فيروس كورونا يضرب الموضة

لاما عزت / 2020-02-24T16:41:01Z / Published in عروض أزياء أناقتك
فيروس كورونا يضرب الموضة

اختتم المصمم جورجيو أرماني أسبوع الموضة في ميلانو بتقديم مجموعته الجديدة لموسم خريف وشتاء 2020 على مسرح خالً من دون أي جمهور.واضطر المصمم الإيطالي إلى اتخاذ هذه الخطوة المفاجئة، بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها إيطاليا بسبب تفشي فيروس كورونا، كإجراء...

اختتم المصمم جورجيو أرماني أسبوع الموضة في ميلانو بتقديم مجموعته الجديدة لموسم خريف وشتاء 2020 على مسرح خالً  من دون أي جمهور.

واضطر المصمم الإيطالي إلى اتخاذ هذه الخطوة المفاجئة، بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها إيطاليا بسبب تفشي فيروس كورونا، كإجراء احترازي لدعم الجهود الوطنية للحفاظ على الصحة العامة وليجنب المدعوين التواجد في الأماكن المزدحمة، خاصة أن عدد المصابين قد ارتفع إلى  150 شخصاً، وتوفي 3 منهم حتى اليوم.

وأصدر أرماني بياناً طالب فيه المدعوين بعدم الحضور، وأكد أن العروض ستبث مباشرة على الموقع الرسمي للعلامة وذلك لحماية سلامة جميع الضيوف وعدم تعريضهم للأماكن المزدحمة.

وهذه هي المرة الأولى التي يلغي فيها بيت الأزياء العالمي أرماني أحد عروضه بسبب مخاوف تتعلق بالصحة العامة.

وخلال العرض، تألقت عارضات أرماني على المدرج، عبر خلفية مظلمة، بالسراويل والتنانير الحريرية التي جاءت بظلال اللونين الوردي والرمادي الفاتح، مع بروز السترات المخملية السوداء التي امتزجت مع المكان المظلم.

وفي نهاية العرض قدم أرماني "رسالة حب للصين"، من خلال العارضات اللاتي سرن على طول المدرج وهن يرتدين أزياء من مجموعة "أرماني برايف" المستوحاة من الصين.

وشهدت عدة مدن إيطالية حالة من التأهب بعد إعلان السلطات الصحية ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي عن وفاة شخصين بسبب الفيروس، مما أدى إلى إغلاق المدارس والمسارح ودور السينما والشركات والمطاعم في مدينتي فينيتو ولومباردي. 

وكانت علامتا شانيل وبرادا قد أعلنتا عن تأجيل عروضهما المقبلة في آسيا المقررة في مايو المقبل كإجراء احترازي لحماية الأشخاص الذين ينوون الحضور.

وبسبب فيروس كورونا أيضاً، تم تأجيل أسابيع الموضة في كل من شنغهاي وبكين إلى أجل غير مسمى، بعد أن كان من المقرر عقدهما خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس المقبل.

أما دار دولتشي آند غابانا الإيطالية، فقد قامت بتمويل أحد الأبحاث الذي تجريه جامعة "هيومانيتاس" للعلوم الطبية حول المؤشرات الحيوية لاشتداد فيروس كورونا والأدوات العلاجية له.