جينيفر أنيستون في الـ57.. مدرسة الأناقة الهادئة والجمال العابر للزمن
#مشاهير العالم
زهرة الخليج اليوم
في عيد ميلادها السابع والخمسين، لا تبدو جينيفر أنيستون مجرد نجمة تحتفل بمرور عام جديد في حياتها، بل أيقونة متجددة تذكّرنا بأن الأناقة الحقيقية لا ترتبط بعمر، بل بذوق ثابت، ووعي ذكي، بما يناسب الجسد والبشرة وأسلوب الحياة.
-
جينيفر أنيستون في الـ57.. مدرسة الأناقة الهادئة والجمال العابر للزمن
وعبر مسيرة تمتد لعقود، رسّخت أنيستون مكانتها كواحدة من أكثر نجمات هوليوود تأثيراً في عالم الموضة والجمال، من قصة الشعر المتدرجة التي تحوّلت في التسعينيات إلى صيحة عالمية، بفضل مسلسل «فريندز»، إلى إطلالاتها الهادئة والأنيقة على السجادة الحمراء وخارجها، وصولاً إلى اختياراتها اليومية التي تمزج الراحة بالفخامة الخفية.
واحتفالاً بعيد ميلادها الـ57، نسلّط الضوء على مجموعة من الخيارات، التي تعتمدها النجمة في أسلوبها اليومي، لتشكّل دليلاً فاخراً مستوحى من ذوق نجمة تعرف كيف تحافظ على شباب إطلالتها من دون مبالغة أو تصنّع.
نظرة سريعة على منتجات جينيفر المفضّلة:
مرطّب شفاه طبيعي، وجهاز شدّ للوجه يعمل بتقنية التيارات الدقيقة، وبلسم يُترك على الشعر لمكافحة الهيشان من علامتها الخاصة، وأحمر شفاه بدرجة وردية هادئة، ومسحوق كولاجين لدعم صحة البشرة والشعر والمفاصل، وعلاج ترميم للشعر التالف، وأقنعة عيون مضادّة للتجاعيد، ومرطّب يومي بواقي شمس، وماسكارا تمنح كثافة للرموش، ولوشن موضعي لتجفيف البثور، وصابونة تنظيف للوجه من الصيدلية، وكونسيلر عالي التغطية، وأداة ذهبية لنحت ملامح الوجه، وقناع علاجي ضوئي للوجه.
ومن بين اكتشافات أنيستون الحديثة في عالم العناية بالبشرة، يبرز كريم «OneSkin»، الغني بالببتيدات، الذي عرفته عبر إعلان على «إنستغرام». هذا المرطب يركّز على دعم صحة البشرة على مستوى الخلايا، مع وعود بتقليل مظهر التجاعيد، وتحسين مرونة الجلد.
-
جينيفر أنيستون في الـ57.. مدرسة الأناقة الهادئة والجمال العابر للزمن
وفي عدة لقاءات، أشارت جينيفر أنيستون إلى اعتمادها كونسيلر «Ilia True Skin Serum» كأحد مستحضراتها الأساسية. هذا المنتج يجمع بين تغطية متوسطة، تمنح البشرة مظهراً متجانساً، وتركيبة غنية بمكوّنات عناية بالبشرة، أبرزها فيتامين (C)، الذي يساعد على تقليل مظهر البقع الداكنة، وتحسين إشراقة الجلد.
ولمواجهة جفاف الشتاء وتقلبات الطقس، تعتمد النجمة على مرطب الشفاه الشهير من «إليزابيث آردن»، بتركيبته الغنية بزبدة الشيا وزيت جوز الهند، لإطلالة طبيعية بلمسة لامعة خفيفة، أو فوق أحمر الشفاه لإضفاء بريق وحماية إضافية.
جينيفر تؤمن بالاستمرارية؛ فتلتزم بروتين واضح، وتضيف إليه أحياناً اكتشافات جديدة مدروسة. وبالنظر إلى إشراقة بشرتها وصحة شعرها حتى في الصور العفوية، يبدو أن هذا النهج يؤتي ثماره فعلاً.
الأزياء.. والمجوهرات:
تُعد جينيفر أنيستون واحدة من أشهر المعجبات بجينز «Levi's»، وليس ذلك من فراغ. فهذه العلامة العريقة تجمع بين القصّات الخالدة، والملاءمة المدروسة لشكل الجسم، وجودة الدنيم العالية، مع أسعار معقولة نسبياً، مقارنة بدور الأزياء الفاخرة. قصة «501 Curve» المستقيمة تمنح توازناً مثالياً بين الثبات والمرونة، مع مساحة إضافية عند منطقة الفخذ، ما يجعلها خياراً عملياً للمرأة التي تبحث عن جينز يواكب اليوم الطويل من دون أن يفقد أناقته، وهذه القطعة تجسّد فلسفة أنيستون في الموضة: أساسيات راقية تدوم لسنوات، وتُنسّق بسهولة مع قطع مختلفة، من التيشيرت الأبيض إلى السترة الكلاسيكية.
ولطالما كان حذاء «سامبا»، من «أديداس»، رمزاً للأناقة المريحة. اختيار أنيستون لهذا الحذاء يعكس ميلها للأحذية العملية، التي يمكن ارتداؤها مع الجينز، والفساتين اليومية، وحتى البدلات الكاجوال. إلى جانب «أديداس»، تُعد «نيو بالانس» من العلامات التي تحظى بثقة جينيفر أنيستون في اختيارات الأحذية اليومية. وموديل (327)، تحديداً يتميّز بنعل بارز، وشعار كبير يمنحه طابعاً رياضياً بلمسة ريترو أنيقة. واللافت أن هذا الحذاء شوهد، أيضاً، على ميغان ماركل، ما يعزّز حضوره كقطعة مفضّلة لدى نجمات يوازنّ بين الراحة والأناقة.
-
جينيفر أنيستون في الـ57.. مدرسة الأناقة الهادئة والجمال العابر للزمن
وللباحثات عن مجوهرات يومية أنيقة، وبسعر مناسب، تشكّل علامة «Baublebar» خياراً مفضّلاً لدى أنيستون. طقم الأقراط المقاومة للماء، الذي يضم ثلاثة أزواج من حلقات الهاغي الصغيرة، يمنح مرونة في التنسيق، من التمارين الرياضية إلى مواعيد الغداء ثم المكتب. هذه القطع البسيطة تعكس أسلوب النجمة العملي، الذي يفضّل الإكسسوارات الخفيفة القادرة على مواكبة إيقاع اليوم المزدحم من دون الحاجة إلى تبديل مستمر. وبالتوازي، يبرز خاتم «Oura» كقطعة تجمع بين التصميم الأنيق والوظيفة الذكية. وإدراجه ضمن اختيارات أنيستون، يسلّط الضوء على اهتمامها بالعافية الشاملة، حيث لا تقتصر الأناقة على المظهر الخارجي، بل تمتد إلى نمط حياة متوازن.