ناصيف زيتون: لست «صناعة لبنانية»

ربيع هنيدي  |   28 ديسمبر 2019

من سوريا ومصر والعراق، يتحد المطربون الثلاثة: ناصيف زيتون، صاحب أغنية «تكة»، وأبو، نجم أغنية «3 دقات»، ورحمة رياض، التي تألقت في أغنيتها «وعد مني»، ليؤكدوا في حواراتهم مع «زهرة الخليج» مع قرب نهاية عام 2019 وقدوم عام 2020، طموحهم كأبناء الجيل الجديد في نيل الفرصة والشهرة والنجاح ذاته، الذي حظي به مطربو ومطربات الثمانينات والتسعينات، الذين لا يزالون يتصدرون المشهد الغنائي للآن. وبحثاً عن جديد الثلاثي، جمعناهم في قمة فنية مصغرة وكانت هذه الدردشات:

 يحيي ليلة رأس السنة  في دبي 

ناصيف: لست «صناعة لبنانية»

على وقع نيله درعاً تكريمية من إدارة «اليوتيوب» كأكثر الفنانين العرب مشاهدة لأعمالهم من قبل الجمهور، يضع نجم برنامج اكتشاف المواهب «ستار أكاديمي 7» السوري ناصيف زيتون، النقاط على الحروف، في عدة مسائل شخصية وفنية متعلقة به.

 • هل تحقيق أعمالك أعلى نسب مشاهدة يرضيك؟ وهل تطمح إلى الوصول للعالمية؟

أنا شخص بسيط، راضٍ أن يعرفني الناس حالياً في العالم العربي، أما العالمية فهي موضوع كبير، ثم إنه إذا أهل بيتك وحارتك لم يعرفوك، فكيف ستجعل الأجانب يتأثرون بك، فالعالمية تبدأ من المحلية. وفي رأيي الشخصي، السيدة فيروز بإمكاننا أن نفكر فيها عالمياً، لأنه لا يوجد بيت  داخل العالم العربي أو خارجه إلا ويعرف فيروز.

مطرب الشباب

• هل تجد نفسك كمطرب شاب قادراً على تمثيل الشباب والتعبير عن قضاياهم ومشاكلهم؟ وهل تراها سهلة أم صعبة؟

لا أطمع في أي موقع، ولا أقيس الأمر على أنه سهل أم صعب، فأنا أقدم الموسيقى التي تشبهني، وبالتأكيد ما يشبهني هو يشبه شباباً من أبناء جيلي. مثلاً قدمت أغنية «مجبور» وفوجئت بأنها لامست الكبار وكانت هذه أول مرة أطرق مسامع فئة عمرية كبيرة نوعاً ما.

• يعد المغني الشاب العالمي جاستن بيبر ظاهرة، حتى إنه نافس نجوم الغناء الغربي وتفوق عليهم، فهل تعتبر نفسك «جاستن بيبر العرب»؟

لا، لست «جاستن بيبر العرب» وللعلم أنا أكبر منه في العمر، هو يصغرني. 

• يبلغ عمر جاستن بيبر 25 عاماً وتزوج، ماذا عنك؟

أنا ثلاثيني لكني ما زلت أعزب، لم أتزوج ولم أجد بنت الحلال.

الخطوبة

• في فترة سابقة ذكرت أنك خاطب، واعتقدنا أن هذا سيقودك لقفص الزوجية؟

الآن لست خاطباً، فالأمر نصيب، ولم يكن لي نصيب في تلك الخطوبة.

• هل هناك بنات يتجرأن ويعرضن عليك الزواج؟

لا أبداً، وصدقاً لم يحدث هذا معي.

• هل تفضل زواج الحب أم التقليدي عن طريق معرفة الأهل؟

من سأتزوجها يجب أن أكون أعرفها، أي أن القلب يجب أن يدق حتى أتزوج.

الأغنية كالحبيب

• أصدرت مؤخراً أغنية خليجية بعنوان «فارقوني»، صورتها كليب في الإمارات، لماذا قدمت عملاً خليجياً في هذا الوقت تحديداً؟

لأن لدي طموحاً أن أخاطب كل مكان في العالم العربي بلهجته. والآن طرقت الباب الخليجي، ولديّ عمل مقبل سأطرق به الباب المصري، ثم اللون العراقي البحت.

• كيف وقع اختيارك على هذه الأغنية؟

سمعت عدة خيارات، وأنا أعتبرها نصيباً. فالأغنية مثل الحبيب.

إليسا وهيفاء

• دلالك للفنانتين إليسا وهيفاء وهبي، هل هو ذكاء منك كي تستقطب جمهورهما؟ أم كي يقال عنك «محبوب الجميلات»؟ أم ماذا؟

إليسا على الصعيد الشخصي وقبل أن أصبح فناناً، أنا من متتبعيها وأحبها وأحب كل ما تقدمه، وعندما تعرفت إليها أحببت شخصيتها. أما هيفاء فمن لا يحبها؟ .

• لماذا لم تغنِّ حتى الآن في حفلات السعودية؟ وأين هي حفلاتك المقبلة؟

أتمنى أن يكون لي نصيب وأذهب وألتقي جمهوري في السعودية يوماً ما. وأنا سعيد بهذا الانفتاح والترفيه والحفلات والفرح في السعودية، وما يحدث دليل حضاري. وأحدث حفل لي سيكون ليلة رأس السنة 2020 الذي سيقام في «دبي أوبرا».

• لا يوجد مطرب حالياً يمثل سوريا في المحافل الغنائية، وكثيراً ما سمعناك في حفلاتك تتحدث حباً عن وطنك، فهل يسعدك أنك اليوم تغرد وحيداً على صعيد المطربين الرجال السوريين لتمثل بلدك؟

هناك أسماء عدة لمطربين سوريين أساتذة موجودين في الساحة الفنية، وأنا وأي مواطن سوري يجب أن نعتبر أنفسنا عندما نسافر خارج الوطن سفراء لبلدنا.

البعض يفرح لنجاحك والبعض الآخر يصفك بـ«صناعة لبنانية»، ما تعليقك؟

هذا الكلام لا يضايقني إطلاقاً، فأنا ذهبت إلى لبنان وتخرجت في برنامج هواة لبناني، وهذا دليل على التصالح مع الذات ودليل محبة، ولبنان بخاصرة سوريا، وهما بلدان عربيان شقيقان، وكما أقيم حفلاً في بلدي وألمس من خلاله محبة وتفاعل الناس معي، كذلك هي الحال عندما أقدم حفلاً في لبنان، اشعر بأن الشعب هناك فخور بي.

• هل ستمثل في الجزء الرابع من «الهيبة»؟

التمثيل ليس مهنتي، والبوصلة عندي ليست ضائعة، فأنا أطرح نفسي مغنياً، خاصة أن «الهيبة» به أساتذة كبار أمثال: تيم حسن ومنى واصف، والوقوف أمامهما ليس سهلاً.