رأس الخيمة: زفاف إماراتي وفق التقاليد والأعراف

زهرة الخليج

  |   1 مارس 2016
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أيام حفل زفاف عائلتين إماراتيين في رأس الخيمة. الحفل الذي ضجت به مواقع التواصل الإجتماعي، لم يعرف بالبذخ أو بكونه من ليالي ألف ليلة وليلة، بل بأنه أقيم وفق التقاليد الثقافية الإماراتية الشعبية أيّ إنّه عودة إلى "زمن الأجداد". فكيف كان وما هي أهم تقاليد الزفاف في الإمارات؟ يقول أحد أقارب العروسين إنّه بحسب العادات والتقاليد الشعبية القديمة، جاءت بعض نساء القرية إلى بيت أهل المعرس (العريس) صباح يوم الزفاف للمساعدة في إعداد الإفطار للضيوف مثل الهريس والخبيص والخنفروش والبلاليط والقهوة والشاي. وتوافد الرجال والنساء من جميع أنحاء الإمارة، إلى منزل أهل المعرس للسلام والتهنئة وتقديم الهدايا. وقام أهله بذبح الأغنام والجمال، وطهيها في قدور ضخمة على النار، وقدمت للضيوف على شكل مناسف. وأقيمت مأدبتا غداء وعشاء، في خيام على طريقة الأجداد "عندما حلّ المساء، توجّه المعازيم إلى ساحة الاحتفال بالعرس واستقبلهم الحضور الجالس في ساحة العرض، وتبادلوا السلام والتحية العربية، وقدمت الفواكه والقهوة. وعند المغرب، قُدم لهم العشاء، وتقدم أكبر الحضور سناً في كل حلقة لكسر رأس الذبيحة، فتَرك الرأس من دون كسر يعد عيباً في أي وليمة". أما أبرز تقاليد الزواج في الإمارات، فهي: 1- الزهبة: يعرف جهاز العروس في الإمارات بـ"الزهبة". وتعني هذه الكلمة الذهب والملابس والعطور. ويقسم الجهاز إلى قسمين، الأول للعروس، والثاني لأهلها، إضافة إلى الحاجات الضرورية التي تسمى "المير" كالأرز والطحين والسكر والشاي والأغنام وغيرها من المواد الغذائية. وبحسب التقاليد، تنقل الزهبة إلى بيت العروس ويوضع جهازها في صندوق أو حقائب تحملها النساء، ويسير الموكب إلى أن يصل إلى بيت الزوجية. وهناك، يكون أهل العروس في استعداد لاستقبال ضيوفهم وتُحضَّر الولائم. 2- المكسار: يوم عرض "زهبة العروس" على المدعوات من النساء يعرف بـ "يوم المكسار"، حيث يؤتى بخيمة كبيرة من شراع السفينة وتنصب على أعمدة من حطب، وتتجمع نساء العائلة وصديقات العروس ليشاركنها فرحتها بالرقص والغناء. وفي الوقت عينه، توزع الهدايا التي أحضرها العريس لأهل العروس وصديقاتها، وتقوم امرأتان مكلفتان من قبل أهل العريس بعرض الهدايا على الحاضرات. 3- زفة الضحي: صباح يوم العرس، تجهز العروس لتزف "زفة الضحى". وإذا كانت من عائلة غنية أو ابنة شيخ القبيلة أو أميرها، فإنها تُحمل فوق سجادة عجمية بواسطة النساء. وإذا كانت ابنة عائلة ميسورة الحال أو أقل، فإنها تذهب إلى زوجها ماشية على قدميها.

مقالات مختارة

باقة زهور