مهرجان "الدوخلة" يستعيد التراث والأصالة

زهرة الخليج  |   16 نوفمبر 2010

عصر اليوم، يرمي أكثر من ألف طفل دوخلاتهم في بحر شاطئ سنابس المطل على الخليج العربي في جزيرة تاروت في محافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية. ويأتي ذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان «الدوخلة السادس» الذي يستمر حتى الأحد المقبل، ويقدم أكثر من 33 فعالية تراثية واجتماعية وثقافية وصحية.
وكان اليوم الافتتاحي قد شهد تقديم أوبريت احتفالي ضخم بعنوان "أحبك يا وطن" وشارك فيه 64 طفلاً وطفلة وهو من إخراج حسين آل عبد المحسن.


ويشارك في المهرجان الذي يحمل شعار "العمل التطوعي... عطاء ووفاء" ما يقارب 800 متطوع موزعين على أعمال البناء والتجهيز والتنظيم والمراقبة والإرشاد والتسويق والمسرح والقرية التراثية التي تحظى بإهتمام زوار المهرجان. ويتوقع أن يصل عدد زوار المهرجان هذا العام الى أكثر من 8000 زائر بعد تحقيقه نجاحات كبيرة في السنوات الماضية.
ويأتي تسمية المهرجان الذي انطلقت فعالياته قبل 5 سنوات بإسم "الدوخلة" أو كما يسمى بإسم الـ"حية بية" في بعض دول الخليج، ليعيد الحياة الى هذا الموروث التراثي التاريخي الذي كاد يندثر. ففي القدم، كان الناس في الخليج ومنهم سكّان محافظة القطيفـ يصنعون الدوخلة عندما يسافر أهاليهم إلى الحج ويرمون بها في البحر يوم عيد الأضحى المبارك تحت أنغام الأهازيج الشعبية المعروفة مثل "دوخلتي حجي بي". هذه ويتم الاعتناء بالدوخلة من قبل الأطفال لمدة تمتد بين 15 الى 20 يوماً لتسليتهم حتى موعد رميها.


يُذكر أنّ الفنان الفوتوغرافي نايف الضامن يشارك في المهرجان بلوحة فوتوغرافية تدعى "ماريا". وعن مشاركته، قال: "أشارك بلوحة منفردة عبارة عن مداعبة الهواء لشعر فتاة جميلة وهي تمارس هوايتها الخاصة في الرسم".