عمرو واكد في "خناقة" جديدة

دعاء حسن ـ القاهرة  |   8 ديسمبر 2010

على رغم إشادة الصحافيين والنقاد بدوره في الفيلم الايطالي "الأب والغريب" الذي يشارك في المسابقة الرسمية لـ "مهرجان القاهرة السينمائي"، إلا أنّ مشادة حادة نشبت بين عمرو واكد وأحد الصحافيين بعد انتهاء الندوة التي أعقبت عرض الفيلم.
اندلعت المشادة حين عاتب الصحافي الممثل الشاب بسبب ما صدر منه في ندوة الممثلة الفرنسية جولييت بينوش التي كان يديرها حين قال له "بطلو عك بقى". وعلى الفور، انفعل واكد مرة أخرى، وفقد أعصابه قائلاً: "لا يجوز أن نهين ضيفة في بلدنا، وأنا المسؤول عن الندوة وأدرتها".


من ناحية أخرى، أشاد الحضور بدور عمرو في "الأب والغريب". إذ جسّد شخصية سوري مقيم في إيطاليا ولديه طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، ثم يتعرف إلى ايطالي تجمعهما ظروف واحدة، إذ يعاني أيضاً من مرض ابنه. ثم تنشأ بينهما علاقة صداقة تعرّض صديقه الايطالي للخطر. إذ تكشف الأحداث أنّ الشرطة الايطالية تبحث عن المواطن السوري.
وعلى رغم أنّ الفيلم لا يجيب عن سبب بحث المخابرات عن وليد، مما منح مزيداً من الغموض، إلا أنّ ذلك أعطى تصورات عن تورطه في الإرهاب أو تجارة السلاح أو القتل أو المخدرات.


وقد أشاد الجميع بدور واكد كما أشاد بدور الممثلة والمخرجة نادين لبكي التي شاركت في الفيلم.
من جهته، أشار واكد إلى أنّه فور موافقته على الفيلم وانتهائه من قراءة السيناريو، طلب من المخرج تعلّم اللغة الايطالية. وبالفعل استطاع أن يتقنها في خمسة أيام فقط.


وعما إذا كان يمثل مصر أم ايطاليا في هذا الفيلم في المهرجان، أجاب واكد أنّه يمثل مصر في أي مكان بحكم حيازته جواز سفر مصري. وفي الوقت نفسه، رفض اعتبار أنّ السينما ذات جواز سفر خاص. ورفض تميز الجنسيات في الأعمال الفنية، مشيراً إلى أنّ أعماله تخاطب الانسان في أي مكان.
وعن مفهوم العالمية من وجهة نظره، قال إنّها لا تتعلق باللغة ولا الثقافة، لكن بالانسانية وكيفية مخاطبة الانسان في أي مكان.
وانتقد بعضهم أحد المشاهد الذي يحتفل فيها واكد بوفاة ابنه من خلال الرقص والغناء. وبرر واكد ذلك بأنه رفض تقديم المشهد في البداية، لكنّه غيّر رأيه حين اكتشف أن هناك بعض القبائل في سوريا تحتفل بالموت بهذه الطريقة.
من جهتها، أكدت منتجة الفيلم أنه رغم مشاهدتها الشريط مراراً، إلا أنها في كل مرة لم تستطع تمالك نفسها من البكاء، خصوصاً أنّ العمل يحمل العديد من المشاهد المؤثرة.
وأشارت إلى أنّ الشريط يقدم حضارتين مختلفتين تعيشان الاحساس والمشاعر نفسها في إطار من التناغم.


للمزيد:
لماذا يكره عمرو واكد الصحافيين؟