مرض النحافة.. أسبابه وطرق علاجه

حاتم الشريف

  |   19 أبريل 2020

 

تُعرف النحافة علمياً عندما يكون معدل كتلة الجسم أقل من 18.5 (كتلة الجسم هي ناتج قسمة الوزن على مربع الطول)، وهناك أسباب عدة للنحافة منها أسباب عضوية، أو نفسية أو قد تعود للعادات الغذائية الخاطئة التي اتبعها الشخص مدة معينة من عمره، أو عدة أسباب في آن واحد.
وعن أسباب مرض النحافة تشرح الدكتورة أريج الموسى، أخصائية تغذية في مستشفى الإمارات التخصصي، قائلة: «عند الحديث عن الأسباب العضوية فإن فرط الغدة الدرقية أو فقر الدم الشديد وبعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم إضاقة إلى الإصابة ببعض الأورام أو كنتيجة لعلاجها».
أما الأسباب المتعلقة بالعادات الغذائية فإن اتباع أنظمة غذائية معينة لتخفيف الوزن والاستمرار حتى الوصول إلى النحافة وبعدها عدم القدرة على الرجوع إلى الوزن الطبيعي. بينما الأسباب النفسية كثيرة منها الاكتئاب الحاد الذي يؤدي إلى فقدان الشهية أو الهوس الذي يفقد الشخص شعوره بالجوع.

طرق العلاج
تقول الدكتورة الموسى: «تماماً كما يواجه الأشخاص الذين يعانون السمنة مشكلة في زيادة أوزانهم، فإن الأشخاص الذين يعانون النحافة يواجهون صعوبة كبيرة جداً لزيادة أوزانهم، وذلك لأسباب منها العامل الوراثي، أو بسبب عدم قدرة الشخص على تناول الغذاء الكافي والمناسب لزيادة أوزانهم. لذا فإن استشارة الطبيب للتأكد من أسباب السمنة وعلاجها، وبعد التأكد من سلامة النحيف من الأمراض العضوية يأتي دور أخصائي التغذية لوضع برنامج غذائي فعال مناسب للحالة الصحية للمريض، وذلك بزيادة السعرات الحرارية والبروتين بطريقة مدروسة حتى يصل المريض للحالة الصحية والجسدية الأفضل إضافة إلى أهمية ممارسة الرياضة لبناء جسم قوي وصحي في آن واحد».

نصائح غذائية لزيادة الوزن
وتشير الدكتورة الموسى إلى أن أسهل طريقة غذائية لزيادة الوزن هي ببساطة اتباع مقترحات الهرم الغذائي في الحصص التي يجب تناولها يومياً من كل مجموعة غذائية وذلك تحت إشراف مسؤول التغذية، حيث إن الغذاء الذي نتناوله يقسم إلى مجموعات غذائية عدة هي مجموعة خضراوات ومجموعة الفواكه ومجموعة الحليب ومشتقاته ومجموعة الحبوب والأرز والمعكرونة ومجموعة اللحوم إضافة إلى مجموعة الزيوت، حيث يقوم أخصائي التغذية بإرشاد المريض وتحديد عدد الحصص الغذائية من كل مجموعة وشرح حجم الحصة الغذائية ليكون من السهل على النحيف الاستمرار على البرنامج أطول مدة ممكنة.

خطوات عدة يمكن اتباعها عند إعداد وتناول الطعام:
- تناول 6 وجبات صغيرة موزعة على طول اليوم بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة.
- تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية كخليط الفواكه مع الحليب أو البيوتين «كوكتيل».
- بدء الوجبة بالطبق الرئيسي وتأجيل السلطة والفاكهة لآخر الوجبة.
- زيادة عدد حصص الفواكه لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن اللازمة.
- إضافة العسل إلى الحليب والمشروبات الساخنة.
- تناول المكسرات والفواكه المجففة في الوجبات الصغيرة أو إضافتها إلى السلطة والأرز.
- تناول الجبن أو زبدة الفول السوداني والمربى أو العسل إلى وجبة الإفطار.
- إضافة زيت الزيتون إلى السلطات.
- تناول الحليب المدعم بالحديد والعناصر الغذائية الأخرى كما يمكن إضافة البروتين للحليب لزيادة قيمته الغذائية.
- تجنب شرب الماء أو السوائل خلال الوجبات، لأن ذلك يملأ المعدة ويؤدي إلى الشعور بالشبع بسرعة.
- ممارسة الرياضة بانتظام حيث إن زيادة النشاط العضلي تزيد الكتلة العضلية ويزيد الشهية.
- استشارة الطبيب المعالج لوصف مكملات غذائية وفيتامينات تساعد على زفع الشهية.
- خلق جو مريح عند تناول الطعام كتناول الطعام مع الأصدقاء أو خارج المنزل.

مقالات مختارة

في يوم الأب.. هدايا من TIFFANY & CO تشعره بالفرح