زينة مكي: عيوب الوجه تزيده جمالاً وفرادة

بسمة فرماوي  |   12 ديسمبر 2019

تتميز الفنانة اللبنانية زينة مكي بأسلوب جمالي غير مبالغ فيه، فهي لا تحب التكلف والأشكال والمصطنعة. وإطلالاتها الطبيعية وملامحها الفريدة المشعة بالإحساس، ساعدتها على شق طريق خاص بها في عالم الفن. وزينة التي لديها أسلوبها الخاص في التعامل مع أدوات المكياج، لكنها هنا تبوح بأسرار جمالها الهادئ.  

 

• ما أول ذكرى لك مع الجمال؟

عندما كنت في الثامنة من عمري، كنت أسرق قلم كحل والدتي بالليل وأضعه ثم أغسل وجهي، لكي تبدو عيناي مكحلتين بشكل طبيعي في اليوم التالي في المدرسة، واعتمدت هذه العادة لسنين. 

 

• ما الشيء الجمالي الوحيد الذي لا تتخلين عنه

لا أخرج من البيت من دون وضع الكونسيلر تحت عيني، لأن بشرتي رقيقة جداً وعروقي ظاهرة بشكل واضح، ويعتقد الكثيرون أنها مكياج متلطخ أو حتى كدمات!

 

• ما العطر المفضل لديك؟

Eros من Versace.

 

ندم

 

• ما أكثر شيء تجميلي ندمت على فعله؟ 

أشعر بالندم كلما قمت بصبغ شعري، ولذلك سرعان ما أعود إلى لوني الطبيعي. 

 

• ما أكثر شيء يفاجئ الناس عندما يكتشفونه عنك؟

يفاجأ الكثيرون من شخصيتي المغامرة. وكلما اقترب مني شخص ما، يكتشف جوانب شخصيتي المجنونة. لا تبوح ملامح وجهي بما في داخلي، لذا يجب الاقتراب مني لمعرفة شخصيتي الحقيقية. كما يفاجأ البعض أيضاً من وجود النمش على بشرتي. 

 

• من مثلك الأعلى في الجمال؟

أحب سعاد حسني وأودري هيبورن

 

مهندسة

 

• لو لم تكوني ممثلة، فما المهنة التي تتمنين أن تمارسيها؟

إما مهندسة معمارية أو لاعبة محترفة للرياضات الخطرة. 

 

• إذا كنت قادرة على تغيير شيء واحد في مظهرك، فماذا سيكون؟

من المفروض أن أرتدي الأحذية ذات الكعب العالي، أكثر في حياتي اليومية، ولكني أفضل الأحذية والملابس الرياضية. 

 

• ما رأيك في عمليات التجميل؟

شخصياً لا أفكر في الخضوع لها، لأنني أحب العيوب وأشعر بأنها تضفي لمسة شخصية لكل امرأة وتزيدها جمالاً وفرادة. ولكن إذا كان الخضوع لهذه العمليات سيزيد من ثقة السيدة بنفسها،  فلا بأس بها. ولكني ضد الـmakeover القاسي الذي يغير الشكل كلياً.

 

سلة من الأمنيات

 

ترد الفنانة اللبنانية زينة مكي على سؤال، حول كيف تتخيل حياتها بعد خمس سنوات، بالقول: «لديّ سلة من الأمنيات، فأنا أحب السفر بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة. أشعر بالحيوية عندما أعمل وأنتج. لذلك أريد بعد خمس سنوات من الآن أن يكون أمامي عروض لأفلام تتحدى قدراتي وموهبتي. وإلى جانب أمنياتي المهنية، أريد أن أكبر جمعيتي الخيرية حتى تصبح عالمية، كما أريد تأسيس شركة خاصة بي لها علاقة بصناعة الأفلام».