في 90 ثانية.. 3 أشياء يمكنكِ فعلها لتحسين إنتاجيتك
#تنمية ذاتية
زهرة الخليج - الأردن اليوم
نقضي معظم أوقاتنا في محاولة أن نكون أكثر إنتاجية، فنحاول إنجاز المزيد من المهام، وحجز كل دقيقة من يومنا. لكن، أحيانًا، هذا الأسلوب يأتي بنتائج عكسية.. فهل شعرتِ، يومًا، بالإرهاق أو بانعدام شرارة الإبداع لديكِ؟.. هل تجدين نفسكِِ تتحركين بسرعة من مهمة إلى أخرى، دون شعور بالإنجاز الفعلي؟.. في كثير من الأحيان، الحل يكون بسيطًا، وغير متوقع: خذي استراحة للقيام بـ«لا شيء».
وعلينا أن نتعلم أن الإنتاجية ليست مجرد إنجاز أكبر عدد ممكن من المهام بل تتعلق بكيفية تفكيرنا وتحركنا وراحتنا. فنحن، جميعًا، نتفاخر بمدى انشغالنا، وقد أصبح عاديًا ألا نأخذ أي استراحة، لكن الراحة عنصر استراتيجي أساسي، يساعدكِِ على اتخاذ قرارات أفضل، وزيادة الإبداع.
-
في 90 ثانية.. 3 أشياء يمكنكِ فعلها لتحسين إنتاجيتك
دقائق قصيرة.. وفائدة كبيرة:
حتى لو شعرتِ بأن الوقت ضيق، يمكن أن تأتي هذه الاستراحة في دقائق قصيرة جدًا. إحدى الحيل العملية، التي تقترحها دراسات علم النفس: أخذ بضع جلسات يومية، مدتها 90 ثانية، من حلم اليقظة أو التأمل الخفيف. هذه الاستراحات القصيرة تمنحكِ فرصة لإعادة شحن طاقتكِ الذهنية، دون الحاجة إلى مقاطعة يومكِ بالكامل.
كيف يمكن أن تبدو استراحة 90 ثانية فعّالة؟
تابعي حركة طبيعية صغيرة: مثل نملة تزحف على الرصيف، أو قطرات المطر على النافذة، أو أوراق شجرة تتحرك مع الرياح.
راقبي الضوء والظل: دعِي عينيكِ تتبعان انعكاسات الشمس على الجدران أو الأرض، أو تحركات السحب في السماء.
استنشاق عميق: خذي شهيقًا وزفيرًا ببطء، وركزي على تنفسكِ فقط دون التفكير في مهامكِ.
لماذا تعمل هذه التقنية؟
عندما نكون منشغلين باستمرار، يقوم الدماغ بحالة من التعب الذهني تؤثر في قدرتنا على اتخاذ القرارات، والتركيز، والإبداع. فدقائق قليلة من الراحة القصيرة تساعد على:
- إعادة شحن الدماغ وتنشيط الذاكرة قصيرة المدى.
- تحسين القدرة على حل المشكلات بطريقة إبداعية.
- تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.
- تعزيز الانتباه والتركيز على المهام التالية.
-
في 90 ثانية.. 3 أشياء يمكنكِ فعلها لتحسين إنتاجيتك
نصائح لإدماج هذه الاستراحة في روتينكِ اليومي:
حددي ثلاث لحظات ثابتة، خلال يومكِ لأخذ هذه الاستراحة القصيرة، مثل: بعد الاجتماعات، أو قبل بدء مهمة جديدة، أو أثناء شرب القهوة.
استخدمي مؤقتًا صغيرًا لمدة دقيقة ونصف؛ لتذكير نفسكِ بالراحة.
خصصي مكانًا هادئًا، أو نافذة يمكن النظر من خلالها، لكن حتى مجرد التحديق في شاشة فارغة، أو سطح المكتب يمكن أن يكون مفيدًا.
اجعلي هذه اللحظات بلا شعور بالذنب؛ فهي استثمار في إنتاجيتك، وليست تضييعاً للوقت.
فعل اللاشيء.. مفيد أيضًا:
تذكري: أحيانًا، القيام بـ«لا شيء»، هو أفضل ما يمكنكِ فعله من أجل القيام بالمزيد لاحقًا.
باختصار، الإنتاجية الذكية ليست فقط في إنجاز المزيد، بل في منح عقلكِ مساحة للتجدد.
فدقائق قصيرة من الراحة اليومية، يمكن أن تعيد ترتيب أفكارك، وتزيد التركيز، وتعيد شرارة الإبداع التي تحتاجينها؛ للتعامل مع مهامكِ اليومية بكفاءة أكبر.