مبادرات ونصب وميادين تحتفي بالشهداء

إشراقة النور

  |   29 نوفمبر 2018

يوم لم يُخلد لمجرد الذكرى، وميادين ونصب لم تشيّد للتباهي المعماري، لكنه وفاء دولة الإمارات الأصيل (لمن ماتوا فباتوا أخلد الأحياء) لأبنائها الشهداء، أبطالها ومصدر فخرها واعتزازها، وعنوان لأمة مفعمة بالأمل والريادة، قدمت أروع مثال لأرواح مباركة، لم تضحِّ من أجل شعبها فحسب، وإنما أيضاً من أجل المصير العربي الواحد. «زهرة الخليج» تستعرض بمناسبة «يوم الشهيد» بعض المبادرات التي خلدت الشهداء.

في 30 نوفمبر 2015، أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمراً بأن يكون 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة، الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات عالية خفاقة، وتعتبر هذه المبادرة الأهم، كونها تعبر عن التكريم الكبير الذي تكنه القيادة الحكيمة للشهداء، لتظل ذكراهم خالدة ومسجلة في تاريخ البلاد.

قاعة الشهيد

بتوجيه من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، تم إطلاق قاعة باسم «قاعة شهيد الوطن»، في كل مركز من مراكز مؤسسة التنمية الأسرية، المنتشرة في إمارة أبوظبي .

متحف وأرشيف

تخليداً لذكرى الشهداء، شيد الأرشيف الوطني مشروع «أرشيف الشهداء» بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، كما تم إنشاء متحف يخلد بطولات الشهداء. ويهدف المشروع إلى إنشاء سجل تاريخي توثيقي لكل شهيد، للاحتفاظ بها في الأرشيف الوطني.

واحة الكرامة

في الذكرى الثانية ليوم الشهيد عام 2016، تم إطلاق نصب الشهيد، وذلك بعد اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مسمى «واحة الكرامة» موقعاً لنصب الشهداء، والذي يقع مقابل جامع الشيخ زايد الكبير من ناحية الشرق، والذي أقيم تكريماً لبطولات شهداء الإمارات وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وحفظ كرامة الأرض. ويتشكل النصب التذكاري من 31 لوحاً من الألمنيوم، وقد تم نقش أسماء الشهداء على الألواح.

طابع بريدي

في نوفمبر 2015، تم الإعلان عن إصدار أول طابع بريدي حمل اسم «يوم الشهيد» تخليداً لذكرى يوم الشهيد وتكريماً لشهداء الوطن، الذين جادوا بأرواحهم دفاعاً عن الحق، وإعلاء راية دولة الإمارات. وأتت هذه المبادرة ضمن جهود مكتب شؤون أسر الشهداء بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات، وجميع الجهات والمؤسسات في الدولة، للتعبير عن الاعتزاز والفخر بتضحيات الشهداء.

السيف والغمد

في إمارة أم القيوين، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، تم إنشاء نصب تذكاري للشهداء في ميدان الشهداء بالإمارة، ويتكون محتوى النصب من عنصرين «السيف والغمد»، فالسيف رمز للبطولة والنصر وهي غاية كل شهيد، والغمد هو جراب السيف، ويبلغ ارتفاع النصب التذكاري 33 متراً ومساحته 15 ألف متر مربع، وصنع من الستيل وغلف بطبقة من «الجي أر بي»، وتتم إضاءته ليلاً مع الساحة المحيطة به.

ميدان شهداء الإمارات

في إمارة الشارقة، وبتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تم إنشاء ميدان ونصب تذكاري لشهداء الإمارات، شارك في بنائه أفراد القوات المسلحة الإماراتية عام 2015. ويتكون  النصب من عشرة مستويات مطلية باللون الذهبي، يعلو المستوى الأخير، قبة.



 

مقالات مختارة

التطوع.. التزام أخلاقي بالعمل الإنساني