7 نصائح ممتعة لصحة جيدة

ريما كيروز  |   2 فبراير 2020

كي نكون بصحة جيدة، من الضروري أن ننام بشكل جيد ونتبع نظاماً غذائياً متوازناً ونمارس الرياضة. ولكن الخبراء كشفوا مؤخراً عن نصائح أكثر إثارة، جديدة وممتعة للبقاء في صحة جيدة، مثل مضغ العلكة، تفريش الأسنان على ساق واحدة، وتناول الفواكه الزرقاء.

1ـ تفريش الأسنان على ساق واحدة: قد لا تعتبر هذه النصيحة منطقية. ولكن طبيب الصحة العائلية الدكتور جيمس هيجينز، يقول: «تؤثر الشيخوخة وكذلك إصابات العضلات والأربطة على توازننا، والوقوف على ساق واحدة لفترات قصيرة، مثلاً خلال تنظيف أسناننا، يساعد على عكس ذلك». إذا كان لا بد من تأدية هذه المهمة بانتظام ولفترات قصيرة، فإن وقت تنظيف الأسنان يعد مثالياً، لأنه لا يستغرق سوى ثلاث دقائق.

2 ـ تناول الخوخ كل يوم: فوائد الخوخ كثيرة لا سيما على العظام. في دراسة أجراها باحثون في جامعة جورج ماسون الأميركية عام 2017، أكدت التأثير الإيجابي للخوخ في صحة العظام. وتناول خمسة أو ست خوخات مجففة يومياً، يعد دواء طبيعياً مفيداً.

3ـ مضغ العلكة: نصيحة غير متوقعة ولكن يبدو أن العديد من الدراسات تتبناها. هذه العادة تساعد على الحفاظ على الوزن الصحي. فمضغ العلكة يساعد على تنظيم الشهية ويحرق السعرات الحرارية، ولو كنا نتحدث عن 11 سعرة حرارية فقط في الساعة. كما أن مضغ العلكة يمنع تطور البكتيريا، أي يحارب تسوس الأسنان عن طريق تحفيز إنتاج اللعاب. 

4ـ تناول الفواكه الزرقاء: Blackcurrant ،blueberry ،blackberry. تشترك عائلة التوت هذه في لونها الأزرق الأرجوان، ما يمنحها مزايا خاصة، أهمها (أنثوسيانين)، وهي أصباغ عضوية لها آثار إيجابية على القلب، وتحسن وظيفة الأوعية الدموية وتخفض ضغط الدم.

5ـ تسلق الدرج على رؤوس الأصابع: الانتظام بممارسة هذا الروتين، يعزز عضلات الساقين والظهر ويحسن الدعم العام للجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تخفيف الألم والتهاب المفاصل في الوركين والظهر والكاحلين. 

6ـ صحة الأسنان: الاعتناء بالأسنان له تأثير إيجابي على القلب، في حين أن إهمالها، يطلق البكتيريا الموجودة في اللعاب والتي تسمى المكورات العقدية، إلى الدم فتعلق في الأوعية، مما يعزز خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

7ـ تناول الموز الأخضر: ليس سراً أن الموز يعزز الهضم وغني بالفيتامينات. ولكن ما هو غير معروف عن هذه الفاكهة أنه عند تناولها وهي خضراء تكون غنية بمادة البريبايوتك، وهي ألياف نباتية لا يمكن استيعابها بواسطة الأمعاء، ولكنها تغذي البكتيريا الجيدة الموجودة في المعدة.