Van Cleef & Arpels ثالوث الحب والجمال والحظ السعيد

تغريد محمود

  |   4 يونيو 2019

يندر أن تجتمع قيم الحب والجمال والحظ السعيد في روح علامة واحدة، إلا أنها معاً تنسج قصة (فان كليف آند آربيلز Van Cleef & Arpels) أحد أشهر أباطرة المجوهرات الأربعة في العالم، إلى جانب كارتييه، وغراف، وهاري وينستون. ملهمتنا ثمرة حب يانعة فاض الجمال بين جنباتها مروجاً للحظ السعيد على مدى ما يقرب من قرن وربع القرن من الزمان.

من الأزهار الرقيقة والحيوانات والطيور الجميلة إلى راقصات الباليه الرشيقات، صممت الدار الفرنسية الأيقونية ببراعة مجوهرات أشبه بمنحوتات تكاد تحاكي النماذج الحية للدقة المفرطة في تنفيذها. أبصرت العلامة النور كثمرة الحب الذي جمع بين قلبي إستل آربيلز Estelle Arpels ابنة أحد تجار الألماس، وألفريد فان كليف Alfred Van Cleef ابن أحد قاطعيه. تزوج الحبيبان في عام 1895 وقد دفعهما شغفهما بالألماس إلى تأسيس العلامة التي أصبحت إمبراطورية إبداع المجوهرات والساعات والعطور الفاخرة.

الأحجار الملونة
منذ بداياتها، اعتمدت خطة الدار على استعمال أجود وأنقى وأثمن الخامات في العالم، حيث كان يتم استبعاد 49 حجراً من الألماس من كل 50 حجراً، لعدم توفر المعايير والاشتراطات اللازمة لقبولها. وكانت من دور المجوهرات الأولى في تعريف العالم بجماليات الأحجار الملونة مثل الأكوامارين، والعقيق البرتقالي، والروبليت أو التورمالين الأحمر، والسافير الكشميري، والياقوت من بورما، والزمرد الكولومبي، وقدمت هذه الأحجار الاستثنائية في مجوهرات أشبه بلوحات فنية بديعة.

الترصيع الخفي
كما استعانت الدار بأمهر قاطعي الألماس والأحجار في العالم، وتبنت أساليب الترصيع الفنية الدقيقة، واخترعت فكرة (الترصيع الخفي Mystery Setting) عام 1933، وفيها تتراص الأحجار متلاصقة تماماً دون أن تظهر أي حواف معدنية لتثبيتها، ما يعكس أكبر قدر ممكن من الضوء، ويظهر اللون والتصميم في أبهى هيئة ممكنة، ويجعل الألماس يبدو كأنه طافٍ في الهواء. ويستغرق هذا الأسلوب حوالي 300 ساعة من العمل لإنجاز قطعة واحدة!

زهرة البرسيم
ذات صباح أهدى جاك أربلز موظفيه باقة من أزهار البرسيم جمعها من حديقة منزله، وكتب عليها عبارة «لا تهنوا ولا تستسلموا» ليبث فيهم الأمل وروح المثابرة. وقد أصبحت هذه الزهرة التي تعد رمزاً كلاسيكياً للحظ الوفير، أيقونة في تصاميم الدار في مجموعة Alhambra منذ عام 1968 إلى الآن.

صفوة أرستقراطية
جذبت تحف الدار صفوة المجتمع الأوروبي من الملكات والمشاهير، أمثال صوفيا ملكة إسبانيا، وغريس كيلي أميرة موناكو، ودوقة ويندسور، وإليزابيث تيلور، وجاكي كيندي أوناسيس، وإيفا بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الأسبق، وماريا كاري، وريز ويزرسبون، وشارون ستون.

إبداعات متوالية
• أول علامة مجوهرات فرنسية تفتتح فروعاً لها في اليابان والصين، ولها عدة فروع حول العالم بما فيها الإمارات.
• اخترعت الدار حقيبة الكلتش المعدنية Minaudière.
• الخواتم التي يتم ارتداؤها فيما بين الأصابع، وعقد السحابة من أشهر ابتكارات الدار ويتميز بتعدد استعمالاته كسوار أو كولييه.
•  أسست مدرسة تعليم فنون المجوهرات في باريس (2012) لتنمية المواهب وصقلها بالدراسة.
•  2900 ساعة عمل استغرقتها العمالة المحترفة لدى الدار، لترصيع سوار Naga المستوحى من إحدى الأساطير الكمبودية.

مقالات مختارة

سرقة تمثال لمارلين مونرو في هوليوود

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث