ديم: «الشلات» ملعبي ولا أقلد عيضة المنهالي

أسامة ألفا / 2020-09-10T10:00:00Z / Published in حوار فني مشاهير
ديم:  «الشلات» ملعبي ولا أقلد عيضة المنهالي

برواج أغنيتيها «في خاطري» و«غيرتي»، باتت المطربة الشابة ديم أحدث الأصوات الغنائية التي تنضم للساحة الفنية الخليجية، برعاية موسيقية من «سفير الألحان» الفنان الإماراتي فايز السعيد، كمنتج وملحن، لتؤكد بنجاحها قدرتها على تقديم مختلف الألوان الغنائية. في حوارها مع «زهرة الخليج» تكشف ديم القادمة للفن من م

برواج أغنيتيها «في خاطري» و«غيرتي»، باتت المطربة الشابة ديم أحدث الأصوات الغنائية التي تنضم للساحة الفنية الخليجية، برعاية موسيقية من «سفير الألحان» الفنان الإماراتي فايز السعيد، كمنتج وملحن، لتؤكد بنجاحها قدرتها على تقديم مختلف الألوان الغنائية. في حوارها مع «زهرة الخليج» تكشف ديم القادمة للفن من مهنة المحاماة، عن أحلامها الكبيرة وتعترف أن مشوار النجاح والنجومية ما زال طويلاً أمامها.

•  بعد أغنيتين حققتا نجاحاً ملموساً، كيف تقيمين خطواتك الأولى في مجال الغناء؟

- أعتبرها انطلاقة كبيرة بالنسبة لي، لأن فايز السعيد معروف بدعمه للمواهب على مستوى الإمارات ودول الخليج، وفخورة بأن بداياتي الفنية كانت معه وبإشراف مباشر منه.

فرق غنائي

•  ما وجه الاختلاف بين أغنيتيك التي قدمتهما؟

- الأغنية الأولى «في خاطري» من اللون الشعبي الإماراتي، من كلمات الشاعر الكبير سعيد بن مصلح وألحان فايز السعيد وتوزيع زيد نديم وطرحت في عيد الفطر الماضي، ولم تكن أغنية الانطلاقة لأنها لم تكن مصورة، والأغنية الثانية كانت بعنوان «غيرتي» من كلمات الشاعر السعودي تركي الشريف وألحان فايز السعيد وتوزيع زيد عادل، وطرحت في عيد الأضحى المبارك، وهي أغنية من اللون الخليجي الذي يستمع له أغلب الناس بعيداً عن اللون الشعبي، وصورتها كليب في استديو فايز السعيد من إخراج مهند الشعار، الذي حرص على تقديمي بفكرة بسيطة كي يتم التركيز عليّ، والفكرة بسيطة عبر نقل كواليس التسجيل للجمهور وما يحدث أثناء تحضير الأغنيات.

• بعض الفنانين يهربون من تقديم الفن الشعبي، بينما أنت بدأت منه، فهل وراء ذلك رسالة للفنانين وخاصة المطربات؟

- ليست هنالك رسائل، وأعلم أن هذا اللون من الغناء يكاد يكون محصوراً بالرجال، لكني أحب أن أغني مختلف الألوان وأنا أجيد هذا اللون من الغناء وفخورة به، وأعلم بوجود فئة كبيرة من الجمهور تفضله، وأتمنى أن أصل إلى مرحلة إتقان هذا اللون لمن لم يستمع له مسبقاً من خلال صوتي، أنا أحب أغاني الفنان عيضة المنهالي وكنت أغنيها باستمرار، ولفتتني آراء صديقاتي حول أدائي لهذا اللون وتقبلهم له.

• هل أنت متأثرة بالفنان عيضة المنهالي؟

- من الطبيعي أن يتأثر الفنانون الشباب بمن سبقوهم، والتأثير ليس خطئاً بشرط ألا يصل لدرجة التقليد، لذا أحلم بأن أقدم معه أغنية مشتركة، لأني أحببت هذا اللون منه، وهو من دفعني للإبداع بهذا اللون، وكبرت على استماع هذه الأغاني وإن حصل وقدمت معه ديو ستكون إضافة ودعما كبيرا منه.

• الغناء الشعبي مرتبط بلون الشلة الإماراتية ولك سابق تجربة بها، هل ممكن أن تقدمي «شلات» جديدة بصوتك؟

- رغم أن تجربتي في غناء «الشلات» ليست كبيرة، لكنني قادرة على غناء جميع ألوان الغناء، فأنا جربت غناء «الشلات» وباتت ملعبي، وأنا حريصة على تقديمها إلى جانب الغناء الخليجي بتنويعاته اللحنية وتقاطيعه الموسيقية وبكل اللهجات.

• رغم حداثة عمرك الفني، إلا أنك تبدين صاحبة خبرة في المجال، منذ متى بدأت تغنين وكيف اكتشفت الموهبة واحترفت الفن؟

- منذ صغري وأنا أغني وأهلي يستمعون لصوتي وكذلك في المدرسة، وقالوا لي أن صوتي جميل وكنت أتابع حفلات الفنانين، وكنت أريد الوصول إلى نقطة معينة، لم أبحث عن البدء بأي شيء ولا أن أغني، فقط أحببت أن أبدأ بداية صحيحة، وهو ما حققته ببدايتي مع فايز السعيد، ولأن اليوم الجميع يستطيع الغناء دون الحصول على النجاح، لذلك رغبت في الوصول إلى النجاح وهو ما أخرني حتى انطلقت.

• درست الحقوق وتزاولين مهنة المحاماة، لماذا لم تدرسي الفن؟

- تماماً كما أحب الفن أحب القانون، ودراسته أضافت لي الكثير، لا أخفيك أنني كنت أرغب في دراسة الإعلام لشدة تأثير عالم الفن عليّ، وكنت أميل لدراسة الإخراج أيضاً، كنت متعلقة بالتصوير، ولكن تغير الموضوع فجأة، ودخلت القانون ورأيت المؤتمرات والمحامين وأحببت المجال، هو مجال مختلف تماماً ولكنه أضاف لي الكثير وأعتقد أني إن نجحت في القانون والفن فسيكون أمراً جميلاً.

مسارح كبيرة

• إضافة إلى الصوت والموهبة، الشكل له دور كبير في عالم الفن، كم تشعرين أن شكلك سيساعدك في الوصول إلى قلوب المحبين والمعجبين؟

- لم أفكر بهذه النقطة، ولكن أعتقد أنه يجب على الفنان أن يظهر في أحسن صورة، طبعاً الصوت والموهبة مهمان أيضاً والشكل مهم، والناس تهتم بهذه التفاصيل وقد تتجاوز الصوت في بعض الأحيان، ولكني لم أفكر بهذه الأمور لأن الناس لم تتحدث عن شكلي بل عن صوتي، وأنا أريد أن أصل بصوتي وليس بشكلي لدرجة أني فكرت أن أغني دون إظهار صورتي حتى يصل صوتي ولأجعل الناس يتساءلون ما شكلها ديم؟ ولكن اكتشفت أن الظهور مهم ولكنه ليس أساسياً بالنسبة لي.

•  ما هو حلمك وأين تريدين الوصول بالفن؟

- أحب أن يكون لي جمهور كبير وأن أغني على مسارح كبيرة، وأحلم أن أكون فنانة مسرح وليس أي مسرح، وأن يحبني الناس مثل الفنانين المحبوبين.

  • ديم:  «الشلات» ملعبي ولا أقلد عيضة المنهالي

الفن  ينتصر

لا تخفي الفنانة ديم رغبتها في الجمع بين مهنتي الغناء والمحاماة، رغم إدراكها صعوبة ذلك، لكنها توضح رأيها، بالقول: «سأفصل بين المهنتين، وسأتابع عملي والقضايا الموكلة إليّ، ومع الوقت سأتغيب عن عملي لأجل الفن، وأرجو ألا أخير بينهما لأنني أعتقد أن الفن سينتصر وقتها».