«بولغري» في «أسبوع LVMH للساعات 2026».. سيمفونية إيطالية تعزف ألحان الزمن
#مجوهرات وساعات
زهرة الخليج اليوم
في افتتاحية مبهرة لعام 2026، تتجه أنظار عشاق الرفاهية نحو «أسبوع LVMH للساعات»، حيث تتربع دار «بولغري» (Bulgari) على عرش الإبداع، مقدمةً فصلًا جديدًا من فصول براعتها، التي تدمج الروح الرومانية العريقة مع الدقة السويسرية المتناهية. وفي تعليق له، أعرب جان كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لـ«بولغري»، عن فخره بهذا الحضور، قائلاً: «أسبوعنا للساعات هو المنصة النموذجية، التي نحتفي فيها بروح الإبداع والتميز. نتوقع لنسخة 2026 أن تشهد ابتكارات مهمة، وقطعاً مدهشة، تشاطرنا الشغف الإبداعي، الذي لطالما كان سمة فارقة لمجموعتنا».
-
«بولغري» في «أسبوع LVMH للساعات 2026».. سيمفونية إيطالية تعزف ألحان الزمن
«الميكانيك» في خدمة الفن.. منظومات نابضة بالحياة:
لطالما آمنت «بولغري» بأن الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل «تحفة مفعمة بالمشاعر». ويتجلى هذا، بوضوح، في منظومة «Picolissimo BVP100»، الأصغر في العالم، التي تسكن قلب ساعة «Monete» الجديدة، ومنظومة «Lady Solotempo»، التي تمنح ساعات: «Serpenti»، و«Tubogas»، دقة فائقة في أبعاد متناهية الصغر، ما يؤكد أن الدار لا تكتفي بجمال المظهر، بل تهب ساعاتِها «قلبًا ميكانيكيًا» صُنع بالكامل في مشاغلها السويسرية.
أيقونات تتألق بحلة جديدة لعام 2026:
-
«بولغري» في «أسبوع LVMH للساعات 2026».. سيمفونية إيطالية تعزف ألحان الزمن
«Maglìa Milanese Monete».. عبق التاريخ بنسيج ميلانو:
تعيد «بولغري» إحياء ساعة «المونيتي» الخفية برؤية عصرية، حيث تزدان بعملة تاريخية، تعود للقرن الثاني الميلادي، وتحمل وجه الإمبراطور «كراكلا». وللمرة الأولى، تستكشف الدار فن النسيج الشبكي الميلاني (Milanese Mesh) بأسلوب النسيج اليدوي المجدول من الذهب الوردي، لتقدم سواراً مرناً يعانق المعصم بنعومة الحرير.
-
«بولغري» في «أسبوع LVMH للساعات 2026».. سيمفونية إيطالية تعزف ألحان الزمن
«Tubogas Manchette».. شريطة من الذهب والألماس:
مستوحاة من بريق السبعينيات الجريء، تعود «Tubogas Manchette» بحزام عريض أحادي اللفة، يجمع بين الذهب المرصع بقرابة الـ12 قيراطاً من الألماس، وتشكيلة لونية أخاذة من السترين، والروبليت، والجمشت. إنها قطعة تعيد تعريف الأنوثة المتألقة بألوان تنبض بالشغف.
«Serpenti Seduttori».. سحر الزمرد والذهب:
تواصل «سيربنتي» تطورها كرمز أبدي للدار. وفي إصدارها الجديد لعام 2026، تزهو بقرص من المالكيت الأخضر العميق، أو سوار مرصع بـ117 ألماسة برليانت. تلتف الساعة حول المعصم بحراشفها السداسية؛ لتصبح جزءاً من البشرة، مدعومة بمنظومة الحركة الأوتوماتيكية «ليدي سولوتمبو».
«Lvcea Notte di Luce».. إشراقة الشرق في قلب روما:
في تعاون استثنائي مع الفنان الياباني ياسوهيرو آساي، تقدم «بولغري» ساعة «لوتشيا» بأقراص مشغولة بفنَّي: الـ«أوروشي»، والـ«رادِن» التقليديين. ويستغرق صنع القرص الواحد 60 يوماً من العمل اليدوي الدقيق؛ لدمج جزيئات عرق اللؤلؤ مع الفسيفساء، فوق طلاء الورنيش الأسود، ما يجعل كل ساعة قطعة فنية فريدة، تعكس انعكاسات الضوء، والظل.
فمن «مونيتي» إلى «لوتشيا»، تبرهن «بولغري»، مرة أخرى«، أنها لا ترضى بغير التميز، حيث تمضي نحو المستقبل برؤى إبداعية، تحترم الجذور، وتتجاوز حدود الممكن في عالم صناعة الساعات والمجوهرات الراقية. يشار إلى أن هذه الابتكارات ستكون متاحة في متاجر «بولغري»، وعبر وكلائها المعتمدين، بدءاً من الربع الأول لعام 2026.