم وألحان فايز السعيد، ورؤية وإشراف ماجد عبد الله، وبعد الاتفاق مع النجمين، قام الجسمي بتسجيل صوته على الكلمات في استوديو (فايز السعيد ساوند)، بينما وضع ميحد صوته في الاستوديو الخاص به. ويأتي العمل متزامنا مع احتفالات دولة الإمارات بيومها الوطني الـ48، وهو مهدى إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقمنا بتركيب الأغنية على لقطات أرشيفية مصورة من مناسبات مختلفة للشخصية القيادية الكريمة المهدى إليها العمل، كي تظهر في فيديو كليب مميز، لتكون «زهرة الخليج» الورقية والرقمية أول من ينفرد بعرض العمل».   

 ميحد حمد:علينا تلبية النداء في المناسبات الوطنية
لم تغيّره الأيام والسنون، إذ لا يزال المطرب الإماراتي ميحد حمد بصوته الشعبي الأصيل وقدره ومكانته، نجماً لكل الأجيال، يبرهن هذا تألقه في دويتو «الزعيم الملهم» الذي يجمعه مع حسين الجسمي، حتى إن الكل أخذوا ينادونه بلقب (أبو الفنانين)، لكنه بتواضع الكبار يقول: «أنا لستُ (أبو الفنّانين)، بل أخوهم، ونحنُ جميعاً نكمل مسيرة الفن الإماراتي في الحفاظ على تراثه، لاسيّما أننا نمثل وطننا الغالي الإمارات».

ما يُفرحهم يُفرحنا
• عندما دُعيت إلى المشاركة في «الزعيم الملهم»، ما أول ما فكرت فيه؟
لم أفكر في أي شيء سوى أنه عمل وطني لقائد صنع لوطنه وشعبه الكثير، وأحببت أن أكون من أوائل الموجودين فيه. فأنا لا أتردد في الموافقة على عمل يُبرز ويخدم وطننا وحكامه وشيوخه.

• الكلمات التي سجلتها، ماذا تقول عنها؟
الكلمات حملت حساً وطنياً عالي المستوى. فكاتب العمل الغيم هو شاعر مبدع. أيضاً، فايز السعيد ملحن متميّز. وأكرّر أننا مهما فعلنا لن نوفي هذا الوطن وحكامه ما قدموه.

• ما الكلمة التي تقولها بمناسبة احتفالات الإمارات بعيدها الوطني؟
الله يديم علينا الأفراح والأعياد، وأتمنّى أن نكون كفنانين دائماً مُشاركين في الحفلات والمناسبات التي تُفرح شيوخنا وشعبنا، فما يُفرحهم يُفرحنا.

مجرد فنان
• كفنان صاحب تاريخ وخبرة في المجال الفني، هل لديك تصوّر مُعيَّن أو اقتراح للحفلات الغنائية التي ستُرافق احتفالات الإمارات بعيدها الوطني؟
أنا فنان إماراتي، مهمَّتي الغناء. بالتالي، ليس لي دخل أو علاقة بأي تنظيم، وما تراه اللجان المنظمة لهذه الحفلات أقوم به. خلاصة الأمر بالنسبة إلينا، كفنانين إماراتيين، يجب أن نكون «إذا دُعيتُم فلبوا»، وفي مثل هذه المناسبات الوطنية علينا أن نُلبّي النداء.
•تسيَّدت الساحة الإماراتية من زمان وللآن..
(مقاطعاً): أنا لستُ مُتسيّداً الساحة الإماراتية أو غيرها، بل أنا مجرد فنان من الفنانين الإماراتيين. وكل فنان يقدّم عملاً جيداً أفرح به. ولا يجوز، مهما قدّم الفنان، أن يقول أو يعتبر نفسه أنه أفضل واحد، بل الجمهور هو الذي يحكم ويُقرّر مَن الأفضل. بالتالي، أنا وحسين الجسمي وعيضة المنهالي وفايز السعيد وأحلام و.. و.. إخوان وحبايب، نُقدّم فناً إماراتياً أو من التراث، يحكم عليه المتلقي.

• في مدرستك الغنائية، مَن التلاميذ الذين ساروا على نهجك الراقي؟
لا تُسمّهم طلبة، لكن سمهم فنانين مبدعين.

حسين الجسمي: من يتطاول على وطني أحاربه بصوتي
«أجندة» النجم حسين الجسمي هذه الفترة مليئة بالمشاركات، فبعد عودته من حفل «موسم الرياض» الذي جمعه مع المطربين أصيل أبو بكر وبلقيس فتحي، لديه بمناسبة «اليوم الوطني 48 لدولة الإمارات»، حفل سيقام بتاريخ 1 ديسمبر في إمارة رأس الخيمة، يجمعه مع المطرب عيضة المنهالي، وحفل ثانٍ بتاريخ 2 ديسمبر في دبي بمنطقة (لامير)، وفي الأفق حفلات وطنية أخرى، بعدها يتوجه للسعودية لإحياء حفل ضمن «موسم الدرعية» موعده منتصف ديسمبر. وبالمناسبة الوطنية يقول الجسمي: «وطني أقدّم له كل شيء.. أحبّه وأدافع عنه وأغني له وأتغزّل به في كل المناسبات. باختصار، من يتطاول على وطني وقادتي أضمّه إلى قائمة أعدائي وأحاربه بصوتي». ولا يخفي الجسمي سعادته أنه كان من المحظوظين في بدايته الفنية التشرف بالالتقاء مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان (طيّب الله ثراه)، قائلاً: «قابلت سموه مرّات عديدة، ولأني منذ البداية نلت دعمه وتشجيعه، تشرّفت بغناء العديد من أشعاره وقصائده، وهذا أكبر داعم لي أنّي تربّيت أدبيّاً على قصائد المغفور له الشيخ زايد ونصائحه. ولا يزال في ذاكرتي مَشاهد عديدة من لقاءاتي مع (زايد الخير)، وأسترجع صوته ومدحه وابتسامته ونظراته ومَسْكته اليد وأقواله المأثورة.. كلها أمور لا أستطيع أن أنساها»، ونسأله:

علاقات طيّبة
• كل من يتعامل معك يُجمع على أنك في كلامك وتعاطيك تبدو أكبر من عمرك؟
فعلاً أشعر بأني أكبر من عمري، وهناك أسباب عديدة لهذا، أولها أن الله عَزّ وجَلّ حَبَاني وأكرمني بعائلة ناضجة، أفرادها أكبر منّي في السن، وأكاد أكون أصغر أفراد هذه العائلة، لذلك أتعلّم منهم جميعاً. ثانياً، الأصدقاء و(الرّبْع) الذين يحيطون بي هم أكبر منّي. ثالثاً، الإنسان وكما هو معروف يتعلم من بيئته ومحيطه، ثم يخرج إلى الدائرة الأوسع، والحمد لله أني في الدائرة الأوسع علاقاتي مع قادتنا وشيوخنا وحكامنا ومسؤولينا والجمهور، علاقات طيّبة. يُضاف إلى كل هذا أني وبصراحة، في بدايتي تعاملت وتعاطيت مع الجميع على سجيّتي، أي لم يكن هناك تخطيط مني لأن أتعامل مع من هم أكبر منّي سنّاً لأتعلم منهم، وأبدو مثلهم كبيراً في السن.

•  تحمل سمعة طيّبة، وشاهدناك في أكثر من مناسبة مع العديد من شيوخ وحكام دولة الإمارات، تحظى بتوجيهاتهم ونصائحهم.. ماذا تعلمت منهم؟
أحِبّ على رؤوسهم جميعاً لأنهم آبائي. فأنا فقدت والدي في سن الشباب، واليوم الله رزقني وأنْعَم عليّ بسبعة آباء في دولة الإمارات، هم حكام الإمارات السبع، وكل أب منهم يراني ابناً يحتضنني، وأتمنّى أن أكون ابناً بارّاً بهم وبدولة الإمارات. لذلك، الحمد لله أني كلما أرى وألتقي شيوخ وحكام الإمارات (حفظهم الله)، أو أولياء العهود أو من يمثلهم، في المناسبات الرسمية، تكون البسمة والدعم اللامحدود، والحضن الأبوي الدافئ الحنون.

«فنان الإمارات الأول»
• تقدم أغنية «الزعيم الملهم» مع المطرب ميحد حمد، وتدرك كالجميع قيمة هذا الفنان على صعيد الإمارات، من خلال الأغنية الإماراتية الشعبية الأصيلة التي يقدمها. لكن، هل تجد نفسك اليوم، عندما استطعت نقل الأغنية الإماراتية عربياً، مطرب الإمارات الأول؟
بالعكس، ميحد حمد لا يزال على رأس القائمة بين المطربين لدينا، بل هو «فنان الإمارات الأول»، الذي أفتخر أنا وجميع المطربين الإماراتيين به، ونتعلم منه.. وسيظل أستاذنا وحبيبنا.

• بمناسبة «اليوم الوطني 48 لدولة الإمارات» ما نصيحتك للمطربين الإماراتيين؟
أطالب نفسي والشباب الجدد من المطربين الإماراتيين بأن يتمسّكوا بالعادات والتقاليد الأصيلة، والأخلاق التي زرعها فينا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه)، وأن يبحث هؤلاء الشباب عن الجديد موسيقياً ليُقدّموه في الأغنية الإماراتية، ولا أحد ينكر أن الأغنية الإماراتية موجودة بقوّة، من خلال أصوات الفنانين والألحان والكلمات الموجودة فيها.

«الزعيم الملهم» ?
?في سما الأمجاد يا تاريخ سطّر?
مجد قايد ينكتب فوق السحاب?
?شيخ فيه الوقت والتاريخ يفخر
كل يوم باسمه يسطّر كتاب?
?قلت (بوراشد) وداعي الفخْر كبّر
واعتلت معْ اسمه العالي هضاب?
?للعلا سبّاق، ما عنّه تأخر
والرقم واحد لنا يحسب حساب?
?كم مُنْجَزْ مع ذكر طاريه يُذكر
يوم حقق حلم واجتاز الصعاب?
?في دبي العز كل شيٍّ تحضّر
ما بقى عن قمة العليا حجاب
قايدٍ مثله بهذا الكون ندّر
تقتدي الأجيال به شيب وشباب
باسمه وطاريه كل طيب يتصدّر
وفي بلاده حقق السبع العجاب
انت أصعب رقم بالعالم وأكثر
انت من يفتح له التاريخ باب
الحكيـم الفارس الفـذ المـــؤثر
الزعيم المُلهِم الشهم المُجاب
يفخر التاريخ به والمجد سطّر
اسم قايد ينكتب فوق السحاب

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث