كاميليا ورد: أنتظر الأغنية الـ«ضاربة»

أسامة ألفا  |   5 يناير 2020

حققت الفنانة الجزائرية الشابة كاميليا ورد نجاحات متتالية منذ خروجها من برنامج «آرب آيدول» قبل سنوات وحتى اليوم، حيث طرحت مجموعة متنوعة من الأغنيات بلهجات مختلفة وإيقاعات غير متشابهة، حازت إعجاب الجمهور الذي تفاعل معها بشكل واضح من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. أحبت كاميليا أن تودع عام 2019 من خلال هذا الحوار واصفة إياه بأنه حمل الكثير من الأحداث الجميلة وبعض الأمور السلبية، وتقول: «أتمنى تقديم الأفضل والأروع في العام الجديد، الذي أحلم بأن أصل فيه للدرجات المتقدمة التي أطمح إليها.

• كيف استعدت نشاطك بعد فترة غياب منذ خروجك من «أرب آيدول»؟

طوال هذا الوقت كنت أعمل على نفسي، ربما كان الطريق خاطئاً، وصادفتني بعض المشاكل التي تخطيتها، ولكن اليوم فتحت لي المجالات أكثر وأتمنى أن تبقى هكذا.

• على ماذا تركزين اليوم؟

على نفسي وفني وما يجب أن أقدمه وكيف أتطور.

• كيف برأيك يجب أن تتطوري؟

من خلال مراجعة أخطائي ومحاولة اختيار الأغاني المناسبة لصوتي وشخصيتي.  

اللون العراقي

• ما مشكلة الفنانين الشباب اليوم؟ وما المشاكل التي تواجهينها أنت؟ 

طريقي كان أسهل، حيث فتحت شركات الإنتاج أبوابها أمامي بداية من شركة أرابيكا وهي أول شركة أنتجت لي، ولايف ستايل استديوز، ومن ثم استطعت أن أنتج لنفسي من خلال شركتي الخاصة التي أنشأتها ليس بسبب عدم وجود إنتاج، بل لأنني أبحث عن إيجاد كيان مستقل لنفسي يمكنني من الإنتاج، ولأن لدي أصدقاء في الوسط الفني من شعراء وموزعين ومنتجين وملحنين وشعرت بأن بإمكاني عمل هذه الخطوة وجربتها في أغنية «ما يوفون» وأنتجتها وأصدرتها على القنوات العربية باسم شركة كبيرة، وكانت من ألحان المبدع سيف عامر وتوزيع الموسيقار حسام كامل وشعر محمد الواصف العراقي، وكانت أول تجربة ولن تكون الأخيرة، فهناك أغنية جزائرية من إنتاجي ولكن هناك أغاني أخرى ستكون من إنتاج «لايف استديوز».

• لماذا اخترت البداية باللون العراقي؟

أول أغنية لي هي «أموت بداية»، كنت في الاستوديو مع الموزع حسام كامل أسمع بعض الأغاني وسمعت الكثير قبلها وفجأة سمعت «أموتّ بداية» وكان هو من سيغنيها فقلت له أريد هذه الأغنية وكان يعمل توزيع أغنية ثانية قمت بإلغائها وطلبت هذه الأغنية، وقلت له: «إذا لم تعطها لي لن أصدر أغنية أخرى» بحكم صداقتنا طبعاً أعطاني الأغنية وأصدرتها وتركت أصداء جميلة، ومن ثم أكملت وقدمت أغنية «كل شيء وارد» وهي أغنية مصرية وتتالت الأعمال حتى أصبح لدي 8 أغانٍ خلال سنتين، منها أغنية «العشق كواني» وهي أغنية جزائرية وأغنية الطيارة وأغنية «بأثر في» وهي أغنية لبنانية رومانسية لم تأخذ حقها والسبب أنه كان عليّ أن أوزعها بقوة وتعلمت من خطئي لذلك أصبحنا نركز على التوزيع أكثر وتسجيل الصوت ولكن كلماتها رائعة ومن ثم عملت أغنية «يا زعل» وأخيراً «ما يوفون».

حكاية أغنية

• كنت تقدمين برنامجاً تتحدثين فيه عن الأغاني، هل ساعدك هذا الأمر في اختيار الأغاني وما يناسب صوتك؟

هذا البرنامج له قصة، كنت في فترة معينة في الأردن وتمت دعوتي لبرنامج فني سياسي تحدث فيه سياسيون وأتى دوري وانتبهوا أنني متحدثة، على حد وصفهم، واقترح صاحب القناة عليّ تقديم برنامج، وأراد أن أفكر في فكرة معينة وأعطاني مهلة أسبوع ورجعت بفكرة «حكاية أغنية» وهو برنامج من إعدادي وقمت بتسجيل 4 حلقات قبل ارب أيدول ولم أنتهِ من باقي الحلقات، حيث تم استدعائي للبرنامج، وكانت تجربة مستحيل أن أفكر في تقديم برنامج ولكن استفدت منها بكيفية التعامل مع الكاميرا أكثر.

• أي أغنية من أغانيكِ لها قصة أثرت فيك؟

«ما يوفون»، لأنني اخترتها رسالة مني لكل العالم الذين لم يصدقوا معي.

• هل هي لمن تعاملوا معك في ارب أيدول؟

لكل من خان الوفاء بعد أن عاملتهم بمنتهى الصدق وغدروا بي، ومن أجل ذلك لم أتوقع أن تحصد هذه الضجة وكنت مقتنعة بإصدارها على اليوتيوب وإرسالها لكل القنوات لسماعها فقط. 

• لو تحدث أحد عنك بالطريقة ذاتها وأنت لم تكوني وفية معه ماذا تقولين؟

كل شخص حر في رأيه وأنا أتقبل وجهات النظر ولكن من يعرفني عن قرب يعلم مدى وفائي لأصدقائي.

تجديد أغاني وردة

• أنت من بلد وردة الجزائرية وفلة والشابين خالد ومامي، من الجزائر مروراً بلبنان إلى الإمارات.. اليوم أين تجدين المكان الأمثل لتقديم الفن، ولماذا اتجهت شرقاً ولم تتجهي نحو مصر وأوروبا مثل الفنانين الجزائريين؟

أنا أجد أن القدر يهيئ لنا هذه الطرق وإذا لم أجد راحتي في بلد معين لا أذهب إليه، مصر قصة صعبة بما أن المصريين وفنانيها كثر، فأجدها وجهة صعبة إلا إذا عملت شيئاً مصرياً شعبياً أدخل من خلال إليهم كما لبنان والإمارات.

• هل تفكرين في تجديد أغاني وردة؟

نعم خاصة «العيون السود» فهي موجودة في برنامجي ولكن أنتظر الأغنية الفرصة وجميع ما عملته من أغانٍ أحبها جداً وتشكل جزءاً مني ولكنني في انتظار الأغنية الضاربة مثلما أراها.