كيم كارداشيان تكشف أسرار تمارينها في سن الـ44: «أنا من عشاق رفع الأثقال»
#مشاهير العالم
زهرة الخليج - الأردن 5 يناير 2026
في الرابعة والأربعين من عمرها، لا تتحدث كيم كارداشيان عن الرياضة كواجب مؤقت، أو كاستعداد لمناسبة أو جلسة تصوير، بل كجزء ثابت من حياتها اليومية، ووسيلة علاج نفسي بقدر ما هي تمرين عضلي. وهذا ما كشفته، مؤخراً، عندما كشفت عن روتينها الرياضي، وتفضيلاتها، وحتى تمارينها التي ترفض ممارستها تماماً.
كيم، مؤسسة علامة «SKIMS»، وأحد أكثر الوجوه شهرة وتأثيراً في الثقافة الشعبية، تؤكد أنها تتمرن، يومياً، لمدة ساعة ونصف دون استثناء تقريباً. ساعة ونصف ليسا رقماً عابراً في جدول امرأة تدير إمبراطورية تجارية، وتشارك في مشاريع قانونية، وتربي أربعة أطفال، وتحافظ في الوقت نفسه على حضور إعلامي دائم. لكنها ترى في هذا الوقت استثماراً في ذاتها، فتقول بوضوح: «أنا أحب التمرين.. إنه علاجي النفسي».
-
كيم كارداشيان تكشف أسرار تمارينها في سن الـ44: «أنا من عشاق رفع الأثقال»
الأوزان أولاً.. وكسرٌ للصورة النمطية:
بعكس ما قد يتوقعه البعض، لا تعتمد كيم كارداشيان على تمارين الكارديو المفرطة، أو الركض الطويل على جهاز المشي. فعلى العكس، تماماً، تعلن صراحة: «أنا من عشّاق رفع الأوزان». هذه الجملة وحدها كافية؛ لكسر الصورة النمطية المرتبطة بتمارين النساء، خصوصاً لدى المشاهير، حيث يُنظر أحياناً إلى الأوزان الثقيلة على أنها خيار «ذكوري» مخصص لبناء عضلات ضخمة.
وكيم ترى، في تمارين القوة، مفتاح الحفاظ على جسد مشدود وقوي، خاصة مع التقدم في العمر. وهي تركز بشكل أساسي على الجزء السفلي من الجسم، معتبرة أن هذه المنطقة تتطلب جهداً أكبر؛ للحفاظ على تماسكها. وفي أيام أخرى، تخصص التمرين للجزء العلوي، مع اعتماد مبدأ «عضلة واحدة في اليوم»، ما يتيح لها التركيز الكامل، وتجنب الإرهاق أو الإصابات.
لكن هذا الشغف بالأوزان لم يكن دائماً سهلاً. فقد كشفت كيم أنها عانت مشكلات في الظهر، ما اضطرها إلى تعديل أسلوب تدريبها، دون التخلي عن جوهره. وهذا التكيّف يعكس وعياً بجسدها، وابتعاداً عن عقلية المبالغة، التي تروجها ثقافات لياقة عدة.
البيلاتس.. التوازن الذي لا غنى عنه:
رغم حبها للأوزان، تعترف كيم بأن تمارين البيلاتس تلعب دوراً لا يقل أهمية في روتينها الأسبوعي. فهي تحرص على ممارستها مرة واحدة على الأقل كل أسبوع، وتقول: إنها تشعر بالفارق، مباشرة، عندما تتجاهلها، خصوصاً على مستوى الظهر.
البيلاتس - بتركيزها على الإطالة، والتحكم، وتقوية العضلات العميقة - تمنح كيم ما تسميه «الإطالة التي يحتاجها الجسد». هذا المزج بين القوة، والمرونة، يفسّر - إلى حد كبير - قدرة كيم على الحفاظ على قوام متناسق، دون التضحية بالراحة الجسدية، أو التوازن العضلي.
-
كيم كارداشيان تكشف أسرار تمارينها في سن الـ44: «أنا من عشاق رفع الأثقال»
تمارين ترفضها تماماً:
تعترف كيم بأن هناك تمارين لا تناسبها إطلاقاً. وعلى رأس القائمة: «اليوغا الساخنة»، وعنها تقول إنها جربتها مرة واحدة فقط، وانتهى الأمر بنوم عميق داخل الحصة. بالنسبة لها، الجو الحار، والوضعيات الهادئة، وإغلاق العينين، تشكّل وصفة مثالية للنوم، ما يجعل «اليوغا الساخنة» خياراً مستبعداً تماماً من جدولها.
ولا يكتمل روتين كيم الرياضي دون الموسيقى، وهنا يظهر جانب آخر من شخصيتها؛ فخيارها الأول في النادي هو موسيقى جاستن بيبر، نجم البوب العالمي، التي تشكّل الخلفية الصوتية لتمارين الأوزان والبيلاتس لدى كيم كارداشيان.
ورغم جديتها في التمرين، تعترف كيم بأنها «شخص مزعج قليلاً» في النادي، لأنها تتحقق من هاتفها باستمرار، وترد على الرسائل، ما قد يربك مدرّبها أحياناً. هذا الاعتراف البسيط يُعيدها، مجدداً، إلى صورة المرأة الواقعية، التي تحاول التوفيق بين العمل، والتواصل، والعناية بنفسها في وقت واحد.