إياكِ والتوقف عن اللعب..5 ألعاب أنتِ بحاجتها

علي رياض  |   8 يوليو 2012

إن الطابع المفرط الجدية الذي تتخذه حياة الراشدين يشكل ضغطا على مهاراتهم الإبداعية و قدراتهم على الخلق و العمل. وهم بحاجة إلى ممارسة عديد من الألعاب و التمارين التي تساعد العقل على تجديد طاقته و استعادة حيويته .. فهناك ألعاب و تمارين بسيطة تساهم في إحياء الرغبة في البحث و الابتكار، ومجموعة من الممارسات البسيطة التي يمكن أن تساعدنا على استعادة الحيوية و الاندفاع نحو العمل الخلاق، فلطالما ربط علماء النفس بين الابتكار و اللعب. إليك مجموعة من هذه الممارسات التي مكنك أن تقومي بها بلا عناء وسيبهرك أثرها على حياتك:

1ـ إفصلي الانترنت و أغلقي الموبايل و البلاك بيري
لا بد من تأسيس مسافة واضحة بين وقت العمل والوقت الخاص، وهذه هي أول خطوة نحو خلق مساحة من اللعب يمكنك من خلالها ان تكتشفي ببساطة أنك بحاجة لوقت خاص بك، وقت فراغ تعملين على ملئه لاحقا بما تحبين.

2ـ نزهة في الهواء الطلق
ثمة حاجة للمشي في الطبيعة بانتظام أو استخدام دراجة هوائية او حتى الركض، وكذلك إراحة النظر من المثيرات البصيرة كشاشة الكومبيوتر و السعي لإراحة النظر من خلال التواجد في أماكن مفتوحة و رحبة. يمكن أيضا لارتداء ملابس بسيطة و بعيدة عن التكلف، كل ذلك يساهم في تحرير الجسد من التوتر و الأوضاع المتشجنة التي تلزمنا بها بيئة العمل و ضغوطه، و تهئ الجسد ليكون أكثر انطلاقا.

3ـ لا مانع من قليل من المغامرة
عادة ما نصل في مرحلة عمرية معينة، و درجة وظيفية آمنة، إلى شكل من الاطمئنان يقودنا ببساطة الى التكلس في روتين يومي و يفقدنا الكثير من مهاراتنا الابداعية. لا مانع في هذه الحالة من استعادة حس المغامرة من خلال تعلم شئ جديد، أو تذكر هواية قديمة و العودة الى ممارستها.

4ـ اكتشفي متعة الطبخ من جديد
إننا نستسلم بعد مدة من الزواج و الحياة المنزلية الرتيبة إلى تحضير الوجبات المألوفة دائما، أو الوجبات السهلة الإعداد. خصصي وقتا معينا في الأسبوع لاستعادة مسرات إعداد وجبات تضعين فيها لمسات جديدة و مبتكرة. فعملية الطبخ هي أيضا واحدة من الأنشطة التي يمكن أن تساعد الذهن على الاسترخاء لأنها تبعدك عن أجواء التوتر و ما يصحبها من منغصات.

5ـ مارسي تمارين ذهنية و رياضات التركيز
حاولي أن تمارسي رياضة كاليوغا، يمكن لها أن تساعدك على تحقيق الانسجام بين الذهن و الجسد، و تحريرك من الطاقة السلبية ومساعدتك على التركيز.